تاريخ النشر: 2023-08-12 | 17:21
تاريخ النشر: 2023-08-12 | 17:21
دمشق:أكدت سورية، أن جريمة قوات الجيش الأمريكي وتنظيماتها باستهداف حافلة للجيش العربي السوري بريف "دير الزور"، تأتي في إطار التصعيد الأمريكي ضد سيادة سورية واستقلالها، وفي سياق دعم ورعاية الولايات المتحدة للتنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم “داعش” الإرهابي.
وأفادت "وزارة الخارجية السورية"، يوم السبت، أن القوات الأمريكية والتنظيمات التابعة لها استهدفوا حافلة عسكريين سوريين ما أسفر عن مقتل عدد من العسكريين وإصابة آخرين.
وقالت "الخارجية السورية" في بيانٍ لها، أن قوات الجيش الأمريكي ارتكبت يوم الجمعة ،جريمة جديدة حيث استهدفت هي وتنظيماتها الإرهابية حافلة تقل عددا من عناصر الجيش العربي السوري جنوب شرق دير الزور ما أسفر عن استشهاد عدد من العسكريين وإصابة آخرين".
وتابعت، "تؤكد الجمهورية العربية السورية أن هذا العدوان الإجرامي والإرهابي يأتي في إطار التصعيد الأمريكي ضد سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها وفي سياق دعم ورعاية الولايات المتحدة الأمريكية للتنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم "داعش" الإرهابي، وتوظيفها له وللميليشيات الانفصالية العميلة لها كأداة لتنفيذ مخططاتها تجاه سوريا والمنطقة، لاسيما وأن هذا العمل الإجرامي يتزامن مع النهب الأمريكي المستمر لثروات سورية النفطية والزراعية وزيادة الضغوط الاقتصادية على الشعب السوري بهدف إطالة أمد احتلالها ومواصلة زعزعة أمن واستقرار المنطقة بأسرها".
وأشارت إلى، أن هذه الحادثة الأليمة تذكرنا بالاعتداء الآثم الذي نفذته قوات الجيش الأمريكي في 17/9/2016 على مواقع الجيش العربي السوري في جبل الثردة بريف دير الزور لتمكين تنظيم "داعش" الإرهابي من السيطرة على ذلك الموقع الذي دافعت عنه قواتنا بكل بسالة.
وأضافت، "تؤكد سوريا مجددا عزمها على الاستمرار في حربها على الإرهاب للقضاء على فلوله، والتزامها بالعمل وفق القانون الدولي لتحرير أراضيها من الاحتلال الأمريكي والإسرائيلي والتركي".
وصرح "مصدر أمني سوري" في وقت سابق، بأن 20 جنديا سوريا قتلوا وأصيب 10 بجروح في هجوم شنه مسلحو تنظيم "داعش" الإرهابي في محافظة دير الزور السورية.