تاريخ النشر: 2023-07-08 | 14:53
تاريخ النشر: 2023-07-08 | 14:53
لندن: ذكر رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، يوم السبت، بأن بلاده وقعت اتفاقية “لا تشجّع على استخدام” الذخائر العنقودية، وذلك بعدما أعلنت واشنطن خططا لإرسال هذه الأسلحة المثيرة للجدل إلى أوكرانيا.
وأثار قرار الولايات المتحدة انتقادات حادة لمجموعات حقوقية بسبب الخطر الذي تشكله القنابل الصغيرة غير المنفجرة حتى بعد انتهاء صراع ما.
وقال الرئيس الأميركي جو بايدن لشبكة “سي إن إن”: “كان قرارًا صعبًا جدًا من جانبي”.
لكنّ واشنطن اعتبرت أن قرار تسليم أوكرانيا هذه الذخائر المثيرة للجدل هو “الصواب” في ضوء التطورات الميدانية وبعدما تلقت ضمانات “خطّية” من كييف حول سُبل استخدام هذه الأسلحة، للتقليل من “الأخطار التي تشكّلها على المدنيّين”.
وقال سوناك في تصريحات متلفزة، اليوم السبت، إن “المملكة المتحدة هي من الدول الموقّعة على اتفاقية تحظر إنتاج أو استخدام الذخائر العنقودية ولا تشجّع على استخدامها”.
وأضاف: “سنواصل القيام بدورنا في دعم أوكرانيا ضد الحرب الروسية غير القانونية وغير المبررة، لكن سبق أن فعلنا ذلك عبر توفير دبابات قتال ثقيلة بالإضافة إلى أسلحة بعيدة المدى مؤخرًا، ونأمل أن تستمر جميع الدول في دعم أوكرانيا”.
ورأى سوناك أن “همجية روسيا تتسبب بمعاناة لا توصف لملايين الأشخاص” وأن “من الصواب أن نقف بشكل جماعي في وجهها”.
ويشير مصطلح “الذخائر العنقودية” الى أي نظام من نظم أسلحة تطلق بمجموعة من الذخائر المتفجرة الأصغر حجما على هدف معيّن، وهي مصمّمة للانفجار قبل الارتطام أو عنده أو بعده، ويمكن إطلاق هذه الذخائر بواسطة القذائف أو المدفعية وحتى من قنابل من الطائرات.
ويمكن أن يراوح عدد القنابل في هذه الذخائر بين العشرات والمئات.
وحظرت دول عدة استخدام هذه الذخائر بموجب اتفاقية أوسلو 2008، لكن العديد من الدول، مثل الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا، لم تصادق عليها.