تاريخ النشر: 2018-01-05 | 12:03
تاريخ النشر: 2018-01-05 | 12:03
أمد/ غزة: قال المحلل السياسي والقيادي في الجبهة الشعبية ذو الفقار سويرجو، انه جرت العادة عبر تاريخ منظمة التحرير عندما يتم الدعوة لاجتماع المجلس المركزي ان تتفاعل التنظيمات و مؤسسات م ت ف و المستقلين من اجل وضع الخطوط العريضة لجدول اعمال المجلس و يتم احالة الرؤية الى اللجنة التفيذية التي تناقش تلك المقترحات و تقرها و يتم التوافق على زمان و مكان الاجتماع بما يضمن استقلالية القرار الوطني الفلسطيني .
واضاف سويرجو في مقال له اليوم الجمعة ، من المستغرب ان يتم دعوة المجلس بدون كل ما سبق و ان يستبق الدكتور صائب عريقات بتصريح بان الرئيس وضع استراتيجية العمل للمرحلة المقبلة لعرضها على المجلس المركزي في اجتماع احتفالي و في رام الله و تحت مؤثرات متعددة الجوانب و ان تشارك غزة عبر الفيديو كونفرانس فهذه سابقة خطيرة ستضع الكل الوطني الفلسطيني تحت مسؤولية ووطأة القرارات المعدة مسبقا و التي سيتم اقرارها حتى و لو كانت هناك اجواء معارضة لتلك التوجهات او لعدم وضوحها .
وأردف سوير جو ، ان الاخطر من ذلك هي ان نسجل سابقة يتم الاعتماد عليها في عقد دورة المجلس الوطني القادمة على نفس الشاكلة و بالطبع هذا سيكون المدخل الاول لاعادة انتاج الفشل و تكريس نفس الشخوص و نفس الادوات التي تتحمل مسؤولية الفشل السابق في اتجاه العودة لسياسة التفرد و عدم الالتزام بتلك القرارات المتوقعة كما حصل في اجتماع المجلس المركزي السابق .
وفي هذا السياق اوضح سوير جو قائلا" انا لست ضد عقد هذه الدورة و بأسرع وقت ممكن و لكن يجب ان تكون المشاركة على قاعدة
اولا .رفض فكرة الفيديو كونفرانس و عدم مشاركة غزة بالمعنى الجغرافي .لان ذلك سيسجل سابقة غير محسوبة النتائج.
ثانيا ..في ظل اصرار القيادة المانفذة على عقد الدورة في رام الله يجب ان تكون مشاركة الفصائل رمزية التمثيل و التفاعل .
ثالثا ..الاصرار على الاطلاع على جدول اعمال المجلس و المادة المطروحة للنقاش قبيل عقد الدورة حتى لا نذهب كشهود زور في مرحلة تاريخية و حساسة من مسيرتنا الكفاحية عبر 70 عام من المواجهة .