تاريخ النشر: 2018-04-29 | 22:38
تاريخ النشر: 2018-04-29 | 22:38
أمد/ غزة: قال القيادي في الجبهة الشعبية ذوالفقار سويرجو، مساء اليوم الأحد، أن هناك مهمات جدية أمام الحركة الوطنية الفلسطينية، وأولها عدم الاعتراف بالمخرجات السياسية و التنظيمية للجلسة غير الشرعية للمجلس الوطني في رام الله .
وأكد على ضرورة التمسك بشرعية المنظمة ووحدانية تمثيلها للشعب الفلسطيني، كإطار وطني جبهوي جامع يعبر عن ابناء الشعب الفلسطيني في الداخل و الخارج .
إضافة إلى مواجهة أي تحركات فلسطينية تعمل على تأسيس أي تشكيلات أو هيئات موازية للمنظمة مؤقتة أو دائمة.
وشدد سويرجو على ضرورة العمل الفوري على عقد دورة توحيدية تصوب الخطأ التاريخي و تبعاته السياسية الذي ذهب إليه فريق اوسلوا بعقد دورة للمجلس في رام الله دورة غير شرعية وغير قانونية، وفتقد للشرعية السياسية والعددية.
وأكد على ضرورة اعتبار أي مشاريع انفصالية هي مشاريع خيانية تتساوق مع المشروع الصهيوني الذي يستهدف شطب الهوية الفلسطينية .
وأشار إلى اعتبار مسيرات العودة جزءاً اصيلاً من استراتيجية المواجهة مع دولة الاحتلال و الحفاظ على النفس الوحدوي الذي عمدته بالدماء الطاهرة و بعنفوان الشباب الثائر الذي خلق حالة ميدانية متلاحمة و غير مسبوقة منذ سنوات .
وأوضح سويرجو أن مواجهة سياسة العقوبات التي تمارس ضد قطاع غزة و اعتبارها احد حلقات الحصار المفروض على القطاع بهدف تركيعه و هذا يتطلب جهدا جمعيا ضاغطا على القيادة المتنفذة لوقف حالة التدهور السياسي الذي تقود الساحة الفلسطينية نحو الانهيار .
ونوه إلى أن كل ما سبق يشكل برنامجاً سياسياً للمرحلة القادمة رغم ما يشوبه من بعض التناقضات و الصعوبات التي ستحسمها الوحدة الميدانية و الحرص الوطني على مشروعنا السياسي في العودة و حق تقرير المصير و الاستقلال و الدولة .