تاريخ النشر: 2019-06-28 | 20:01
تاريخ النشر: 2019-06-28 | 20:01
أمد / غزة: قال المحلل السياسي ذوالفقار سويرجو، أن الامور قد بدأت تترجم نفسها و تتقاطع مع التحليل السياسي الذي اعتمدت عليه منذ سنوات استنادا لأدوات التحليل الديلكتيكية، والذي يوضح أن الولايات المتحدة تسير في اتجاه التراجع المضطرد، فيما يتعلق بنفوذها الذي استمر منذ نهاية الحرب العالمية الثانية و ظهورها كقوة اقتصادية عظمي، انعكست على قوة نفوذهاالسياسي والعسكري و بفضل ذلك أصبح الدولار هو عملة التداول الثابتة في كل التعاملات المالية الدولية .
وأضاف ذو الفقار، أن اليوم الصين وروسيا يعلنون بدأ التعامل باليوان الصيني والروبل الروسي بعيدا عن البنك المركزي الامريكي، ما يعني أن هذه الخطوة سيكون لها تبعات خطيرة جدا في العدوى و التي ستصيب الهند و كامل دول البركس في القريب المنظور و تداعيات استراتيجية تدفع نحو سنوات الوجود الضخمة التي ستصيب اقتصاد الولايات و المتحدة في عام ٢٠٢٠.
وأكد ذو الفقار، أن هذا الأمرسينعكس على الاقتصاد العالمي والمنطقة العربية الغنية بالنفط والغاز و التي ستزداد غناء ،و هذا ما يفسر الهرولة الامريكية لتحصين مصالحها في منطقة الخليج، و حل التناقض ما بين تلك الدول و دولة اسرائيل الشريك الاستراتيجي للولايات المتحدة، بحيث تصبح حماية إسرائيل غير مكلفة و في نفس الوقت لا تشكل عبئا على الاقتصاد الأمريكي الذاهب نحو الأزمة، وهنا تظهر صفقة ترامب وهي صفقة إقتصادية أمنية تعمل على الاستقرارالمستدام و المستند على الازدهار الكاذب لشعوبالمنطقة، و في جوهره هو خطوة لتعزيز السيطرة والنفوذ في احدى الجبهات المهمة بعد الفشل في كوريا الشمالية و بحر الهند، والعثرات المستمرة في اخضاع فنزويلا، ومحاولات إبتزاز أوروبا من خلال التخلي عن الناتو و زيادة تأزيم للاقتصاد الألماني القوة المالية الأعظم .
ونوه ذو الفقار، أن هذا الأمرسيجعل الولايات المتحدة تتمسك بمشروعها حتى و لو صعد الديمقراطيون الى السلطة مرة ثانية، وهذا يتطلب من العرب التأسيس لتحالفات مستقبلية بحذر شديد.