اعرض مشكلتي مع الجامعة الإسلامية علني اساهم في اصلاح نظامها الاداري
حصلت على درجة ماجيستير في الهندسة كهربائية من احدى الجامعات عام 1995. تقدمت لعمل في الجامعة الاسلامية منذ عام 1998 ولكن اوصدت الابواب في وجهي بحجة انه الحاجة فقط لحملة الدكتوراه. قمت بدراسة عام بالجامعة مواد مكملة في هندسة الاتصالات وهندسة الكمبيوتر
اكملت الدكتوراه في الهندسة الكهربائية وعندما كنت اتقدم للعمل في قسم الهندسة الكهربائية، كان يتم استبعادي من المقابلات وعندما كنت السائل عن السبب كنت اتفاجأ بردود جدا واهيه كتفضيلهم لرجل للعمل لا نه يخفف الحمل على الدكتور الجامعي او لان الهدف من الاعلان كان توظيف شخص معين فتمت دعوته للمقابلة واستثناء الاخرين
عملت بعد ذلك في العديد من المجالات الخاصة بهندسة الكمبيوتر والاتصالات والكهرباء ولدي دورات متقدمة في مجال الكمبيوتر، كما عملت بجامعات خارج قطاع غزة وفلسطين وقمت بتدريس كم كبير من المواد نظرا لا نه كان المجال موصد امامي في التدريس بالقطاع
لدي اوراق عمل كثيرة في مختلف المجلات العلمية والمؤتمرات ولكن للاسف كل هذه الخبرات لم تؤثر على توجه الجامعة باستبعادي من العمل
وهكذا منذ عام 1998 وحتى اليوم وانا احاول التقدم للعمل بالجامعة ولكن الردود جدا سلبية. المبرر الجديد الذي وصلني هذا العام انه الجامعة اوقفت التعيين بقسم الهندسة الكهربائية بسبب اكتظاظ المدرسين فيه. التقيت برئيس الجامعة د. كمالين شعث وتعذر بأسباب جدا متناقضة
• قال لي في بداية الجلسة انهم عينوا المدرسة الوحيدة في كليه الهندسة الكهربية بصعوبة شديده بعد ووساطات عالية المستوى لعدم رغبتهم في تدريس النساء بسبب الحمل الدراسي ثم عندما قلت له انه ليس من النزاهة ان تهمش طلبات السيدات، فتراجع وقال انهم يعطون فرص وتسهيلات اكبر للنساء من الرجال في التوظيف
• تعذر بانه تم ايقاف التعيين والترقية بالجامعة بسبب وجود محنه ماليه في حين انني ارى اعلانات توظيف بالجامعة وأساتذة ترقوا في مده جدا وجيزه من استاذ مساعد لأستاذ وهذا لايمكن ان يحدث في أي جامعه موثوق بها، كما انه ليس من العدل ان ادفع ثمن تهميش اوراقي طيله هذه السنوات.
• تعذر انه الجامعه تتوجه فقط للتعيين الداخلي فهي تبتعث طلبتها للخارج وتستوعبهم، فقلت له ليس من النزاهه ان تهمش اوراق الخبرات والكوادر الاكاديميه الاخرين بالقطاع خاصه ان الجامعه الاسلاميه تحتكر كليه الهندسه
• تعذر انهم بسبب المحنه الماليه قد يضطرون لاغلاق الجامعه، وهذا الكلام ضرب من الخيال لانه جامعه بحجم وتاريخ الجامعه الاسلاميه مستحيل ان تغلق وكم الدعم المادي الذي يصل القطاع يحول دون ذلك
ارسلت بكتابي الى رئيس الامناء بالجامعة الإسلامية فرد بانه التوظيف لديهم يخضع لمعايير ومتوقف حاليا، فسألته وما هي معاييركم: ان يكون المتقدم رجل لتقليل عبأه الدراسي وان يكون مدعوما من حماس ثم تطورت لان تشترط ان يكون المتقدم من خريجي الجامعة الإسلامية. انتم تضعون الاعلان وتدعون للمقابله شخص معين وتستثنون الباقين، فلماذا الاعلان اذا، لتقولوا انكم اتحتم الفرص للجميع وانتم لم تتيحوه الا لشخص واحد طلبت منه ان تدرس مشكلتي في مجلس الامناء بالجامعة ولا حياه لمن تنادي.
رجاءي من وزارة التعليم العالي وادارة الجودة مسائلة الجامعة عن اليه التوظيف لديهم ولماذا تم تهميش اوراقي للعمل كل هذه السنوات
ورجاءي الخاص ان لا تطالب حماس الشعب بالتضحيات في الارواح والممتلكات والولاء الكامل لها في مطلق خياراتها من دون الاحزاب الاخرى في حين تشهد الجامعة الإسلامية عدم النزاهة في تقدير امكانيات الشعب وتوفير فرص العمل. سياسة الاقصاء الوظيفي ستتحتم سلبا على مواقف المواطن الفلسطيني السياسية حتى لو لم يكن لديه توجه سياسي