الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سياسيون: المصالحة جزء من المشروع الوطني ويجب تحقيقها لمواجهة التحديات الراهنة

سياسيون: المصالحة جزء من المشروع الوطني ويجب تحقيقها لمواجهة التحديات الراهنة

تاريخ النشر: 2017-12-06 | 11:53

أمد/ غزة: أكد سياسيون أن المصالحة جزء هام في طريق الوحدة الفلسطينية الداخلية ، والمشروع الوطني، ولا يحق لأي فصيل امتلاك هذا المشروع.

وأضافوا ،أنه يتوجب على كل فصيل وحزب سياسي الدفاع عن المشروع الوطني ودفعه إلى الإمام نحو إقامة الدولة المستقلة .

وشددوا على ضرورة تجسيد الوحدة فعلاً لا قولاً فقط، لمواجهة التحديات والتغيرات السياسية التي تشهدها المنطقة.

جاء ذلك خلال مؤتمر نظمه تحالف السلام الفلسطيني في غزة،  بعنوان "المصالحة الفلسطينية بين الآفاق والتحديات" بمشاركة ممثلي الفصائل، و شخصيات سياسية ومهتمون.

 قال عماد الأغا مفوض العلاقات الوطنية في حركة فتح، أن ما يجري في المنطقة يدفع القيادة الفلسطينية والفصائل الوطنية إلي إتمام مصالحة حقيقية كاملة وتحقيق الوحدة لتكون رافعه لخدمة المشروع الوطني.

وأكد، أن الرؤية واضحة في الديباجة الرئيسية للاتفاق بين الحركتين، والتي تتحدث عن الشراكة و ليس المشاركة من أجل الوصول إلي الوحدة الوطنية، مشيراً إلى أن الحركتين تصران على مواجهة كل العقبات، من أجل تكريس المصالحة في ظل المتغيرات و التحديات و المؤامرات التي تحاك على القضية الفلسطينية

وأكد الاغا أن المقاومة حق للشعب الفلسطيني طالما أن هناك احتلال واستيطان الذي يهدد حياة الفلسطينيين، لكن  يجب وضع رؤية شاملة ومتفق عليها من قبل الكل الفلسطيني للمقاومة.

 من جهته قدم إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس مداخلة قال فيها، أن هناك تحديات كبيرة تواجهه المنطقة العربية والاقليمية وصراعات مست العمق العربي الذي كان داعم للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى المخاطر التي تهدد القدس في ظل حديث الرئيس الأمريكي على نقل السفارة للقدس المحتلة  والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والتوسع الاستيطاني المستمر.

وأضاف: "الجميع في الإقليم ومنطقة الشرق الأوسط منشغل بنفسه لذا ليس أمامنا سوى حل مشاكلنا السياسية الداخلية بأنفسنا وهو ما يتطلب المضي في طريق المصالحة إلى الأمام وحتى تحقيق الوحدة".

وأوضح "رضوان" أن الخلافات الأخيرة التي اعترضت تطبيق بنود الاتفاق تطلبت تأسيس لجنة فصائلية تراقب وتشارك في تنفيذ اتفاق المصالحة، وتضغط على الطرف المعيق لتنفيذ الاتفاق ، معتبراً أن ذلك يجب أن لا يكون من باب تعزيز الخلافات بل أجل تسهيل تطبيقها.

بدوره طالب  محمود خلف القيادي في الجبهة الديمقراطية بضرورة اتفاق جامع وشامل لوضع آليات لتنفيذ اتفاق المصالحة وتغليب المصالحة العامة على المصالح الحزبية.

 وأضاف "خلف": " قطار المصالحة انطلق وعلى فتح و حماس الالتزام بما تم الاتفاق عليه و نحن على وعي في امتلاك الإرادة و تذليل كل العقبات أمام ما تم الاتفاق عليه، مشيراً إلى أن طريق المصالحة باتجاه واحد لا رجعه فيه لأنه شان الكل الفلسطيني وليس من حق أي فصيل سياسي امتلاك المشروع الوطني بل عليه الدفع باتجاه إنجاحه".

من جانبه قدم الكاتب الصحفي أكرم عطالله مداخلة قال فيها، أن الشراكة هي المخرج الوحيد للحالة السائدة، ولا بد من حوار معمق للبحث عن حلول و جمع كل مقومات القوة لحماية المشروع الوطني، مشيراً إلى أن ثمة محورين في هذا الموضوع، الأول: مساراُ سياسياً تقوده الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم فيه قوتها و العقل الأمريكي المبني على الصفقات كصفقة القرن الذي يتحدث عنها دونالد ترامب.

أما المحور الثاني فهو  العلاقات الداخلية الفلسطينية، والتي تسير بسرعة بطيئة، لاتتلاءم مع حجم الأخطار.

وقال عطا لله في معرض مداخلته: "هناك ضغوط على القيادة الفلسطينية، متمثلة في إغلاق مكتب منظمة التحرير، ونقل السفارة  الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، في الوقت الذي، لا يسمح الوضع الفلسطيني الداخلي بمواجهة أي شيء من هذه الضغوط ".

وأكد أن الحالة الفلسطينية بحاجة إلى مصالحة حقيقية، فما يحدث ليس مصالحة حقيقية بقدر ما هي تسليم غزة للسلطة، داعياً إلى أن تكون المصالحة إدراك من الجميع بأنها شراكة في القرار والعمل

×
أخبار
و. بوست: تكلفة الحرب الأمريكية على إيران حتى الآن 43.6 مليار دولار قطر ترد على تقارير وسائل إعلام عبرية: كاذبة وملفقة والدعم المالي لم يكن لحماس ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق تاريخي مع الدنمارك يمنح واشنطن سيطرة أمنية كاملة على غرينلاند مجلس الأمن يدعو إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن ويحذر من التصعيد وتهديد الملاحة ترامب ونتنياهو لن يلتقيا في نيويورك..جدول حافل للرئيس الأميركي بوتين: تعزيز الثالوث النووي الروسي أولوية مطلقة لسيادة بلادنا فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط