تاريخ النشر: 2022-02-10 | 19:21
تاريخ النشر: 2022-02-10 | 19:21
طرابلس- وكالات: قال الدكتور يوسف الفارسي أستاذ العلوم السياسية في الجامعات الليبية، إن اختيار فتحي باشاغا رئيسا للحكومة الليبية الجديدة خلفا لعبدالحميد الدبيبة، جاء نتيجة توافق ليبي داخلي، مشيرا إلى أن الحكومة الدبيبة جاءت بناء على اتفاق جنيف.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية في الجامعات الليبية، في حديثه لقناة "الغد"، أن حكومة فتحي باشاغا وليدة تحتاج إلى التمويل والتعاون لتحقيق الأهداف المرجوة منها، موضحا أن تعنت حكومة الدبيبة في تسليم السلطة قد يكون عائقا في عملها ويسبب الكثير من المشكلات الفترة المقبلة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية في الجامعات الليبية، إلى أن الحكومة الجديدة تقع على عاتقها العديد من الأمور أولها التعامل من مقر الحكومة في سرت وبذلك سيكون هناك مقر في طرابلس ولذا تكون مشكلة في التوحيد الخاص بمقر العمل الليبي بالإضافة إلى الميليشيات المسلحة.
كما أكد أستاذ العلوم السياسية في الجامعات الليبية، أن ليبيا عانت كثيرا الفترات الماضية من الانقسام، مبينا أن حكومة فتحي باشاغا جاءت نتيجة توافق داخلي وستعمل على توحيد الصفوف ثم انجاز الاستحقاقات الدستورية التي لم تفي حكومة الدبيبة بها.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية في الجامعات الليبية، أن الحكومة الجديدة لم ستواجه صعوبات في البداية بشأن تعامل المجتمع الدولي بخلاف حكومة الدبيبة التي كانت تلقى قبولا كبيرا من المجتمع الدولي لتحقيق مصالحها معها.
وأعلن مجلس النواب الليبي، اليوم الخميس، أن المجلس صوت بالإجماع على اختيار فتحي باشاغا رئيسا للحكومة.