تاريخ النشر: 2017-09-15 | 12:37
تاريخ النشر: 2017-09-15 | 12:37
أمد/رفح: أكد سياسيون أهمية الجهود التي تبذلها جمهورية مصر في لإزالة العقبات التي تعترض طريق انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية .
وجددوا مطالبتهم حركة حماس بحل اللجنة الإدارية باعتبارها مطلب كل فصائل العمل الوطني وتمكين حكومة التوافق من العمل في غزة وإجراء الانتخابات يمثل خطوة بالاتجاه
وطالبوا بإعادة ترتيب البيت الداخلي و الخروج بالشباب الفلسطيني من عباءة الحزبية باتجاه عباءة الوطن .
جاء ذلك خلال التوصيات لاتي خرج بها المتحدثون والمشاركون في اللقاء السياسي الذي نظمه تحالف السلام في رفح، أمس، حول المستجدات على السياسية في الساحة الفلسطينية والإقليمية، بمشاركة مجموعة من السياسيين وممثلي فصائل العمل الوطني، وناشطون.
فمن جانبه استعرض د. أحمد يوسف القيادي في حركة حماس الوضع السياسي الفلسطيني وسبل تأمين المشروع الوطني.
وأضاف في مداخلة خلال اللقاء: " نعيش في مأزق منذ أكثر من 10 سنوات واجهنا فيها الكثير من العذابات والمحن ن ووصلنا بها إلى مرحلة النضج السياسي"، مطالباً بوضع أجندة وطنية واحده و إعادة هيكلية منظمة التحرير لتجمع الكل الفلسطيني و تعزز الشراكة السياسية .
وقال "يوسف": "نحتاج إلي جهد الجميع و ما يجري في القاهرة مشهد مهم و انفراج في العلاقة بين حركة حماس و القاهرة" ، مؤكداً أن حماس استطاعت استعادة الثقة مصر التي هي محطة مهمة في السياسة الفلسطينية.
وأكد في معرض حديثه، أن المشروع الوطني الفلسطيني لا يتحقق إلا بجمع الشمل الفلسطيني، معرباً عن أمله في أن تقوم مصر باحتضان الفصائل الفلسطينية والنظر بنظرة متساوية لجميعها.
وقال "يوسف" المصالحة المجتمعية تمهد للمصالحة الفلسطينية الشاملة، مشيراً إلى أن الكرة الان في ملعب الرئيس أبو مازن، متمنياً مع نهاية العام الجاري الانتهاء من طي كل الخلافات و بناء رؤية جديدة و تجديد الطاقات و دمج الشباب في عملية البناء .
من جهته قدم عبد الرؤؤف بريخ القيادي في حركة فتح مداخلة قال فيها، أن حكومة التوافق كانت مطلب حماس و شكلت في مكتب رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، مؤكداً أن تشكيل اللجنة الإدارية كان وما يزال التفافاً على هذه الحكومة وتعطيل لعملها، مطالباً بالإسراع في حلها كمفتاح رئيسي لإنهاء الخلافات السياسية.
وأضاف: "يجب على حماس عدم المراهنة على الموقف الإقليمي لأن الجميع منشغل بقضاياه، والمطلوب تغليب المصالح الوطنية الكبيرة على المصلحة الحزبية الضيقة"، مطالباً الحركة بضرورة الالتزام بدعوة الرئيس لاستعادة الوحدة الوطنية و السماح لحكومة التوافق أن تقوم بدورها في قطاع غزة و أن تقف أمام مسئوليتها في خدمة المواطنين
بدوره وصف محمد مكاوي القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مداخلته، اللقاءات الثنائية بأنها تصل إلي طريق مسدود، مؤكداً ضرورة إيجاد حوار وطني شامل دون أن يُجزئ أي ملف منه .
وقال: "القضية الوطنية تواجه مؤامرات عدة، والمستفيد من الانقسام وغياب الرؤية الفلسطينية هو الاحتلال وانه لا يمكن حل الصراع في المنطقة إلا بحل القضية الفلسطينية واستعادة الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة عدم حرف البوصلة عن الصراع مع الاحتلال استمرار النضال نحو التحرر الوطني.
واعتبر "مكاوي"، أن الإجراءات التي تقوم بها السلطة في غزة، لم تؤثر على حركة حماس بل طالت نالت من صمود المواطنين، مطالباً حركة حماس بحل اللجنة الإدارية وفتح المجال أمام حكومة التوافق بممارسة عملها على وجه السرعة.
من جهته قال الدكتور صلاح أبو ختلة أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر: "يجب العمل من أجل الخروج من الأزمة عبر تغليب المصالح الوطنية على المصالح الحزبية والتوافق على وثيقة للمصالحة بإجماع الكل وفق رؤية وطنية، مشيراً إلى أن غزة تشكل رافعة للمشروع الوطني.
وشدد على ضرورة الخروج من ثقافة المحاصصة في أي حوار ثنائي بين حركتي فتح وحماس، بشكل يصل إلى تجاوز كافة الخلافات والاهتمام بالقضايا الوطنية وتعزز الشراكة في كل المواقع القيادية.