تاريخ النشر: 2018-04-09 | 18:10
تاريخ النشر: 2018-04-09 | 18:10
أمد/ غزة: أكد متحدثون وسياسيون قدرة فئتي الشباب والمرأة على صناعة التغيير في المجتمع.
واعتبروا أن انخراط النساء والشباب في مسيرات العودة جسد دلائل واضحة للثقافة الفلسطينية المبنية على المشاركة المجتمعية وتعزيز المقاومة السلمية.
جاء ذلك خلال لقاء عقد تحالف السلام الفلسطيني في غزة استمر على مدار يومين تحت عنوان" بناء لدى الشباب والنساء " بحضور حشد كبير من المثقفين والمهتمين من فئة الشباب.
وأجمع المشاركون في اللقاء على ضرورة تعزيز مفاهيم المواطنة والانتماء لدي الشباب وكيفية تقبل الآخر على قاعدة المشاركة الفاعلة في كل مناحي الحياة .
و اكد المشاركون انخراط الشباب والنساء في مسيرات العودة جسد ثقافة المقاومة السلمية
كما طالبوا بضرورة تعزيز الحوار والديمقراطية، وتكريس ثقافة المجتمع المدني وقيمه، وتشجيع الشباب على المشاركة المجتمعية، وترسيخ قيم الديمقراطية والمواطنة وحقوق الإنسان ونبذ العنف والتطرف بكافة أنواعه.
وقدم مأمون سويدان مستشار الرئيس لشئون الشباب مداخلة خلال اللقاء، تحدث فيها حول الحالة الراهنة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، في ظل الانقسام والاحتلال ومحاولات قوى إقليمية متعددة الهيمنة على الملف الفلسطيني، واستمرار التباعد في الرؤى بين الفصائل وغياب الرؤية الجامعة التي تمثل الجميع.
وقال: إن الشباب والنساء هم من يقوموا بخلق التغيير الإيجابي في المجتمع، لذا فانه من الحري تطوير قدراتهم والاستفادة منها ومحاولة تطبيق نماذج سابقة، وإحداث التغيير على كافة المستويات.
وأعرب في مداخلته عن تأييده لأفكار الشباب وتطلعاتهم، وحاجتهم لإستراتيجية بناءة، تتم من خلالها معالجة قضاياهم، ليكونوا على مستوى عال من الفكر والثقافة.
وطالب "سويدان" الشباب الاستمرار في النضال من أجل الحصول على حقوقهم، داعياً الحكومة إلى تخصيص ميزانيات خاصة بهم.
عمل جماعي مؤثر
من جانبه قال المدرب و الناشط الشبابي معتز حسين في مداخلته: " الشباب والنساء هم أدوات التغيير وحجر الأساس في عملية البناء والتغيير، لافتاً إلى فعالية وتأثير مشاركتهم في مسيرات العودة وقدرتهم على خلق حالة عالية الكفاءة من الوحدة الوطنية والعمل الجماعي المؤثر.
وتابع:" لكن دور الشباب والنساء مغيب وغير فاعل على الصعيد السياسي وصنع القرار"، مؤكداً أنه لابد من تغيير ثقافة المجتمع ككل إلى حد إحداث انقلاب ثقافي واجتماعي لصالحهم.
وأضاف، أن فئة الشباب التي تعيش بظروف صعبة نتيجة غياب الرؤية والإستراتجية الواضحة وغياب مقومات الصمود وفرص العمل وتغييب الدور الاجتماعي، أثبتت مجدداً أنها القادرة على العمل سواء كان على الصعيد النضالي أو الاجتماعي.
وأشار إلى دور فئتي الشباب والمرأة في الفعاليات الوطنية الجارية عند الجدار الحدودي التي تشكل حالة من مجموعات الضغط الجماعية من أجل التعبير عن الذات والوطن.
واعتبر حسين، أن قوة المجتمعات مرتبطة بقوة و تفاعل المرأة والشباب، وهما الفئتان الأكثر قوة فيها، داعياً إلى الارتقاء بواقع هاتين الفئتين وخلق برامج و فرص عمل و مقومات صمود.
من جانبهم قدم بعض المشاركين مداخلات قصيرة، طالبوا فيها بتشكيل إطار شبابي ضاغط على القوى والأحزاب وكافة مكونات المجتمع الفلسطيني، لتبنى حقوقهم ورؤيتهم في الحياة العامة.
وشملت مداخلاتهم على استعراض الوضع الفلسطيني الراهن في ظل استمرار الظروف السياسية الصعبة وأهمية بناء قدرات الشباب و المرأة، من أجل الارتقاء بالمجتمع و المساهمة في تطويره.