أمد/ رفح : دعا ممثلون عن الفصائل وسياسيون الى تبني استراتيجية وطنية موحدة لاعادة الاعمار وانهاء الاحتلال الاسرائيلي.
وشدد هؤلاء خلال كلمات لهم في مؤتمر سياسي نظمه تحالف السلام الفلسطيني في مدينة رفح بعنوان " الوضع الفلسطيني و الاستحقاقات القادمة حماية المصالحة وإعادة الإعمار مسئولية وطنية " على خطورة المرحلة الحالية ووجوب توحيد الجهود لمواجهة التحديات.
وحضر المؤتمر الذي نظمه تحالف السلام بالشراكة مع مؤسسة الوف بالمة السويدية ممثلون عن الفصائل و هيئة العمل الوطني و شخصيات رسمية و وطنية و ممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني في محافظة رفح.
وفي كلمة له قال الدكتور صلاح ابو ختلة القيادي في حركة فتح إن البدء الحقيقي في عملية اعادة الاعمار يتطلب من كافة شرائح الشعب الفلسطيني الانتفاض من اجل انهاء حالة الانقسام.
وقال ابو ختلة: هناك جهات مستفيدة من استمرار الانقسام و تعمل على تعطيل المصالحة".
وأشار ابو ختلة إلى أن التراشق الاعلامي المستمر يزيد من حالة الاحتقان ويعطل عمل المصالحة ويساهم في تعطيل عملية الاعمار.
وقال ابو ختلة ان غزة و اهلها هم المتضررون من استمرار الانقسام و هم من يدفعون ثمن إطالة أمد الانقسام.
واضاف ان المطلوب هو توحيد الجهود و التقارب بين حركتي حماس و فتح و السمو على كل الخلافات و العمل على خلق استراتيجية وطنية للقضاء على كل الخلافات التي تعصف بالمشروع الوطني.
ودعا الى اعادة الاعتبار للحالة الفلسطينية واخضاع المفاوضات والمقاومة لتوافق وطني.
احمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في رفح ان الواقع الفلسطيني رغم تعقيداته يجب ان يكون هناك شراكة في العمل الفكري حتى نستطيع ان نصل الي نقاط مشتركة حتى نحل كل التعقيدات التي يعيشها شعبنا الفلسطيني.
وأضاف المدلل ان الواقع السياسي يمر بمنعطف خطير أصاب المشروع الوطني الفلسطيني بخلل كبير.
وشدد المدلل على ضرورة اعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني حتى نعطي الأمل لشعبنا الفلسطيني لاننا نحن كفلسطينيين سائرون الي مشروع تحرر .
وقال المدلل ان المفاوضات وصلت الي طريق مسدود وهذا ما قاله الرئيس محمود عباس، مشيراً الى استمرار اسرائيل في عملية تهويد القدس و الاستمرار في الاستيطان .
وأكد المدلل ان الانقسام من اهم النكبات التي مرت على شعبنا الفلسطيني.