الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سيّدة أميركا الأولى لو فاز ترامب ستكون الإولى غير اميركية منذ عام 1825

أمد/ واشنطن: قبل 16عاماً سأل كاتبٌ في صحيفة نيويورك تايمز العارضة السلوفينية الأصل ميلانيا كناوس سؤالاً بدا خيالياً وقتها، كان هذا السؤال "لو فعلها عشيقك دونالد ترامب وأصبح رئيساً للولايات المتحدة يوماً ما، ماذا ستفعلين كسيّدة أولى حينها؟".

في ذلك الوقت-ديسمبر/كانون الأول 1999- كان ترامب مرشّحاً لرئاسة حزب الإصلاح، وكانت حظوظه وقتها في أن يصل إلى المكتب البيضاوي -المكتب الرسمي للرئيس الأميركي- تساوي صفراً. لكن بعد 16 عاماً، يبدو السؤال منطقياً جداً. وفقاً لتقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية.

الآن يعمل ترامب على الفوز في ترشيح الحزب الجمهوري من خلال الانتصار في انتخابات الثلاثاء في نيفادا، الأمر الذي يدفع الأميركيين للتفكير في أن ترامب الذي كان يعمل في مجال التطوير العقاري يمكن أن يصبح في المستقبل القريب "الرئيس ترامب".

كيف ردّت على السؤال قبل 16 عاماً؟

إذًا ماذا أجابت ميلانيا ترامب الآن على هذا السؤال؟

تقول ميلانيا: "سأكون تقليدية جداً، مثل بيتي فورد أو جاكي كينيدي. أودُّ أن أدعم زوجي".

يتلخّص نهج ميلانيا ترامب في الحملة الانتخابية هذا العام بأنها زوجة رزينة، فقد وقفت بجانب زوجها في التجمّعات الانتخابية، كما أنها نادراً ما تتحدث للإعلام. لتعرف الفرق، يمكنك أن تقارنها بميشيل أوباما. ففي مثل هذا الوقت من عام 2008، كانت ميشيل أوباما تسبب صداعاً لزوجها عندما ترشّح لأول مرة للرئاسة، بسبب تعليقاتها المنفعلة. على سبيل المثال، أثارت ميشيل عاصفةً من السخط عندما قالت بأنها تشعر بالفخر الحقيقي ببلادها لأول مرة في حياتها، حيث فسّر الكثيرون تلك التصريحات بأنها تدلُّ على قلّة وطنيّتها.

على النقيض، نادراً ما تظهر ميلانيا ترامب ذات ال45 عاماً، فأثناء الانتخابات التمهيدية لولاية كارولاينا الجنوبية الأسبوع الماضي، عندما رافقت ميلانيا زوجها في حملته في مقاطعة سبارتنبرغ، تحدّثت بشكل مختصر للغاية وقالت بأن زوجها "سيكون الرئيس الأفضل".

ولكننا لا يجب أن ننخدع بهدوئها والدور اللطيف الذي تلعبه، فقد يتغيّر دور ميلانيا مع الوقت.

الخميس الفائت قالت ميلانيا لبرنامج Morning Joe على محطة MSNBC الأميركية أنّ سلوكها خلف الكواليس مقصودٌ تماماً كوسيلة لضمان أن تستمرَّ حياة ابنها بارون -البالغ من العمر 9 أعوام- طبيعيةً قدر الإمكان.

لكن البعض قد يختلف على معنى كلمة "طبيعية"في حياة ترامب، حيث سجّلت ميلانيا اللقاء وهي جالسةٌ على كرسيٍّ مطلي بالذهب في غرفةٍ في فندق ترامب الفخم.

حكاية عارضة الأزياء ميلانيا وتعرّفها على ترامب

وُلدت ميلانيا ترامب عام 1970 ونشأت في بلدة سفنيكا وهي بلدة صغيرة تقع في سلوفينيا. درست في جامعة ليوبليانا ولكنها اتجهت إلى مهنة عرض الأزياء في المدن الأوروبية كميلانو وباريس.

ذهبت ميلانيا إلى نيويورك عام 1996، وفي حفلة في ملهىً ليلي يُسمّى "كيت كات"، تعرّفت على دونالد ترامب الذي يكبرها ب24 عاماً وكان قد انفصل وقتها عن زوجته الثانية مارلا مابلز.

تزوج ترامب وميلانيا عام 2005 في منتجع مارا لاجو الذي يملكه ترامب في بالم بيتش بولاية فلوريدا، ودعا 450 ضيفاً للحفل من بينهم هيلاري كلينتون وبيل كلينتون.

إذا نجح ترامب في الوصول إلى البيت الأبيض – والذي قد يغيّر اسمه إلى "بيت ترامب" في غضون شهورٍ من توليه الرئاسة - ستكون السيدة الأولى في أميركا من مواليد دولة خارج أميركا، الأمر الذي لم يحدث منذ عام 1825(عندما تزوّج جون كوينسي آدامز من الإنجليزية المولد لويزا آدامز).

الزوجة المهاجرة وعقدة دونالد

كون زوجة ترامب مهاجرة يبدو أمراً متناقضاً للغاية، بالنظر إلى خطابات ترامب ضد المكسيكيين ووصفه لهم ب"المجرمين والمغتصبين"، بالإضافة إلى تعهّده ببناء سور على طول الحدود الجنوبية الأميركية التي تفصلها عن المكسيك.

لكن ميلانيا تُصرُّ على أن موقفها مختلفٌ تماماً عن المهاجرين المكسيكيين الذين يصل عددهم إلى أكثر من 11 مليوناً، وقالت بأنهم غير شرعيين، كما تعهّد زوجها باعتقالهم وترحيلهم بشكل جماعي. وفي حديثها لمحطة MSNBC أضافت "لقد اتبعت القانون. لم أفكر في أن أبقى هنا دون أوراقٍ رسمية.

لقد كنت أمتلك تأشيرة." وردود ميلانيا على أسئلة الإعلاميين تعطي نبذةً عن شخصية زوجة ترامب الحقيقية. فالعارضة المهاجرة التي تمتلك علامةً تجارية لبيع المجوهرات والساعات لربّما تكمن بداخلها امرأة صارمة مشاكسة كزوجها تحسّباً للمعارك المقبلة.

عن الغارديان البريطانية

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط