تاريخ النشر: 2020-01-22 | 07:00
تاريخ النشر: 2020-01-22 | 07:00
القدس- خاص: بادرت سيدة مقدسية، بعد إعلان السلطات الإسرائيلية عن عقد اجتماع حوالى 40 مسؤولا من مختلف أنحاء العالم، خلال هذا الأسبوع في القدس ،لإحياء الذكرى 75 لتحرير معسكر أوشفيتز، وزيارة الرؤساء لمتحف الهلوكوست ، بدعوة حكومة رام الله وسلطتها للإعلان عن افتتاح متحف المحرقة ببيت عائلة دوابشة بقرية دوما، وتجهيز فيلم عن الطفل الشهيد محمد ابو خضير وعرضه للرؤساء، اثناء زيارتهم للمقاطعة في رام الله.
وطالبت السيدة وزير الصناديق العربية والإسلامية ناصر قطامي بتبني الفكرة .
من جهته وافق الوزير قطامي على مبادرتها وتبنى فكرتها، ووعدها بتوفير كل ما يلزم لتنفيذها.
وشدد قطامي أن قضيتهم شاهد حي على المجازر التي ترتكب بحق شعبنا من إسرائيل.
وأيد اَخرون مبادرتها وقالوا:" نعم ونحن بأمس الحاجه في مثل الايام أن تتكاتف الجهود لفضح إسرائيل، التي تضرب بعرض الحائط كل المواثيق والاعراف الدوليه ،وتتصرف كانها الآمر الناهي في العالم دون رقيب او حسيب".
وأضافوا:" .ونحن جميعا يجب أن ندعم فكرة إنشاء متحف يخلد ذكرى الشهداء من عائلة دوابشة والشهيد ابو خضير ويكون تزامنا مع ما يسمى بالهلكوست في اسرائيل ".
وتذكيراً بمحرقة عائلة دوابشة
في فجر يوم 31 تموز/ يوليو 2015، تسللت عصابة من المستوطنين إلى قرية دوما سالكة طريق الجبل المجاور للقرية والمحاذي لإحدى المستوطنات التي أقيمت على أراضي فلسطينية خاصة، ليضرموا النار بمنزل عائلة دوابشة، ما أسفر عن استشهاد الرضيع علي على الفور، واستشهاد والده سعد متأثرا بجراحه بعد نحو أسبوع، والأم ريهام دوابشة التي عانت من إصابة بالغة الخطورة، فيما أصيب أحمد بحروق خطيرة مكث على إثرها في المستشفى مدة طويلة.
تجاوزًا لأدنى القيم الإنسانية، اقتحم المجرمون القرية وبحوزتهم زجاجات حارقة تحتوي على مادة شديدة الاشتعال، بنية الحرق حتى الموت انتقاما. طرقوا نوافذ المنازل ليفحصوا ما إذا كانت مأهولة بالسكان للتأكد من إتمام الجريمة، وكانت عائلة سعد دوابشة هي ضحية الانتقام الإرهابي.
لم تكن الجريمة وليدة لحظة، كانت مع سبق الإصرار والترصد، ظهرت نية الجناة جلية من قبل أفراد عصابات ما يسمى بـ"تدفيع الثمن" التي تقوم على فكر متطرف دموي تجاه العرب والفلسطينيين.