تاريخ النشر: 2015-12-12 | 09:57
تاريخ النشر: 2015-12-12 | 09:57
عـَيشتها في حيــرةٍ مؤُلمـة !
جعلتها تشڪو حُزنها لـغِيرك ، وجعلـتُ غيـرك يـربتُ
على كَتفـها ...
أيُهـا العاشــق ما الذي حـل بك !
ما الذي غيــرڪ ، ﻭأبعـدڪ !
أصبحت كـالغيمة ؛ بِأستطاعتـها أن ترآك ، ويصعُب
عليهاَ لمســك .
إنِــك ترحل دؤن مقـدمات ألا تَـذكر وعُـودك !
وعدتها ان لا تتـرك للحزن مـڪانٍ في قلبها وأقسمت
أن تسعـدها طالمـآ حـييت .
مـاذآ عن تِـلك الـؤعـود أڪنت تلهو بِقلبـها حيـن
وعدتها? ..... أم إِنـك لـــم
تـُحبها قـط .
أنت عاهـدتها وهي تنتظـر ، وان تـأخرت.....
لــن يَطــول
الأنتظــار كثيــراً .
" #أستيـقظ لـها مـا ﺩاُمـتُ تنتظـرك فـأن تـأخرت ،
#سيمــوت_الحـُـﭒ ".