تاريخ النشر: 2024-07-28 | 14:32
تاريخ النشر: 2024-07-28 | 14:32
الصفقه وغيرها مجرد تفاصيل
النصر اما لنا واذا لم يكن نصرا فهو الشهاده
العدو لن يحقق نصرا ولا شهاده ..
ولنفترض بموضوعيه اننا لن نستطيع تحقيق النصر في هذه الجوله فلن بكون امامنا سوى الشهاده واول من يدفع ثمن الطوفان عاده المدن المتصديه ذات الجبال الراسخه اما المدن المنبسطه المنبطحه فقد تغرق بدون مقاومه .
اذن الشهاده وهي إحدى الخيارات المطروحه وليس المفروضه سيكون هو النتيجه ..
العدو لا يريد حلا ولا سلاما ولا صفقه يريد تدمير غزه كامله وخلال تسع شهور ونصف دمر ٨٠% منها والباقي غالبا غير صالح ..
دمر البنيه التحتيه كامله
دمر كل أدوات وعوامل العيش في القطاع
لذلك يقول غزه خلص انسوها من أراد العيش فعليه الرحيل ومن لا يرحل سيموت
سيستمر المقاومه وتستمر معها حرب الاباده والتحويع والقتل وإثارة الفتن ...
نار المقاومه لن تخبو وستنتشر وتتوسع ولن يعرف احد كيف يمكن اطفاؤها ..
النصر قادم لا محاله وقد تحققت بعض فصوله ولا يمكن لأحد التقليل من التغيير الذي احدثه الطوفان في الخريطه السياسيه والمواجهه وخربطة وجه إسرائيل وفضح سيرتها وصارت على كل لسان
اول ما تغير سقوط هيبة إسرائيل
ومن قواعد الحكم ان الحاكم لا يحكم بقوته بل هيبته ..وسقطت هيبة اسراىيل
سقطت سمعة إسرائيل كواحه للديمقراطيه وراى العالم وجه إسرائيل الوحشي الاجرامي
تغيرت النظره إلى إسرائيل وهذه ليست سهله ..
الحريه لفلسطين زمت النهر للبحر والعلم الفلسطيني يرفع في الكونغرس ومعظم شوارع العالم وقد لا يستطيع ناشط رفعه في برلمان عربي ...
الفرز الحقيقي بين المقاومه ودعاتها وبين من تأخروا بفلسطين وبين من ضحوا لأجلها
سقطت الأكاذيب ومن مع ومن ضد ..
لذلك التغيير قادم .. سقوط غزه ان حصل لن يكون النهايه وسيكون البدايه لسقوط وانتهاء دول في المنطقه ..
سقوط غزه يعني سقوط السلطه وليس انتصارها وتهجير الضفه ...إلى أين اكيد معروف...
الصمت على سقوط غزه وذبحها لن يمر مرور الكرام وسيدفع المتخاذلون والصامتون ثمن ذلك وعندها ستكون الصفحه التاليه من الطوفان التي سيأخذ ما يسمى في إسرائيل معها ...ستسقط أمريكا ولن يطول بقالها متماسكه وتحكم العالم وحال سقوطها ستسقط إسرائيل معها ..
صعود الأمم ياخذ مدد طويله وسقوطها في لحظات كيف الموت في شبه كبير بين سقوط الإمبراطوريات والموت ...
أمريكا اسرع الامبراطوريات سقوطا قالها ذات يوم صدام حسين قال أمريكا ما رح تعمر حاكمه للعالم اكثر من ١٠٠ سنه وكل الوقائع تؤكد ذلك وحفله الكونجرس قبل يومين تدلل ان هذه جمهوريه من جمهوريات الموز..
هل كان بايدن رئيسا لامريكا ام تابعا لنتنياهو بمعنى صبي عند نتنياهو ...
قد لا يتفق معى الكثير في هذا السيناريو
الموت حق علينا جميعا ولن يبق الا وجه الله الحي الذي لا يموت ..
قاده عظام هزموا عبر التاريخ ودول باتت وانتهت وليس غريبا في الحروب ان نرى القتل والدمار ...والنصر والهزيمه ...
تصر او استشهاد شعار موضوعي واقعي يضع الاحتمالين نص بنص ...
وكلاهما جميل النصر جميل والشهادة أجمل ما يتمناه المسلم نهايه لحياته اذا لم يكن جبانا..
اللهم ان كانت ميته فاكتبها واجعلها شهاده في سبيلك ...