تاريخ النشر: 2019-04-07 | 14:59
تاريخ النشر: 2019-04-07 | 14:59
أمد/ رام الله : أصدرت دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، الأحد بلاغاً إعلامياً إلى الصحافة الدولية حول اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية، أكدت فيه على الحقائق التي قد يسعى المسؤولون الإسرائيليون إلى تشويهها من خلال استغلال التغطية الإعلامية الدولية لتطبيع الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والخروقات المنهجية لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
وشدد البلاغ أن استغلال البلدة القديمة في القدس المحتلة كواجهة أو استخدامها كخلفية للمقابلات مع الضيوف الإسرائيليين خلال التغطية الإعلامية هو تضليل متعمد للمشاهدين، للإيحاء بأن البلدة القديمة جزء من إسرائيل.
وتابع: "هذا بالضبط ما شهدناه في الانتخابات الإسرائيلية السابقة، أوائل عام 2015، من قبل العديد من وسائل الإعلام. وعلى الرغم من أن القدس بأكملها تظل قضية خاضعة لمفاوضات الحل النهائي، فإن مدينة القدس والبلدة القديمة هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2334، من بين قرارات أخرى، وأن أي اعتراف غير قانوني بالقدس عاصمة لإسرائيل يعد انتهاكاً مباشراً لقرار مجلس الأمن رقم 478".
ودعا المنظمات الإعلامية الدولية إلى عدم التورط في إضفاء الشرعية على الضم الإسرائيلي غير القانوني للقدس الشرقية المحتلة."
وقال البلاغ: "لقد دفعت إدارة ترامب إلى تطبيع الانتهاكات الإسرائيلية على أرض الواقع، بما في ذلك إسقاط كلمة الاحتلال من بياناتها وتقاريرها الرسمية، على الرغم من أن الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين لم ينته بعد، وأن إسرائيل تبقى سلطة قائمة بالاحتلال في جميع الأراضي التي احتلتها عام 1967، سواء في مرتفعات الجولان السورية أو في فلسطين المحتلة، لذلك كله، فإن الإشارة إلى أي من هذه المناطق، بما فيها القدس الشرقية، على أنها إسرائيلية أو "متنازع عليها" يعني جعل المشروع الاستيطاني الاستعماري أمراً واقعاً".
وأكد أن المشروع الاستعماري لا يتعلق بالأرقام فحسب، بل أيضاً بالإنكار الممنهج لحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير المصير، وأن تطبيع هذا الوضع غير القانوني يعني المساهمة في السياسات التي حرمت الشعب الفلسطيني لفترة طويلة من حقوقه الوطنية والإنسانية.
وأردف: "نحن نتفهم أن التغطية الإخبارية لن تشير إلى يافا أو الناصرة أو حيفا على أنها "أرض متنازع عليها"، وبالتالي فإننا نتوقع الالتزام بنصوص القانون الدولي حول الأرض الفلسطينية المحتلة واحترامها".
ونوه إلى دلالات يتصاعد فيه التحريض ضد المواطنين الفلسطينيين في الداخل، مضيفاً: "بعد سن القانون الأساسي العنصري الإسرائيلي الذي يعرّف إسرائيل بأنها "دولة الشعب اليهودي"، أصبح من الواضح أن عواقب هذه الخطوة ستكرس العنصرية والتمييز المؤسسي، ليس ضد المواطنين الفلسطينيين في الداخل فحسب بل أيضاً ضد كل الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم".
وأكدت الدائرة في ختام بلاغها أن الحصول على المعلومات الفلسطينية يجب أن يُستقى من المصادر الفلسطينية بما فيها المستوى الرسمي، والمسؤولين والخبراء والأكاديميين والمجتمع المدني.