تاريخ النشر: 2016-11-04 | 08:45
تاريخ النشر: 2016-11-04 | 08:45
أمد/ غزة : أطلق الشاعر محمد ماجد دحلان من مدينة خانيونس ، مبادرة لإحياء المصالحات الوطنية والداخلية في حركة فتح .
وجاء في المبادرة التي وصلت (أمد) :
"لأن ذاك العنوان يؤرقني ويؤرق الشعب الفلسطيني على كافة المستويات
ولأن الوضع الفلسطيني الداخلي والخارجي أصبح لا يحتمل مطلقاً ولا يمكن الصمت أمام استحقاقات الحياة التي تصمت العيش الكريم لشعب قدم من التضحيات التي لا تعد ولا تحصى ولا يمكن بالإمكان إحصائها ... ويعلمها القاصي والداني
فلا أود تكرار ما يعلمونه كافة شرائح مجتمعنا ...
فأجزم أنهم على قدر من الوعي ليس على المستوى الإجتماعي وإنما على صعيد الوضع السياسي ويراقبون عن كثب كل ما يمكن أن لا يتصوره الساسة
إن ما يدعوني لإطلاق تلك المبادرة ليس أكثر من حرص شديد وغيرة الإنتماء لهذا الشعب وتلك الأرض التي أنجبتنا من رحمها لنحافظ عليها ونحرسها ونحررها
لا أن نتنازع عليها
لا أن نختلف عيها
لا أن ننقسم ونقسمها
إن اسرائيل تسعها جاهدة لتكون الأولى في كل شيء رغم أنها احتلال بغيض مرفوض
احتلال مكروه أمام المجتمع الدولي لكنها استطاعت تحت أي مسمى من المسميات
أن تخلق حلفاؤها في العالم
استطاعت أن تجعل من نفسها الضحية بشتى السبل وتحت كل الظروف
تغتال وتنتهك وتهود القدس وتجتاح المناطق
تعتقل وتمارس كل ما يحلو لها
وتظهر أمام العالم أنها الطفل الذي يدافع عن كسرة خبزه
ونحن هنا نختلف كيف نجلس على طاولة واحدة
نختلف على كل شيء يمكنه أن يخدم شعبنا العظيم سيد التضحيات
ونتفق فقط على صياغة كلمة الانقسام
لا أعلم كيف يمكننا أن نرددها بكل تلك الجراءة أما العالم
ونحن إخوة الدم إخوة المصير إخوة القضية الاشرف والأطهر في العالم
انني لن أطيل عليكم كثيراً
ولا يمكن مطلقاً إحصاء أسباب وعناصر الإختلاف
حيث أنه لا مبرر ومن المستحيل السماح لأنفسنا إن كنا نحترم تاريخنا النضالي الطويل والعظيم أن يستمر هذا الإنقسام الأسود وتلك الحقبة التي تهدد كل الشعب الفلسطيني وكل منظومة السياسة الفلسطينية
فكل ما نفعله بهذا الإنقسام أننا نقدم خطمة مجانية لإسرائيل إضافة لأجندة مبرراتها لعدم الوصول معها لحلول سياسية
واستمرارها في إطباق مشنقة الحصار على أعناقنا
لهذا ولكل الظروف المأساوية التي تعصف بوحدتنا
كان لابد من أطلاق مبادرتي لإخوة الدم المصير فتح وحماس
.اعتبار الدم الفلسطيني دم مقدس لا يمكن التفريط به تحت أي مسمى من المسميات وتحت أي ظرف من الظروف
. إعداد ميثاق شرف يحكم العلاقة الأخوية بين فتح وحماس
. احتماع قيادي مصغر بين فتح وحماس في غزة والإتفاق على مجمل القضايا المختلف عليها
والوصول لحلول مهما كانت الظروف
. زيارة السيد رئيس دولة فلسطين السيد محمود عباس لغزة بعد نتائج الإجتماع القيادي المصغر .
.الإتفاق على استكمال تنفيذ كل المبادرات التي حملت بين دفتيها مصلحة الشعب الفلسطيني الواحد
.تشكيل حكومة وحدة وطنية لكل الشعب الفلسطيني .
.حسم كافة القضايا التي لها علاقة بوضعنا الفلسطيني الداخلي مثل الموظفين والبطالة والعمال
وإعادة الإعمار والحصار المفروض على قطاع غزة .
.الإعداد لبنك سياسي لمجابهة إسرائيل
. الإعداد لبنك دبلوماسي لإعادة القضية الفلسطينية على الواجهة الدولية
التوقيع على الإتفاق الشامل للوحدة الفلسطينية الفلسطينية في القاهرة بحضور كل المعنيين بالشأن الفلسطيني
. البدء في إجراءات التنفيذ على الأرض برقابة عربية
. حكومة الوحدة تعد لإنتخابات تشريعية
ورئاسية في موعد أقصاه ستة شهور
. الذهاب لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وإنتخابات المجلس الوطني .
ضخ الأرواح الفاعلة في اللجنة التنفيذية الإتفاق على تشكيل مجلس حكماء من كافة الفصائل الفلسطينية يعمل كمراقب
ويقدم النصائح سواء للرئاسة أو للحكومة أو لمنظمة التحرير الفلسطينية .
المصالحة الفلسطينية أمل كل الشعب الفلسطيني
نرجوا أن تسمحوا للشعب الفلسطيني أن يحتفل بإشعال شعلة المصالحة في كل منزل وفي كل زقاق وفي كل ساحة من ساحة الوطن
دعونا نذهب موحدين لمجابهة كل ما يمكن أن يعصف بمستقبل أبناء شعبنا".