الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

شـــاهد عيـــان

شـــاهد  عيـــان

تاريخ النشر: 2023-09-29 | 18:45

قبل أيام منْ عيدِ ميلادِ القائد " أحدَ أهمِ الأعيادِ القوميةِ والوطنيةِ " والأعياد كثر ,حيثُ تتزينُ الساحاتُ بالأضواءِ والأعلامِ وصورِ القائدِ المختلفةِ لكلِ مراحلهِ العمرية ( على الرغمِ أنَ قادتنا لا يتقدمونَ في السنِ ) وصوره بكلِ الوضعياتِ الممكنةِ طبعا ما عدا ما يخدشُ الحياءُ فصورة واقفا . . . . . رافعا يدهُ أوْ كلتا يديهِ وجالس وكلّ أشكالِ الجلوسِ ، وفي الصحراءِ وبينَ الجماهيرِ أوْ يزرعُ الأشجارَ ومعَ الجماهيرِ الفقيرةِ ومرة معَ الطلابِ وأخرى مع الجيشِ وقائمة لا تنتهي , أما مقاسات الصورِ فتنوعتْ بينَ مايصلح لقلادةٍ في الرقبةِ إلى الصورِ العملاقةِ التي تلوي الرقبة ليسَ لضخامتها فقطْ بلْ بوضعها في أماكنَ شاهقةٍ وصوره تتناثرُ وتتكاثرُ على الأبنيةِ والمحالِ التجاريةِ والمراكزِ الطبيةِ ونوافذُ والسياراتِ حتى لعبِ الأطفالِ  ودفاترهمْ ناهيكَ عنْ الكتبِ كيفَ لا وهوَ المعلمُ الأولُ والفلاحُ الأولُ والعاملُ الأولُ والتاجرُ الأولُ والقائدُ الأوحدُ والقائمةُ تطولُ ( لنْ أطيلَ عليكمْ في تفصيلِ ذلكَ فجميعكمْ تعايشونَ هذا الأمرِ ) . قصتنا وبطلها المواطن خالد الموظف المتذمر دائما لكثرةِ الأعمالِ الموكلةِ لهمْ فهوَ يعملُ في البلديةِ في قسمِ صيانةِ الطرقِ والساحاتِ العامةِ . كانَ المساءُ قدْ حلَ حينَ شارفَ خالدْ على أنْ ينهيَ عملهُ معَ زملائهِ منْ وضعِ الصورةِ الضخمةِ للقائدِ بألوانها الساطعةِ فوقَ سطحِ مبنى يطلُ على الساحاتِ الرئيسيةِ في المدينةِ حيثُ لمْ يتبقَ سوى بعضِ حبالِ الإضاءةِ الكثيرةِ التي تحيطُ بها ,وينتهي العملُ . نظر خالد إلى الصورةِ الضخمةِ بإعجابِ بينما ارتسمتْ على وجههِ علاماتِ الرضا والفرحِ منْ العملِ الذي أنجزهُ وفكر تٌرى كيفَ ستبدو الصورة منْ الأسفلِ . تحرك ببصرهِ إلى الأسفلِ حيثُ يمشي الناسُ في الساحةِ بدونِ اكتراثِ لعملهِ الشاقِ ,أزعجهُ ذلكَ ولكنْ كانوا يبدونَ لهُ منْ الأعلى كأقزام ابتسمَ لهذهِ الفكرةِ وعادَ ليتابعَ عملهُ شدَ الحبالْ بقوةٍ ثبتها بجانبِ الصورةِ . جلسَ على الحافةِ ,أشعلَ لفاة التبغِ الرخيصِ احتفاءً بالإنجازِ العظيم كانَ كلُ شيءٍ يبدو متينا وجميلا ورائحةُ الدهانِ القويةِ تملأُ المكان . قبلَ أنْ يٌعيدَ الولاعةَ إلى جيبهِ أرادَ أنْ يحرقَ قطعةَ الحبل البلاستيكيٍ متدليةٍ . . . مدُ يدهِ أشعلَ طرف الحبلِ وظلَ يراقبُ كيفَ يذوبُ البلاستيك ويقتربُ منْ العقدةِ فجأةَ وبسرعةِ اشتعلَ طرفُ الصورةِ وارتفعتْ ألسنةُ اللهبِ لتلتلهمْ الصورةِ الضخمةِ كانَ ذلكَ كلمحِ البصرِ أوْ ربما استغرقَ زمنا طويلاً لأنَ الذهولَ الذي أصابهُ أفقدهُ صوابهُ . . . . أن يحترق القائد ! ! ! ! (أقصد صورةَ القائدِ) هذا خارج عنْ أيِ تصور. ولكنهُ حينَ نظرٍ إلى الأسفلِ كانتْ الساحةُ ممتلئةً بالناسِ . . . . يتراكضونَ منْ وإلى الساحةِ والصرخاتِ تتعالى . . . . . . . . . . فكر خالد. . . . . . أوْ لعلهُ لمْ يفكرْ ولكنهُ أسرعَ بالهبوطِ إلى الساحةِ حيثُ الجميعُ وبوجوههمْ التي يملأها الخوفُ والذهولُ . أنهُ القائد يحترق . . . خالد وبدونِ اتجاهٍ ركضَ بعيدا عنْ الساحةِ . 

باستثناءَ المحطاتِ المحليةِ بٌثَ الحادثِ في كلِ نشراتِ الأخبارِ العالميةِ التي قدمتهُ كخبرٍ عاجلٍ وعرضتْ المحطات الصورَ التي تمَ تسريبها عبرَ الإنترنت لوسائلِ الإعلامِ رغمَ عدمِ وضوحِ التصويرِ تماما كونهُ تمَ تصويرها بكمرات الهواتف النقالةُ. 

الوطن في حالةٍ من الذهولِ الناسِ لا تتكلم إلا همسا . . الرعبُ في الوجوهِ . . . وخالد قد اختفى تماما حتى أسرته لمْ تعرف شيئا عنهُ .

 وكالاتُ الأنباءِ تحدثتْ عنهُ كبطلٍ وطني ,واقتنصتْ أحاديثُ منْ أصدقاءٍ مخفييَ الوجوه ذكروا تطورهُ الفكريُ وآراءهُ السياسيةَ وعدمِ رضاهُ عما كانَ قائما باختصار تمَ توريطهُ بما فيهِ وليسَ فيه. وهكذا بدأتْ تتسربُ أنباءً عنْ عملياتِ حرقِ صورِ القائدِ هنا وهناكَ . أما غرفُ الأخبارِ فقدْ عجتْ بالمحللينَ السياسيينَ الذينَ تحدثوا عنْ احتقانِ الشارعِ وبدايةِ ثورةٍ عارمةٍ وعنْ الصيرورةِ وجدليةِ التحولِ منْ الكمِ إلى الكيفِ وديالكتيك الفكر الجهاديِ و . . . و … . واستمرَ الجدلُ بينَ مؤيدٍ ومعارضٍ لعملياتِ الحرقِ التي انتشرتْ وبدأَ الحديثُ عنْ ضبطِ قداحاتٍ مستوردةٍ منْ الخارجِ ومجموعاتِ إرهابيةٍ ومؤامراتِ خارجيةٍ . 

ولكنَ المفاجأةَ كانتْ ظهورَ خالد في مقابلةٍ تلفزيونيةٍ على المحطاتِ المحليةِ بملابسَ أنيقةٍ كغيرِ عادتهَ تكلمَ فيها عنْ تلقيهِ أموالاً منْ الخارجِ وقيادتهِ لتنظيمٍ إرهابيٍ يهدفُ لحرقِ صورِ القائدِ وأنَ عناصرَ التنظيمِ خاضوا تدريبا خاصا في أفغانستان وكوبا ودولٍ أخرى . 

لعلَ أكثرَ المستائينَ كانت زوجةُ خالدْ التي أقسمتْ أنها لنْ تعودَ إليهِ لأنهُ أخفى عنها تلكَ الأموالِ وجعلها تعيشُ معهُ شظفَ العيشِ .

 أبرزتْ وسائلَ الإعلامِ المحليةِ تصريحَ زوجتهِ هذا ,وعزتْ تركها لزوجها كونهُ قدْ خانَ القائد . منظماتٌ حقوقيةٌ تحدثتْ عنْ تعذيبٍ شديدٍ وقلعٍ للأظافرِ يتعرضُ لهُ خالد وطالبت بالإفرج عنهُ . المحطاتُ المحليةُ لمْ تتوقفْ عنْ اللقاءاتِ معَ المواطنينَ الذينَ أدانوا واستنكروا الحرقَ ذلكَ الفعلِ الشنيعِ وطالبوا بالضربِ بيدٍ منْ حديدٍ لمنْ يسولُ لهُ تفكيرهِ بذلكَ . 

مثقفو الوطنِ و " محللونهْ " السياسيونَ تحدثوا عنْ مؤامراتِ خارجيةٍ وحربٍ عالميةٍ كونيةٍ وأبرزوا الوثائقَ التي تثبتُ تورطَ خالدْ ب تنظيماتٍ شيوعيةً تلقتْ تدريبا في معسكراتِ تنظيمِ القاعدة . توالتْ الاعترافاتُ وبشكلٍ يوميٍ منْ أشخاصٍ آخرينَ تحدثوا عنْ خالدْ وأموالٍ تلقوها وعنْ أسلحةٍ تمَ تهريبها منْ الخارجِ , وبعدُ ذلكَ ظهرَ التائبونَ الذينَ سلموا أنفسهمْ لأجهزةِ الأمنِ طالبينَ الصفحَ والغفرانَ بعدَ أنْ صدرَ عفوٌ رئاسيٌ عامٌ " هذا على ذمةِ الإعلامِ المحليِ " . أما الإعلامُ العالميُ فاستمرَ في نشرِ الأفلامِ التي تظهرُ استمرارَ عملياتِ حرقِ الصورِ وظهرَ شهودُ عيانٍ . . وشبكاتُ تضامنٍ . . . . . ومحللونَ جُدد . . تحدثوا عنْ معارضينَ في الداخلِ والخارجِ أما محللو الوطنِ فكانوا ينفونَ ويكذبونَ هذهِ الأفلامِ وأنَ الصورَ المحروقةَ لا تشابه صورِ القائد . ولكنْ على أرضِ الواقعِ كنا نعايشُ كلُ هذا فصوت سياراتِ الإطفاءِ ما كانَ ليختفيَ إلا ليظهرَ منْ جديدٍ فعددُ الصورِ المحترقةِ كانَ يزدادُ يوم بعدَ يومِ " وأنا كشاهدِ عيانٍ أؤكدُ لكمْ ذلكَ " . اتخذتْ الدولةُ بعدَ اجتماعِ مجلسها الأمنيِ المصغرِ إجراءاتٍ مشددةً لوقف ذلكَ فمنعتْ بيعَ علبِ الكبريتِ والقداحاتِ إلا بإذنٍ رسميٍ إلى أنَ منعتها تماما ورغمُ ذلكَ لمْ تتوقفْ عملياتُ الحرقِ وانتشرتْ هذهِ الظاهرةِ لتعمَ أجزاءٌ أخرى في الدولةِ....

فلجأتْ الحكومةُ لرجالِ دينٍ وظهرتْ فتاوى تحرمُ المظاهراتُ لأنَ مشتقها اللغويَ تظاهرَ أيَ أخفى شيئا وأظهرَ آخر , وفتاوي أخرى تحرمُ الحرقَ وإشعالَ النارِ كونَ النار منْ جهنم. أما المحللون النفسيون فتحدثوا عنْ عقدٍ نفسيةٍ يعيشها هؤلاءِ وضرورةَ معالجتهمْ بالصدمةِ عنْ طريقِ حرقِ أصابعهمْ . كما وظهرَ المطربونَ الذينَ غنوا ومجدوا القائدَ وحذروا منْ اللعبِ بالنارِ( لانها بتحرق أصابيعك). وكلَ هذا دونَ جدوى.

وشخصيا  أكدتٌ على ذلكَ في كلِ اتصالاتي الهاتفيةِ معَ وسائلِ الإعلامِ التي تصدقُ أوْ تشككُ في روايتي حسبَ رغبتهمْ فأنا مجردُ "شاهد عيان" . اضطرتْ الحكومةُ للاستعانةِ بالجيشِ الذي وضعَ كاملِ قدراتهِ في محيطِ الصورِ فحمايةُ صورِ القائدِ الرمزِ أهمَ منْ حمايةِ حدودِ الوطنِ . ولكنَ النارَ تزدادُ اشتعالاً وحرارةٌ .

الإعلامُ المحليُ عنْ مندسينَ في صفوفِ الجيشِ وضعافِ نفوسٍ تمَ شراؤهمْ أما الإعلام العالمي فتحدثَ عنْ حدوثِ إنشقافات داخلَ المؤسسةِ العسكريةِ .  استمرتْ عملياتُ الحرقِ وصوتَ سياراتِ الإطفاءِ أصبحَ بشكلٍ دائمٍ ليلاً ونهارا وأصبحنا نعاني منْ شحٍ في المياهِ نتيجةٍ لاستخدامها في عملياتِ الإطفاءِ ليتحولَ ذلكَ إلى موجةٍ منْ الجفافِ والعطشِ للسكانِ تسببتْ بأزمةٍ إنسانيةٍ مما دفعَ المجتمعُ الدوليُ لتبني قراراتٍ بعقوباتٍ اقتصاديةٍ. فأكدتْ الحكومةُ خطأَ المجتمعِ الدوليِ في تبني القرارِ كونَ " التبني " محرمٌ شرعا , وفرضتْ على جميعِ المواطنينَ وبكلِ طوائفهمْ صلاةَ الاستسقاءِ بشكلٍ يوميٍ تحتَ طائلةِ العقوبةِ بتهمةٍ : التآمرُ على الوطنِ لإضعافِ هيبتهِ وعدمِ المساهمةِ في زيادةِ ثرواتهِ المائيةِ . 

واستمرتْ عملياتُ الحرقِ وصوت سياراتِ الإطفاءِ يعلو . . ويعلو . . . والمحطاتُ تنقلُ الأخبارُ والصورُ من الهواتفِ النقالةِ , وظهرتْ مؤتمرات داعمة للحارقينَ . . . . ومؤتمرات مطالبة بإزالةِ الصورِ . . . ورأيَ عامٍ دولي و . . و . . . . . مما اضطرَ الحكومةَ إلى عقدِ اجتماعٍ أمنيٍ موسعٍ, طرح إصلاحاتٍ واسعةٍ وبدء الحوارِ معَ الحارقينَ ممنْ تتوفرُ فيهمْ صفاتٌ وطنيةٌ تحددها الدولةُ مسبقا . ولأسبابَ نجهلها أو لم تتناقلها الإشاعاتُ سارعتْ الحكومةُ إلى إزالةِ جميعِ الصورِ من جميعِ الساحاتِ والأماكنِ العامةِ . 

هللَ الجميع بالنصرِ بعدَ أن شعروا بجدوى ما حدث حتى لوْ كانَ ذلكَ بعدَ جفافِ الحلقِ وأصبحَ بإمكانهمْ الآنَ تعليقَ صورِ آبائهم أو أبنائهم في بيوتهم بدلاً منْ صورِ القائد . 

ولكنَ . . . . الإصلاحُ كانَ هوَ استبدالٌ لهذهِ الصورِ بشاشاتٍ تلفزيونيةٍ عملاقةٍ تعرضَ صورَ القائد. وهكذا ظهرَ نوعٌ جديدٌ منْ المحتجينَ أنهمْ " الحفاةُ " والحفاة همْ منْ كانوا يقذفونَ الشاشات بأحذيتهمْ عندَ ظهورِ صورةِ القائدِ, وهكذا برزتْ في البلدِ أزمةً جديدةً هيَ ارتفاعُ أسعارِ الأحذيةِ وزيادةِ الضرائبِ للحدِ منْ استخدامها فيما لا يرضي القائدُ والموالاةُ . 

ومعَ ذلكَ استمرتْ عملياتِ القذفِ بالحذاءِ  كانِ منْ السهلِ جدا أنْ تعرفَ المعارضَ من المؤيدِ للسلطةِ بالنظرِ إلى قدميهِ فمنْ كانَ حافيا فهوَ معارضٌ حتما . ومما زادَ أزمةَ الحكومةِ هوَ إضرابُ عمالِ النظافةِ الذينَ يقومونَ بعملٍ إضافيٍ لتنظيفِ الساحاتِ ومسحِ الشاشاتِ مما اضطرَ الحكومةَ لسحبِ الشاشاتِ منْ كلِ الأماكنِ. وقررتْ أنهُ ليسَ منْ ضرورةٍ لظهورِ القائدِ بوسائلِ الإعلامِ فصورتهُ محفورةٌ في القلبِ .

 وهناكَ معلوماتٌ غيرُ مؤكدةٍ سربتْ منْ القصرِ الرئاسيِ إنهُ تمَ إزالةَ الصورِ هناكَ وانهَ تمَ تكسيرُ جميعِ المرايا في القصرِ حتى أنَ القائدَ لمْ يعد يرى نفسهُ . وهكذا هدأتْ الاحتجاجاتُ ولم يعد أحدُ يعاني منْ النظرِ إلى صورِ القائد . حتى نسيَ الجميعَ كيفَ يبدوا حتى المقربينَ منهُ ، فهوَ لمْ يعد يظهرُ لهمْ إذْ كانَ يقودُ البلادَ منْ وراءِ الستارِ . 

الوطنُ يسيرُ بهدوءِ وسكينهُ . خالدْ تفرغَ بعدَ خروجهِ منْ السجنِ لكتابةِ مذكراتهِ التي تصارعتْ دور النشرِ على شراءِ حقوقِ طباعتها .

 أما أنا فقدْ كنتُ الخاسرَ الأكبرَ بعدَ أن فقدتُ عمليٍ كشاهدِ عيانٍ . 

ولكنَ . . . . . . ومما علمناهُ فيما بعد ومن مصدرٍ مقربٍ وموثوقٍ جدا أنَ القائد وبعدَ أعوامٍ خرجَ إلى المدينةِ وتجولَ في شوارعها ولكنْ..............................

 لمْ يتعرفْ عليهِ أحدُ ! ! فماتَ منْ الغيضِ .

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط