تاريخ النشر: 2022-02-22 | 12:25
تاريخ النشر: 2022-02-22 | 12:25
مغلقة تلك الشبابيك ممنوع فتحها ، فغزة تحول لمضخة لحلب المواطن وربما قد آن الأوان لتخزين بعض من الهواء النقي لغد اسود ... هواك الابيض ينفعك بيومك الاسود . تتجمع الأسرة الفلسطينية والأحباب بالمواسم المختلفة وليالي السمر بأماكن متاحة للجميع ومعروفة في غزة ، كالجندي .. المينا ... السرايا ... هل باتت هذه الأماكن ممنوعة على المواطن ؟؟؟ بغرض الاستثمار وتحسين صورة القطاع المنكوب اصلا!!!!
الجندي الذي كان متنفس الناس المجاني... يحول بعضه لساحة سيارات مدفوعة الأجر وحسبة السمك على ميناء غزة ، شط البحر يؤجر بمبالغ خيالية .... وجنبات الطرق ... الدوار ... الخ لامكان للناس للتنفس في خطوة لجبر الناس وخاصة ونحن مقبلين على شهر رمضان وبعده الأعياد ، للذهاب وزيارة الأماكن الترفيهية كاصداء وغيرها، والتي هي ملك للكبارورجالهم.
خططهم في كيف يستغلوا كل شي لدر الاموال؟؟؟!!! ... وطبعا لصالحه، حتى حملة تحويل الأموال التي باتت شبه ممنوعة فكل مايحول للفرد لاخصوصية فيه ولابد من تعبئة تقرير كامل من المرسل والسبب و .. و ... الخ ... وإلا أصبحت الأموال المحولة للحكومة بحجة انها نصب إلكتروني ناهيك عن الاعتقال .... البسطات المنتشرة بالقطاع اذا لم تكن مندوب لهم ...
فانت غير مرحب بك ويتم حجز بسطتك من البلدية بحجة أن المكان تاجره فلان فمتى ارتضي البلدية تؤجر!!؟؟؟ أو حتى منعك لو لم تستجب، تضرب وتكسر ولايعنيهم حاجتك الماسة للقمة العيش ... ولا تسأل عن التوظيف فلا انت ابن فلان ولاعلان حتى تحظى بوظيفة في هذا الوطن المقسم سلفااااا ، ولك أن تجد أيضا بالمساكن البدائية و العشوائية التي تاوي الناس الغلابة منذ عمر، باب آخر، وخاصة أرض المندوب و التي باتت قضية اليوم ، و المستشفيات أيضا باتت تحت التنسيق الحكومي المدفوع خاصة العمليات وسرقة وتسويق التحويلات (نموذج رقم واحد) بغض النظر عن حاجتك ،
والادوية تسرق وتباع وخصوصااا المنشطات منها واطباء الصيدليات يعلمون ذلك ، وازمة الطحين والغاز ومايلزم المواطن بحجة الحصار وغدا ستكون أزمة الدجاج المعتادة بشهر رمضان ، اما السيارات المستوردة التي اغرقت القطاع وباتت السيارات فيه أكثر من البشر فحدث ولاحرج تستورد كل يوم، رجال اصلا اهينوا بالشيكات والكمبيالات والاعتقالات ... فالبائع حاكم له قانون خاص لايهمه من أكل الربا ولا من باعها ، وأما السفر فحدث ولاحرج إن لم تكن ممن حالفه الحظ وورثت لو القليل من فيتامين واو فانت معرض للمعاناة ... وربما رجعت فانت ... لم تدفع للحبايب .
وطن مسلوب ويسلب من جديد ، ضاع المفتاح ، والشبابيك مغلقة ، فمن يحاسب من؟؟؟!! .. في ظل أنهماك المواطن بالسعي الى لقمة العيش فلا شك شؤون حضر ولا بطن جائع عذر .