أمد/ رام الله : في ضربة شديدة للمرشح اليميني المتطرف باروخ مارزل وجهت الشرطة الاسرائيلية اليوم لائحة اتهام له بسبب اعتداءه على الناشط عيسى عمرو منسق تجمع شباب ضد الاستيطان في الخليل قبل عامين. وكانت الشرطة اغلقت الملف آنذاك الا ان استئناف عمرو للقضية اعاد فتحها الامر الذي قد يمنعه من الاستمرار في الترشح للانتخابات او التشويش على حملته الانتخابية على الاقل.
وقال موقع واللاه العبري اليوم الاربعاء ان الادعاء العام للشرطة الاسرائيلية وجه لباروخ مارزيل تهمة الاعتداء والضرب على عمرو واستمراره بالضرب بالرغم من وجود جندي اسرائيل كان يفصل بينه وبين عيسى عمرو، حيث استمر بركله بقدميه .
ونسب الموقع الى مارزيل رفضه لائحة الاتهام الذي عدها بمثابة ملاحقة سياسية ضده رافضا التهم الموجهة له ، خاصة بأن لائحة الاتهام جاءت قبل أيام من الانتخابات للكنيست الاسرائيلي ، حيث رشح مارزيل نفسه للانتخابات ضمن قائمة حزب أيلي ايشاي الجديد "معا" وجاء في الترتيب الرابع على القائمة .
وكان المهندس عمرو قد نجح اثناء الدعاية للكنيست الماضية بتخفيض اسهم مارزل ابان الدعاية الانتخابية الماضية للكنيست واظهار ضعف مارزل وذلك في تقرير اعدته القناة الاسرائيلية الثانية عن مارزل في الخليل ما ادى الى تشويش صورة المتطرف مارزل في الاعلام الاسرائيلي والمصوتين ولم يجتز نسبة الحسم للوصول الى مقعد ضمن قائمة البيت اليهودي آنذاك.
وقال المهندس عيسى عمرو ان دعاية مارزل الانتخابية تركزت هذا العام في الاعتداء على الفلسطينيين وبدأ حملته الانتخابية الشهر الماضي بالتوجه الى البلدة القديمة بالخليل والاعتداء على المحلات التجارية بصحبة الصحفيين المصورين لاظهار نفسه كبطل وجاء الاستنئناف للقضية للرد على مارزل الذي حاول استخدام اعتداءاته كورقة لكسب اصوات المستوطنين.
واشار عمرو الى ان القانون الاسرائيلي لا يحاسب المستوطنين على اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين، مضيفاً بأن ما نسبته 99% من الشكاوى المقدمة للشرطة الاسرائيلية من المواطنين ضد المستوطنين يتم اسقاطها.
وأضاف:" عندما اعتدي علي "باروخ مارزل" قامت الشرطة باعتقالي بتهمة الاعتداء على "باروخ" وهذا كان تحيزاً واضحاً من قبل الشرطة الاسرائيلية، ولم تكتف بذلك بل قامت باغلاق الملف بشكل عنصري على الرغم من وجود فيديو يوثق عملية الاعتداء علي".
وتمنى عمرو ان تسهم هذه القضية في فضح المستوطنين واظهار وجههم الحقيقي للعالم وقيامهم بالاعتداء وانتهاك حقوق الانسان في الضفة الغربية بشكل مستمر خاصة في الخليل والقدس وفي المناطق القريبة من المستوطنات.