تاريخ النشر: 2024-03-16 | 13:33
تاريخ النشر: 2024-03-16 | 13:33
ارزيقات: اعتبر الأمين العام للاتحاد العام للمعلمين سائد رزيقات، أن قرار الرئيس محمود عباس، بتكليف محمد مصطفى تشكيل الحكومة التاسعة عشرة، خطوة مهمة في ظل هذا الظرف الاستثنائي الذي يمر به شعبنا، والحاجة الملحة إلى حكومة تتحمل المسؤولية كاملة عن الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة.
وقال إرزيقات في حديث لإذاعة صوت فلسطين يوم السبت، إن ما يجري في قطاع غزة بحاجة إلى حكومة يتوفر لها كل الدعم دوليا ومحليا، لإنقاذ القطاع وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال من خلال عدوانه، وحرب الإبادة الجماعية التي يشنها على شعبنا.
كما أكد أمين عام اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين مراد السوداني، ضرورة توحيد الجهود الوطنية كافة لدعم تشكيل حكومة محمد مصطفى، في ظل التحديات الهائلة أمامها في سعيها للقيام بمهامها الهائلة.
وقال السوداني في حديث لاذاعة صوت فلسطين، إن "أي صوت يفت في عضد الوحدة الوطنية لن يكون خادماً لهذه اللحظة الصعبة ونحن لسنا بحاجة إلى المزيد من الافتراق".
وشدد على أن هذه "اللحظة الحاسمة الحالية، تتطلب إعادة تجميع الجهود كافة، لموقف جامع يليق بالتحديات.
من جهته، أكد نقيب المحامين فادي عباس، أن تكليف محمد مصطفى لتشكيل حكومة جديدة، جاء استجابة لأحكام القانون الأساسي على ضوء استقالة حكومة محمد اشتية.
وأوضح عباس في حديث لصوت فلسطين، أن مصطفى أمامه ثلاثة أسابيع يمكن تمديها لأسبوعين إضافيين لتشكيل حكومته، وفق أحكام القانون الأساسي.
وشدد على أن مهام الحكومة الجديدة ستكون في غاية الصعوبة، بسبب حرب الإبادة الجماعية على شعبنا في قطاع غزة، والحرب الشاملة في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.
ورحبت العشائر الفلسطينية، بتكليف الرئيس محمود عباس، للدكتور محمد مصطفى بتشكيل الحكومة الجديدة.
وقالت العشائر في بيان، إن هذا التكليف جاء في الوقت المناسب، ومن صلب أولويات شعبنا الفلسطيني ومصلحته الوطنية العليا، واستجابة للتحديات الكبيرة التي تواجهنا في هذه الأوقات العصيبة، خاصة في قطاع غزة.
وأكدت دعمها المطلق للحكومة الفلسطينية الجديدة الـ19، التي ستعمل على تنفيذ المهام التي وردت في كتاب التكليف، متمنية لها النجاح في القيام بمهامها وخدمة أبناء شعبنا وقضيتنا العادلة وفي مواجهة التحديات المقبلة.