تاريخ النشر: 2023-10-04 | 11:47
تاريخ النشر: 2023-10-04 | 11:47
رام الله: اعتبرت شخصيات فلسطينية، محاولة ما يسمى وزير الأمن الإسرائيلي الفاشي إيتمار بن غفير تبرير جريمة "بصق" المستوطنين على المسيحيين والكنائس في مدينة القدس، بأنه ارهاب منظم يأتي في إطار الدعم المتواصل لغلاة المستوطنين الذين تدعمهم وترعاهم حكومة الاحتلال.
رأفت صالح
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت: "أن الأعمال العدائية والعنصرية التي يقوم بها المستوطنين بدعم من الحكومة الإسرائيلية على المقدسات المسيحية وعلى أبناء الشعب الفلسطيني المسيحيين في الشوارع وأيضاً على السياح الأجانب القادمين لزيارة القدس الشرقية والمقدسات المسيحية تعكس العقلية العنصرية الإسرائيلية وهي أعمال مدانة ومرفوضة رفضاً باتاً.
وطالب رأفت في هذا السياق المجتمع الدولي بالعمل على توفير الحماية الدولية للأراضي الفلسطينية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بما فيها حماية الحق بالعبادة وحماية المصلين والمقدسات الدينية المسيحية والإسلامية. كما دعا لممارسة الضغط على إسرائيل وفرض عقوبات عليها كما فرض على دولة جنوب إفريقيا عندما كانت دولة فصل عنصري من أجل إجبارها على وقف كل المخططات الاحتلالية واعتداءات المستوطنين المتواصلة والاستيطان الذي يتصاعد بشكل يومي، من توسيع للمستوطنات القائمة في عموم أنحاء الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة وبناء مستعمرات استيطانية جديدة وشق طرق تربط كل هذه المستعمرات الاستيطانية وكذلك من أجل إلزامها بتنفيذ كل قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.
وبين رأفت أن هذا الجرائم تهدف لترهيب الشعب الفلسطيني وكذلك لمنع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في قطاع غزة والضفة الغربية بعاصمتها القدس الشرقية.
وفي ذات السياق رحب رأفت بالتقارير التي تصدر عن الأمم المتحدة ذات العلاقة وآخرها تقرير "أوتشا" بشأن كل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي سواء من هدم المؤسسات والمنازل الفلسطينية وتهجير التجمعات البدوية في العديد من المناطق وما يجري القدس الشرقية من تهجير قسري لسكانها الأصليين
د أحمد مجدلاني
اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني، محاولة ما يسمى وزير الأمن الإسرائيلي الفاشي إيتمار بن غفير تبرير جريمة "بصق" المستوطنين على المسيحيين والكنائس في مدينة القدس، بأنه ارهاب منظم يأتي في إطار الدعم المتواصل لغلاة المستوطنين الذين تدعمهم وترعاهم حكومة الاحتلال.
واضاف د.مجدلاني أن اعتداء للمستوطنين على الحجاج المسيحيين، أثناء توجّههم لكنائسهم، والبصق عليهم، تمادي خطير في الارهاب والعنصرية والفاشية الجديدة في دولة الاحتلال.
وقال د. مجدلاني، إن حكومة الاحتلال تعلن الحرب المفتوحة على مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين، ضمن خطة ممنهجة وتنفيذا لسياسة الأمر الواقع وتطبيق ما تسميه حسم الصراع، وفإنها وضمن مخططاتها العدوانية تحاول تقويض الوجود المسيحي في القدس لإخراجه من دائرة الصراع.
وتابع أن الاحتلال يسعى لتفريغ فلسطين وتحديدا العاصمة القدس من المسيحيين وتحييدهم عن جوهر الصراع، لتروج للعالم أن الصراع هو ديني.
ودعا د.مجدلاني الاتحاد الأوروبي والكنائس العالمية الى دعم ما صدر سابقا عن رؤساء الكنائس حيث طالبوا بوقف الاعتداءات على الحجر والبشر، ودقوا ناقوس الخطر بما يتعلق بالوجود المسيحي في المدينة المقدسة، وفضح جرائم الاحتلال ووقف التعامل مع حكومته العنصرية
وطالب المجتمع الدولي بالتدخل السريع وذلك للحفاظ على الوضع القائم التاريخي والقانوني للأوقاف المسيحية والإسلامية.