تاريخ النشر: 2016-12-12 | 18:07
تاريخ النشر: 2016-12-12 | 18:07
أمد/ غزة – خاص : تواجه العملية الاجرامية التي ارتكبها انتحاري استهدفت الكاتدرائية البطرسية في العباسية بالقاهرة أمس الأحد ، موجة غاضبة ، توحدت فيها مشاعر الانسانية من مسيحيين ومسلمين ، وعبر الكثيرون عن رفضهم لهذه العمليات الإرهابية التي لا تحترم الانسان ولا دور العبادة ، معتبرين استهداف الكنائس استهدافاً مباشراً للمساجد ، بل للانسان والانسانية.
واستعرض (أمد) ردود فعل بعض الفصائل الوطنية والاسلامية والشخصيات الاعتبارية على الجريمة النكراء الذي ذهب ضحيتها 24 شخصاً واصابة 48 أخرين كانوا يؤدون شعائرهم الدينية في الكاتدرائية :
يقول الوزير السابق في السلطة الوطنية ومدير مركز آدم لحوار الحضارات المهندس عماد الفالوجي :" اعتقد ان هذا العمل الارهابي الاسود ، هو ضمن مخطط مفضوح يستهدف استقرار ووحدة مصر، و هو تكرار لفعل مفضوح لاثارة الفتنة الطائفية ، ويهدف الى تصدير حالة الخوف وعدم الثقة بين ابناء الوطن الواحد .
وأضاف الفالوجي :"وهو هدف لتكرار الفتنة الطائفية المذهبية الحاصلة في سوريا والعراق ، سعيا لتفتيت مصر ، لأنها تمكنت طوال السنوات الماضية من مواجهة كل المخططات التآمرية .
وقال القيادي الفلسطيني الفالوجي :" الامل كبير في وعي الشعب المصري وقدرته على تجاوز هذا الحدث الصعب والجلل ، وهو اصاب المسلمين قبل المسيحيين ، اصاب كل شعب مصر دون تمييز .. وحجم الادانة المصرية والعربية من كل الاطراف تؤكد هذه الحقيقة و كل التحية لمصر ،شعباً وقيادة ".
اما السفير الدكتور حازم ابو شنب اعتبر التفجير عملاً إرهابياً وغير أخلاقي معتبراً كل كلمات الادانة والاستنكار لا تعبر عن حجم الغضب من هذا العمل المشين ، وقال بإتصال مع (أمد) مساء اليوم الاثنين :" ندين ونستنكر اي اعمال ارهاب تمس حياة الناس ودور العبادة ، وقوة مصر قوة لنا، ونشعر بمعاناة الشعب المصري ".
وأضاف ابو شنب:" معاناتنا من ارهاب المجموعات الارهابية المتطرفة للمستوطنين وعدوانهم على حياتنا ومقدساتنا من مساجد وكنائس ودور عبادة يجعلنا نتعاطف مباشرة مع اي ضحايا آخرين ، ومصر نبراس العرب نحو الخلاص من الارهاب ، والشعب الفلسطيني ايقونة النضال ضد الاحتلال وارهاب المتطرفين المستوطنين".
فيما اعتبر عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض بإتصال مع (أمد) :"أن التفجير الإرهابي الذي استهدف الكنيسة في القاهرة مدان بشدة ، كما ندين كل العمليات الارهابية ، التي تستهدف مصر الشقيقة ، وإذا كانت هذه العمليات الاجرامية تحمل رسائل فرسائلها على تعافي مصر واسترجاعها الكثير من مكانتها ، وتثبت أنها قلب العروبة النابض ، ومصر هي الصف الأول في مواجهة الإرهاب ولإحباط مصر كل مخططات التقسيم والتفتيت التي ترسمها أيادي خفية ، تريد أن تنال من مصر ووطننا العربي "
وقدم القيادي الفلسطيني التعازي للشعب المصري والقيادة الصلبة برئاسة عبدالفتاح السيسي ، ولأهالي الضحايا الذين سقطوا في الانفجار الإرهابي.
بدور اعتبر القيادي الفتحاوي الدكتور سفيان ابو زايدة العملية الاجرامية التي طالت الكاتدرائية البطرسية في العباسية ، جزء من مخطط يهدف الى زعزعت الامن في الدولة المصرية ، واختيار الكنيسة كمكان لوقوع الهجوم الارهابي الاجرامي هدفه ايضا ضرب النسيج الوطني المصري من خلال ضرب العلاقة بين المسلمين و الاقباط، و لكن وعي الشعب المصري بمكوناته المتنوعة قادر على افشال هذه المخططات.
واضاف ابو زايدة بإتصال مع (أمد) :"في كل الاحوال الارهاب لا دين له و لا وطن له و لا اخلاق له و لا يميز بين شرطي يسهر ليل نهار على التوفير الامن للمواطنين او مؤمن يؤدي شعائره الدينية في مسجد او كنيسة".