تاريخ النشر: 2020-01-03 | 17:01
تاريخ النشر: 2020-01-03 | 17:01
غزة: عقبت شخصيات فلسطينية من الاخوان المسلمين على اغتيال سليماني ، حيث وصفته بالمجرم ،على عكس حركة حماس التي اعتبرت اغتياله عربدة امريكية تبث التوتر في المنطقة، وتخدم إسرائيل.
الشخصيات الإخوانية قالت في تعقيبها :" إن أي مدح لسليماني هو شراكة في جرائمه، وأن أي تصريح أو بيان بهذا الشأن هو غباء سياسي.
كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48 ، عقب على مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني "قاسم سليماني" ، مُطلقاُ عليه اسم الحاكم العسكري الإيراني لبغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، في تدوينة عبر صفحته في موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك قال فيها:" لم أصدّق يومًا أنك ستصل إلى أسوار القدس لتستشهد هناك وأنت قائد فيلق القدس، فها أنت تُقتل عند أسوار مطار بغداد قادمًا من دمشق مستمرًا في مخططاتك تقتل بها المسلمين وتشردهم في دمشق وحلب وإدلب وبغداد والموصل والفلوجة.
وأضاف في تدوينته:" القدس طاهرة لا يحررها إلا أطهار، شريفة لا يحررها إلا شرفاء.
ليس شماتة بالقتل يا قاسم سليماني ولكن يكفيك مهانة وعقوبة أن جعل الله قتلك على يد عاهر وفاجر هو ترامب.
وختم تدوينته :" يا قاسم، كنت ظالمًا فابتلاك الله بمن هو أظلم منك.
قبل حذفها
من جهته عقب القيادي في حركة حماس ا.د صالح الرقب على مقتل سليماني وتساءل في تدوينة له عبر الــ فيس بوك:" هل يجوز الفرح بقتل المجرم الظالم؟
وأضاف الرقب:" ذكر الذهبي في التاريخ أن إبراهيم النخعي لما أخبر بموت الحجاج بكى من الفرح، ولما بلغ الحسن موته سجد. هذا في موت الحجاج وهو مسلم وله فضائل: فما بالك بقتل من قتل الالاف من المسلمين .. وفي الصحيحين من حديث أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: العَبْدُ المُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ، وَالعَبْدُ الفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ العِبَادُ وَالبِلاَدُ، وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ.
وتابع الرقب:" الفرح بموت الظالم الفاجر لأجل ما يحصل من زوال مفسدته، مشروع ، سواء مات حتف أنفه، أو قتله مسلم، أو كافر؛ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر.
قال ابن حجر: وَالَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْفَاجِرِ أَعَمُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ كَافِرًا أَوْ فَاسِقًا. نعم إن الفرح بمهلك أعداء الإسلام وأهل البدع المغلظة وأهل المجاهرة بالفجور أمر مشروع ، وهو من نِعَم الله على عباده وعلى الشجر والدواب ، بل إن أهل السنَّة ليفرحون بمرض أولئك وسجنهم وما يحل بهم من مصائب .
ويسترسل الرقب في تدوينته بإثباتات من بعض النصوص :" ومما يدل على ما قلناه نصوص وآثار ووقائع ، ومنها :
1. قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً ) الأحزاب: 9 .
وفي الآية بيان أن إهلاك أعداء الله تعالى من نعَم الله على المسلمين التي تستوجب ذِكراً وشكراً .
2. عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : مَرُّوا بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وَجَبَتْ ) ثُمَّ مَرُّوا بِأُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا فَقَالَ ( وَجَبَتْ ) فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا وَجَبَتْ ؟ قَالَ : ( هَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا فَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَهَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا فَوَجَبَتْ لَهُ النَّارُ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ ). 3- ومما يدل على مشروعية الفرح مشروعية سجود الشكر عند هلاك الطغاة ورؤوس الكفر ،
وسجد أبو بكر رضي الله عنه شكرا حين جاءه خبر قتل مسيلمة الكذاب .
وسجد علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين رأى ذا الثدية بين قتلى الخوارج .
(مصنف ابن أبي شيبة" 2/366-368) .
وعقب الكاتب د.إبراهيم حمامي في تدوينه له على مقتل سليماني ، ووصفه بها بالمجرم .
يقول حمامي :"كمسلم عربي فلسطيني أتبرأ من كل طرف فلسطيني ينعي المجرم الهالك قاسم سليماني ".
واعتبر حمامي أن أي مدح لسليماني هو شراكة في جرائمه، وأن أي تصريح أو بيان بهذا الشأن هو غباء سياسي، وخيانة لدماء أبناء الأمة التي سفكها ومن يقف معه".
كمسلم...
— د. ابراهيم حمامي (@DrHamami) ٣ يناير ٢٠٢٠
عربي...
فلسطيني...
أتبرأ من كل طرف فلسطيني ينعي المجرم الهالك #قاسم_سليماني
واعتبر أن أي مدح لهذا الهالك هو شراكة في جرائمه...
وان اي تصريح أو بيان بهذا الشأن هو غباء سياسي وخيانة لدماء أبناء الأمة التي سفكها هذا المجرم ومن يقف معه...