تاريخ النشر: 2020-03-06 | 11:58
تاريخ النشر: 2020-03-06 | 11:58
رام الله: أدان تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إقدام أجهزة أمن السلطة في محافظة نابلس على تنفيذ عملية اقتحام لمنزل القيادي الفتحاوي والأسير المحرر وعضو المجلس التشريعي السابق حسام خضر في مخيم بلاطة.
واعتبر التيار، أن جريمة المس بحرمات المنازل والاعتداء على الآمنين فيها بسبب اختلاف الرأي السياسي او الانتقاد اللفظي بانه لا يمت لأخلاقنا الفتحاوية أو ثورتنا الفلسطينية بصلة.
وأكد التيار في بيانه على أن قانون الطوارئ الذي تم الإعلان عنه لحماية المواطنين من فيروس كورونا، بات أداة إضافية في أيدي الرئيس محمود عباس لتكميم الأفواه وممارسة المزيد من سلب الحريات والاعتداء على حقوق المواطنين وخاصة المناضلين والأسرى المحررين ممن يمتلكون الشجاعة على قول كلمة الحق في وجه التنسيق الأمني سيئ الصيت والذكر .
كما أدان حاتم عبد القادر وزير القدس السابق عضو المجلس الثوري لحركة فتح "م7"، اعتقال النائب السابق حسام خضر من قبل جهاز الأمن الوقائي.
ووصف عبد القادر اقتحام منزل القيادي الفتحاوي في مخيم بلاطة واعتقاله بانه إجراء استفزازي وغير قانوني لا يمكن قبوله، وطالب عبد القادر الرئيس محمود عباس بالإفراج السريع عن النائب خضر تلافيها لتداعيات نحن في غنى عنها.
من جهة أخرى استغرب عبد القادر إعلان الرئيس عباس حالة الطوارئ لمدة شهر وتعطيل المؤسسات التعليمية والحياة العامة مشيرا بأن هذا الإعلان غير مبرر ويفتقد إلى الشفافية وقابل للتوظيف، وقال إن الوضع الصحي لا يستدعي كل هذه الإجراءات التي تجاوزت إجراءات دولة المنشأ.
من جانبه قال رئيس مكتب العلاقات الوطنية في حركة حماس "حسام بدران"، حول اعتقال أمن السلطة للمناضل حسام خضر: "اعتقال المناضل حسام خضر على يد أجهزة أمن السلطة مرفوض ومستنكر ويضاف إلى سجل كبير من أداء هذه الأجهزة ضد المواطن الفلسطيني".
وأضاف بدران في تصريح مقتضب له، أن الاعتقالات السياسية في الضفة لم تتوقف منذ الإعلان عن صفقة ترامب وهذا مخالف للإجماع الفصائلي والشعبي.
وحمل التيار الرئيس محمود عباس المسؤولية عن سلامة القائد الفتحاوي المناضل حسام خضر، ويطالب بالمحاسبة القانونية لكل من ساهم في هذه الجريمة .