تاريخ النشر: 2022-02-28 | 12:37
تاريخ النشر: 2022-02-28 | 12:37
غزة: أكدت شخصيات وفصائل فلسطينية ظهر يوم الاثنين، إلى أنّ المسجد الأقصى غير قابل للتنازل والمفاوضات، ونحن برئاء منها.
وقال الأمين العام لحركة الجهاد في فلسطين زياد النخالة، إنّ شعبنا لن يتنازل عن حقه في المقاومة والدفاع عن الأقصى.
وشدد، أنّ منظمة التحرير ضاعت بعد اجتماع المجلس المركزي الأخير في رام الله، و فريق أوسلو بات محاصرًا في مقر المقاومة في رام الله، ولا يستطيع المطالبة بحقوق شعبنا.
وأضاف، أن الشرعية الدولية التي يطالب بها فريق أوسلو تركته في العراء 30 عامًا، ومن يملك القوة ويستطيع أن يقاتل، هو الذي يستطيع أن يغير ويأخذ الشعب إلى النصر.
ونوه، في معركة سيف القدس فتحت آفاقًا جديدة للشعب الفلسطيني، وجسدت وحدته المنشودة،. أثبتت أن عناصر القوة في الشعب الفلسطيني تستعصي على الفناء.
وأكد، أنّ المقاومة اليوم هي أقوى من أي وقت مضى، والعدو هو أضعف من أي وقت مضى، و العدو الإسرائيلي الذي كان يحتاج ويتقدم في لبنان وغزة، يتراجع اليوم ويبني الجدر ليحمي نفسه.
خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري قال خلال المؤتمر، إن ذكرى الإسراء والمعراج تذكرنا بمدينة القدس والمسجد الأقصى، وعلى المسلمين أن يحيوا هذه الذكرى في قلوبهم وعقولهم.
وأكد، نحن بحاجة إلى نشر الرواية الإسلامية التي تعتمد على الكتاب والسنة، والرواية الإسلامية تؤكد حقنا الشرعي بهذه الأرض المقدسة.
وتابع، أنّ المسجد الأقصى غير قابل للتنازل والمفاوضات، ونحن برئاء منها، وأهل بيت المقدس على العهد والوعد، مرابطون ثابتون.
وشدد، أن الفلسطينيين شعب واحد، وجزء من الشعب العربي والأمة الإسلامية جمعاء، وهذه الذكرى هي مؤشر أن تبقى القدس حاضرة في كل يوم، وليس في المناسبات فقط.
وفي السياق ذاته، أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس زكريا أبو معمر خلال مؤتمر "المقاومة طريق التحرير"، أنّ رحلة الإسراء والمعراج كانت رسالة ربانية لأمة الإسلام أن القدس وفلسطين لنا.
وقال، إنّ طريق تحرير المسجد الأقصى وهو طريق واحد وحيد، طريق الجهاد والمقاومة، طريق "سيف القدس"، ومقاومة شعبنا اليوم تحتاج إلى وحدة وطنية شاملة تنهي التفرد والإقصاء.
وأوضح، أنه لا بد من استراتيجية وطنية واحدة تقوم على مقاومة الاحتلال بكل السبل، و حالة الانكفاء التي تمر بها قضيتنا هي بسبب مسار أوسلو الكارثي، و لن تعود للشعب الفلسطيني وحدته إلا بعد التخلص من أوسلو وكل ما رافقها من جرائم وطنية خطيرة، في مقدمتها التعاون الأمني مع العدو.
واستدرك بالقول: المقاومة أقصر الطرق وأنفعها، ومنهج كل الشعوب التي قاومت الاحتلال وسعت للتحرير، و هناك متسع ليعود فريق أوسلو إلى رشده، ويبدأ من جديد مع كل الفلسطينيين الوطنيين الأحرار.
وتابع، أنه لن يهدأ لنا قرار ولن نستكين حتى نحرر فلسطين من الصهاينة الأوغاد، مضيفاً أنّ الظروف حولنا ناضجة وتتهيأ كل يوم للانتفاضة الشاملة في وجه الاحتلال، وشعبنا الفلسطيني ماضٍ في المقاومة والعمل لتحرير المقدسات، ولن ينتظر أحدًا.
عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر قال: إنّ خيار المقاومة بجميع أشكالها، وعلى رأسها المقاومة المسلحة، هي الخيار الاستراتيجي لتحرير كل فلسطين.
و ثبتَ فشل خيار المراهنة على تسويات وحلول سياسية مخادعة ومزيفة.
و خيار أوسلو المدمر كان نتيجة المزيد من الاستيطان وتهويد الأرض والاعتقالات والاغتيالات.
و خيار المقاومة هو الخيار الاستراتيجي لمواجهة المخططات الاستعمارية في المنطقة.
و شعبنا الفلسطيني الصامد يقف في قلب محور المقاومة مدافعًا عن فلسطين والأمة العربية والإسلامية.
و معركة سيف القدس أكدت وحدة الأرض والشعب الفلسطيني.
و لا بد من تشكيل جبهة عربية شاملة لمواجهة التطبيع ودعم المقاومة بمختلف الوسائل.
و لا بد من تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية بميثاقها الأساسي.
و لا بد من مواجهة أي محاولة لتهميش دور منظمة التحرير الفلسطينية.
و إن إضعاف منظمة التحرير وتهميشها لصالح السلطة أمر لا بد من فضحه أمام شعبنا.