تاريخ النشر: 2020-12-31 | 12:10
تاريخ النشر: 2020-12-31 | 12:10
رام الله: هنأت الفصائل الفلسطينية وشخصيات فلسطينية، يوم الخميس، حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بمناسبة ذكرى انطلاقتها ال 56، وانطلاقة الثورة الفلسطينية.
هنأ تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الاخوة في حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) قيادة وكوادر وقواعد بالذكرى السنوية السادسة والخمسين لانطلاقة الحركة والثورة الوطنية الفلسطينية المعاصرة ، التي فتحت الطريق بعد هزيمة 1967 لأوسع مشاركة فلسطينية في النضال الوطني من أجل صون الهوية الوطنية المستقلة والنضال تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية من أجل العودة وتقرير المصير وبناء دولة فلسطين ، دولة حرة أبية وسيدة ، لجميع أبناء الشعب الفلسطيني أينما تواجدوا ، يطورون فيها هويتهم الوطنية والثقافية ويحافظون فيها جيلا بعد جيل على إرثهم التاريخي ودورهم الحضاري ، أبناء أوفياء لوطنهم فلسطين ، الذي لا وطن لهم سواه .
وأشار في هذه المناسبة الى العلاقة المميزة على امتداد سنوات الكفاح بين الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وبين حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) والتي قامت على ثوابت الدفاع عن البرنامج الوطني المرحلي والدفاع عن منظمة التحرير الفلسطينية وقرارها الوطني المستقل وأكد أن القوتين حملتا معا البرنامج الوطني المرحلي مع فصائل العمل الوطني وأن الوفاق بينهما شكل دائما رافعة الكفاح الوطني تحت راية هذا البرنامج فيما تعثر التقدم الى أمام كلما اختل التوازن وتباعدت المواقف عن هذه الثوابت ، التي بفضلها وبفضل التضحيات الوطنية الكبيرة احتلت منظمة التحرير الفلسطينية المكانة السياسية والشعبية على المستويات الوطنية والعربية والإقليمية والدولية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني .
وأكد تيسير خالد في هذه المناسبة الوطنية أن هناك الكثير مما ينبغي عمله من أجل تصويب أوضاع منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها وهيئاتها القيادية وتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها وقيادة نضال شعبها نحو الانتصار على الغزاة والمعتدين الاسرائيليين ، ودعا الى التوقف أمام اوضاع هيئاتها ومؤسساتها والى احترام أسس الشراكة السياسية والقيادة الجماعية في إطارها والعودة الى قرارات الاجماع الوطني بإعادة بناء العلاقة مع اسرائيل باعتبارها دولة احتلال كولونيالي ودولة أبارتهايد وفصل عنصري بكل ما يتطلبه ذلك من التحرر من قيود الاتفاقيات ، التي تم التوقيع عليها مع دولة اسرائيل بدءا بوقف التنسيق الامني بكل اشكاله مع سلطات الاحتلال مرورا بسحب الاعتراف بدولة الاحتلال وانتهاء بتحويل مقاطعة منتجاته الى سياسة رسمية للسلطة الفلسطينية والى ثقافة وأسلوب حياة في كل بيت فلسطيني ، ومواجهة تخاذل عربي يجري في سياقه تطبيع مجاني مخجل مع دولة الاحتلال الاسرائيلي دون مراعاة الحد الأدنى من احترام ما تم التوافق عليه بين الدول العربية في القمة العربية ، التي انعقدت في بيروت عام 2002 .
وأعرب خالد عن الأمل والثقة بأن يواصل الاخوة في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" السير على درب شهداء الحركة وجميع شهداء الشعب الفلسطيني ، وفي المقدمة منهم الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات ، ودرب اسرى الحركة واسرى الشعب الفلسطيني بأسره ، ودعا الى ضرورة بدء حوار وطني بين جميع المكونات السياسية والمجتمعية الوطنية من أجل الاتفاق على شراكة سياسية حقيقية نعزز على اساسها الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية ، ونسوي فيها خلافاتنا حول افضل السبل لإجراء الانتخابات العامة التشريعية والرئاسية في أقرب الآجال لنطوي من خلالها صفحة الانقسام الأسود ونستعيد وحدة النظام السياسي الفلسطيني ، من أجل صون وحدة الشعب في الوطن وفي مناطق اللجوء والشتات والمهجر وحماية المشروع الوطني وتوفير عوامل الصمود والنصر ، في ظروف نضال هي الأصعب والأقسى في مسيرة كفاحنا الوطني ضد الغزاة والمعتدين الاسرائيليين وأسيادهم في الادارة الاميركية .
قال الدكتور عبد الحكيم عوض، عضو المجلس الثوري لحركة فتح ، بمناسبة الذكرى السنوية 56 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ، انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني" فتح" ، أن الذكرى السنوية للانطلاقة تتجدد كل عام لدى جموع الفتحاويين عامة ولدى أبناء الشعب الفلسطيني لكي تعطي الأمل من جديد للتطلع إلى فجر الحرية القادم ، ولكي تدب الروح الوطنية في نفوس كافة الفلسطينيين أينما وجدوا ، لتشكل ذكرى انطلاقة الثورة مرادفا وطنيا وعنواناً نضالياً متجدداً ومتألقاً لحركة فتح على طريق الحرية والاستقلال.
جاء ذلك في تصريحات صحفية لـ د.عبد الحكيم عوض، بمناسبة ذكرى الانطلاقة 56 للثورة المعاصرة انطلاقة حركة "فتح" ، حيث أكد على أهمية الذكرى لما لها من أولوية نضالية وسياسية في الواقع الفلسطيني ، الذي يعتبر الفاتح من يناير عام 65 ، العنوان الوطني الأهم والأشمل لتحول مسار العمل الوطني المقاوم ضمن رؤية نضالية و سياسية استطاعت الحفاظ على الثوابت الوطنية في ادارة الصراع مع الاحتلال ، وفق استراتيجيات وتكتيكات وأسس جعلت من الصراع مع العدو قائما ومستمرا من أجل الوصول للحرية وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد د. عوض، بمناسبة إحياء ذكرى الانطلاقة على أهمية التمسك بالثوابت الوطنية وبكافة الحقوق التي نصت عليها الأعراف والمواثيق الدولية ، التي تؤكد الحق الفلسطيني لنيل حريته واستقلاله ، وتعزيز كافة السبل والامكانيات من أجل بقاء عناوين القضية المركزية قائمة وحاضرة في صدارة العمل الوطني والاقليمي وفي مواجهة التطبيع ومن أجل كسب وتأييد كافة الدول المناصرة والصديقة ، الذين يفقون إلى جانب شعبنا وعدالة قضيته، وفي ظل تعنت دولة الاحتلال الاسرائيلي واجرامها الذي التي تمارسه ضد أبناء شعبنا، من خلال عملية التوسع الاستيطاني الغاشم ، والتهويد المستمر للمقدسات الدينية والمعالم التاريخية والحضارية للشعب الفلسطيني ، واستمرار مسلسل جرائم الاحتلال في عمليات القتل والتشريد والاعتقالات وتقطيع أواصر المحافظات والمدن الفلسطينية إلى كانتونات، في ظل الصمت الدولي ومباركة القوى المنحازة للاحتلال الاسرائيلي وفي مقدمتها الادارة الأمريكية بقيادة دولاند ترامب ومخططه الاستعماري التأمري الذي بات يعرف بما يسمى " صفقة القرن".
وتابع عوض قائلاً : إن ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية ، التي تم تجسيدها فعلاً نضالياً ومضموناً وطنياً بانطلاقة حركة فتح تعد السمة الأهم ضمن حركات التحرر العالمية ، التي استطاعت "فتح " أن تقود الثورة المعاصرة وتحيا وتستمر بمحبة وتقدير وحفاوة الجماهير ، نظراً لارتباطها الوثيق بالعمل الوطني المقاوم ذات الأسلوب المتوازن الذي وثقته الحركة في بيانها الأول بيان العاصفة من خلال الالتصاق بالفعل والإرادة الجماهيرية والايمان بقدرتها وتضحيتها بالكفاح والنضال.
وفي مقارنة تنظيمية فتحاوية بين الماضي والحاضر المنظور ، أوضح د. عوض، أن الواقع التنظيمي التي تعيشه حركة فتح في ظل المقارنة الموضوعية بين الأمس واليوم ، نجد الفروقات والتحولات الكبيرة والشاسعة في الأداء التنظيمي "حالة من الترهل والضعف والتراجع" ، بسبب تفرد رئيسها في صناعة القرار وتغييب وتهميش القيادات والكوادر الفتحاوية المناضلة ، الأمر الذي أدى إلى تراجع الحركة على كافة الصعد والمستويات، في ظل محاربة ومعاقبة أبناء الحركة الأوفياء المخلصين وقطع رواتبهم والسطو على مستحقاتهم التنظيمية والمعيشية بسبب الاختلاف في الآراء و الانتفاد التنظيمي البناء ، دون أدنى اعتبار واهتمام لتطلعات جموع الفتحاويين ومطالبهم في لملمة صفوف الحرية وتحويد كافة جهودها وشخصياتها ومناضليها في بوتقة واحدة ضمن وحدة فتحاوية تقود للوحدة الوطنية الفلسطينية.
وعبر عضو المجلس الثري لحركة فتح بمناسبة ذكرى الانطلاقة عن أسمي أمانيه وأطيب تحياته لكافة جموع الفتحاويين عامة ، وللقادة العظام من الشهداء الخالدين شهداء اللجنة المركزية للحركة الذين جسدوا العنوان التنظيمي والوطني بدمائهم الزكية، من الخالد الشهيد المؤسس ياسر عرفات ورفاقه دربه من الشهداء الأبطال.
وفي ختام تصريحاته الصحفية ، توجه الدكتور عبد الحكيم عوض عضو المجلس الثوري لحركة فتح ، بتحية اجلال واكبار إلى عموم أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده، وبتحية عز وفخار إلى جموع الفتحاويين كافة ، وإلى تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح بمناسبة ذكرى انطلاقة الثورة 56 ، شاكراً كافة الفعاليات التنظيمية التي يحييها تيار الاصلاح بمناسبةذكرى الانطلاقة ، كما أرسل د. "عوض" رسالة تقدير ووفاء لكافة الشهداء وعوائلهم المناضلة ، وللأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وعوائلهم الصابرة ، وللجرحى البواسل من أبناء شعبنا العظيم.
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، يوم الخميس في الذكرى السادسة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، قالت فيه: إن هذه الذكرى تتجاوز في معانيها ومضامينها حدود إحياء ذكرى إطلاق الرصاصة الأولى في الثورة الفلسطينية المعاصرة، لتشير إلى انطلاق مرحلة جديدة في حياة الشعب الفلسطيني، الذي نهض في ذلك اليوم من تحت الأنقاض ليعيد بناء كيانيته الوطنية والقومية، وليستعيد موقعه تحت الشمس، بين شعوب الأرض، له كامل الحقوق الوطنية والقومية والإنسانية، وقد تعزز هذا النهوض، بتقدم م. ت. ف. على الطريق لتصبح الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، تحت راية البرنامج الوطني (البرنامج المرحلي) برنامج العودة وتقرير المصير والاستقلال، الذي تتجدد معانيه ومضامينه، كلما تقدم نضال شعبنا إلى الأمام، وكلما زاد التحامه بفضيته وحقوقه الوطنية، وكلما تعاظمت قضيته على الصعيد العالمي، تحت حماية الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة.
وأضافت الجبهة: في هذه الذكرى المجيدة، نستعيد أبجدية قضيتنا باعتبارها قضية تحرر وطني لشعب، لم تنجح النكبة في تمزيق وحدته، في الـ 48، من أجل حقوقه القومية والمساواة في المواطنة، وضد سياسات وقوانين التمييز العنصري والتهميش والإقصاء. وفي الـ 67 من أجل دحر الاحتلال، والاستعمار الاستيطاني، والفوز بالدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 67، وفي الشتات، حل قضية اللاجئين بموجب القرار 194، الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.
وقالت الجبهة إن صون هذه الأهداف، وسد الطريق أمام المشاريع البديلة من أية جهة أتت، تستدعي تعبئة كامل طاقات شعبنا، وتنظيم صفوفه، وتسليحه بالآليات والأساليب والطرق النضالية، التي من شأنها أن تختصر معاناته، وأن تسرع انتصاراته، وأن تدعم صموده وثباته، وأن تستقطب المزيد من التأييد العربي والدولي، لقضيته وحقوقه، مقاوماً في الميدان، وفي المحافل الدولية، وعبر كل الوسائل المتاحة.
وأضافت الجبهة أن مثل هذا يتطلب استكمال ورشة إعادة البناء الوطني التي أطلقها المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الأخيرة (في 2018) والقرار القيادي الفلسطيني في 19/5/2020، التحلل من الاتفاقات والمعاهدات مع إسرائيل والولايات المتحدة، والتي أكدت عليها وطورتها مخرجات اجتماع الأمناء العامين في 3/9/2020.
وقالت الجبهة أن هذا يستدعي:
1) استئناف الحوار الوطني الفلسطيني الشامل على أعلى المستويات، للتوافق على آليات إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الداخلية، والتوافق على إصلاح مؤسسات م. ت. ف. على قاعدة الشراكة الوطنية وإعادة بنائها، خاصة اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي الفلسطيني، بحيث تشكل الإطار الوطني الجامع لكل مكونات شعبنا وقواه السياسية والمجتمعية بما في ذلك الشخصيات الوطنية الوازنة التي أشار إليها بيان 3/9.
2) إعادة التأكيد على التوافق السياسي، حول البرنامج الوطني، ممثلاً بعناوينه الواردة في وثيقة الوفاق الوطني (وثيقة الأسرى 2006)، بعد أن أثبتت التجارب أنها من أرقى ما أنتجه العقل السياسي الجماعي الفلسطيني من وثائق برنامجية حتى الآن.
3) الخروج من اتفاق أوسلو ومغادرة التزاماته واستحقاقاته، بما في ذلك إنهاء العمل بالمرحلة الإنتقالية، وسحب الإعتراف بدولة الإحتلال، ووقف التنسيق الأمني، وفك الإرتباط بالإقتصاد الإسرائيلي بما في ذلك الخروج من الغلاف الجمركي الموحد مع دولة الإحتلال، واسترداد سجل السكان والأراضي من الإدارة المدنية لدولة الإحتلال، وتعزيز الدور الإداري والخدمي للسلطة الفلسطينية، بما يستجيب لضرورات المجابهة الوطنية مع قوات الإحتلال وقطعان المستوطنين.
4) تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، وتوفير الغطاء السياسي لأوسع مقاومة شعبية، ونحو الإنتفاضة الشاملة، وعلى طريق التحول نحو العصيان الوطني، بإعتباره النموذج الفلسطيني والإبداع الفلسطيني لحرب التحرير الشعبية وحرب الإستقلال؛ ووقف الرهان على آليات وحلول سبق وأن جربها شعبنا وذاق مرارة ويلاتها، بما في ذلك المفاوضات الفاسدة تحت الرباعية الدولية، الميتة سريرياً، والتي وإن عادت إلى الحياة، فستبقى وفق بنيانها، وموازن القوى الحالية، تحت الهيمنة الأميركية والسطوة الإسرائيلية.
5) خوض كل أشكال الإشتباك مع التحالف الأميركي الإسرائيلي في المحافل الدولية، وتعزيز الموقع الدولي لدولة فلسطين عبر طلب العضوية العاملة في المنظمة الدولية للأمم المتحدة، وتوسيع دائرة الإعتراف الدولي بها.
6) طلب الحماية الدولية لشعبنا وأرضنا ضد الإحتلال والإستيطان، ومواصلة النضال من أجل الإفراج عن الشكوى الفلسطينية في محكمة الجنايات الدولية ضد ما يرتكبه الإحتلال والمستوطنون من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
7) مواصلة النضال في الميدان، لبناء ميزان قول جديد، يوفر الشرط اللازم، للدعوة لمؤتمر دولي للقضية الفلسطينية ترعاه الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وبموجب قرارات الشرعية، وبسقف زمني محدد، وبآليات تكفل تطبيق ما يتقرر، وبما يكفل لشعبنا حقوقه الوطنية والقومية، بما في ذلك دحر الإحتلال والإستيطان وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، على حدود 4 حزيران 67.
8) تعزيز العلاقات النضالية مع شعوبنا العربية، ومع الدول العربية الشقيقة الرافضة للتطبيع مع دولة الإحتلال، لجعل العام القادم،2020، عاماً للتصدي لكل أشكال التطبيع، وإغلاق السبل أمام تطبقاته، وإفشال آلياته، ومحاصرة الداعين له والعاملين من أجله، وتعزيز ثقافة رفض التطبيع والمساومة على الحقوق الوطنية والقومية لشعبنا، ولشعوبنا العربية أياً كانت تمظهرت هذه الدعوات، من الإدعاء بحق ممارسة السيادة الوطنية، إلى الحديث الفاسد عن السلام الأميركي – الإسرائيلي.
وختمت الجبهة بتوجيه تحية الإجلال والإكبار للقادة والمناضلين الذين أطلقوا مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة وبنوا مؤسساتها النضالية، في فتح وباقي الفصائل الفلسطينية.
التحية إلى ذكرى الشهداء الذين شقوا الطريق بدمائهم الغالية.
والأسرى الصامدين في سجون الإحتلال، يشكلون نموذج اليقين بأن المستقبل سوف يشهد شمس الحرية.
تحية إلى شعبنا الصامد، في كل مكان، وهو يحمل قضيته على أكتافه، جيلاً وراء جيل، يقدم التضحيات، ولا يتردد خطوة إلى الوراء.
• عاشت الذكرى السادسة والخمسون لإنطلاقة الثورة الفلسطينية.
• عاشت فلسطين حرة عربية سيدة مستقلة
• عاشت م.ت.ف، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا
• الخلود للشهداء والمجد للوطن
من جانبه، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. احمد مجدلاني، أن ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة محطة نضالية ووطنية هامة للمراجعة والتقييم، وهي مناسبة لاستذكار ما قدمت الثورة الفلسطينية من التضحيات الجسام ، من أجل المحافظة على البيت المعنوي الفلسطيني منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا .
وتابع مجدلاني، في ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية الـ56 ، يجب العمل على اعادة الحضور الفلسطيني على الساحة الدولية وفضح حكومة نتنياهو واجراءاتها العنصرية ، وتحشيد رأي عام عالمي مساند لقضية شعبنا ،مشيرا أن التطرف والارهاب الاسرائيلي بات يصنف على أنه " أرهاب دولة منظم " ، وعلى العالم أجمع أن يدرك خطورة ذلك على أمن وسلم المنطقة .
وأضاف، لقد شكلت انطلاقة الثورة الفلسطينية بداية للعمل الثوري والوحدوي ضد الاحتلال، ونحن اليوم أمام تحديات جسام تفرضها حكومة الاستيطان ، وعلى الكل الفلسطيني العمل بروح وحدوية نحو مواجهة ارهاب الدولة المنظم وإنهاء الانقسام والتفرغ للتصدي للاحتلال.
وقال مجدلاني :"نتقدم لشهداء الثورة الفلسطينية وللأسرى في سجون الاحتلال، وللأخ الرئيس أبو مازن وكذلك لرفاق الدرب والنضال في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وللجنتها المركزية ومجلسها الثوري ، بالتهنئة في هذا اليوم الوطني الكبير الذي كان لهم فيه شرف الريادة، متمنين أن يكون هذا العام عام الوحدة الوطنية ، وصنع القرار المشترك بالمحافظة على بيتنا الداخلي ورمزنا الوطني منظمة التحرير الفلسطينية .
مؤكدين أن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية التي قادت الثورة الفلسطينية جنبا إلى جنب حركة فتح وقدمت الآلاف من الشهداء والمعتقلين عبر مراحل النضال، ستبقى حريصة ووفية لدماء الشهداء على طريق تحرير الارض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس.
من جهته، أصدرت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بيان لها ، بمناسبة حلول الذكرى الـ (56) لانطلاقة حركة فتح وقواتها العاصفة.
فيما يلي نص البيان كما وصل "أمد للاعلام" :
بيان صادر عن اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة
بمناسبة حلول الذكرى الـ (56) لانطلاقة حركة فتح وقواتها العاصفة
انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة
* الذكرى الـ 56 لانطلاقة الحركة ٕانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة, ذكرى وطنية كفاحية ليوم مجيد طالما انتظره شعبنا ليجد طريقه نحو التحرير والانعتاق والخلاص.
* هي تعبير عن إرادة وطنية حقيقية في إمتلاك الشعب الفلسطيني زمام الأمور تأكيداً على رفض الإغتصاب والإحتلال واللجوء وطمس هويته وضياع حقوقه.
* شعبنا وعى طبيعة العدو وأهدافه ومخططاته وإرتباطه بالمشروع الإستعماري الغربي فاستلهم خط الكفاح المسلح وحرب الشعب طويلة الأمد نهجاً له في معركة التحرير.
* من موقعنا المناضل في خندق الصمود والمقاومة, نؤكد على العلاقة الإستراتيجية مع سورية العربية الشقيقة, والجمهورية الإسلامية الإيرانية, وحزب الله وكل القوى الحية في الأمة والمناهضة للإمبريالية والصهيونية والإستعمار.
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المناضل ... يا جماهير أمتنا العربية المكافحة
يا أبناء فتح وثوار العاصفة البواسل
أيها الوطنيون المقاومون رفاق الدرب في فصائل المقاومة الفلسطينية
تتوجه اللجنة المركزية لحركة فتح الإنتفاضة بأطيب تحياتها وتبريكاتها بمناسبة حلول الذكرى الـ (56) لإنطلاقة الحركة وقواتها العاصفة, إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة, وهي ذكرى مناسبة وطنية كفاحية يعتز بها الشعب الفلسطيني ويعتز بها كل الأحرار والشرفاء في الأمة... إنها ذكرى يوم إنتظره الشعب الفلسطيني ليجد طريقه نحو التحرير والإنعتاق والخلاص والعودة الى وطنه المحرر, وهي ذكرى يوم هام للقوى الحية في أمتنا التي طالما إنتظرت لحظة الإلتحام بمعركة الشرف لإستعادة الكرامة والوطن المغتصب.
لقد كانت الإنطلاقة تعبيراً عن إرادة وطنية حقيقية في إمتلاك الشعب الفلسطيني زمام الأمور بالفعل الكفاحي المقاوم للإغتصاب الصهيوني وتأكيداً راسخاً أن الشعب الفلسطيني يرفض الإغتصاب والإحتلال ويرفض طمس هويته الوطنية وتبديد وضياع حقوقه التاريخية في أرضه ووطنه.
لقد وعى شعبنا مبكراَ طبيعة العدو الصهيوني وطبيعة أهدافه ومخططاته وإرتباطه بالمشروع الإستعماري الغربي, فاستلهم خط الكفاح المسلح وحرب الشعب طويلة الامد نهجاً له في معركة التحرير الذي يخوض غمارها.
عامٌ جديد من أعوام الثورة والنضال يدخل سجل وتاريخ النضال الوطني الفلسطيني, وسيكون عاماً حافلاً بالأحداث والتطورات العاصفة, فالصراع مع الغزاة الصهاينة لن يخمد كما يتوهم ويخطط المتخاذلون والسماسرة والأتباع.. والنضال الوطني الفلسطيني لن يتوقف مهما حاول أصحاب مدرسة التنسيق والتعاون مع الأعداء الصهاينة ومدرسة التفاوض والحلول والتسويات الذي يستهويها السقوط والفشل والخيبة ولا يبالون ..!
عامٌ جديد سيعبره الصامدون على بطاح الجليل وقمة الكرمل وكثبان النقب, يتصدون لمخططات الإقتلاع والقوانين العنصرية الجائرة ويعلون الصوت بأنهم جزء لا يتجزأ من هذا الشعب المناضل في كافة أماكن تواجده يواصلون النضال لتحقيق ذات الأهداف الوطنية.
إنه عامٌ جديد يعبره الرازحون تحت مطرقة التهويد والإستيطان وسندان الإخضاع والتطويع ومروجي ثقافة الإستسلام والرضوخ في الضفة الغربية, لكنهم ينهضون وينتفضون ويقاومون ويلاحقون جنود الإحتلال وقطعان المستوطنين.
عامٌ جديد سيكون قدر أهلنا في قطاع غزة والذي سيشهد مزيداً من التحدي والصلابة أمام الإعتداءات الصهيونية المتواصلة والمتصاعدة وسيشهد مزيداً من الصمود أمام الحصار الظالم .
عامٌ جديد سيسمع العالم كله صوت شعبنا في أقطار اللجوء والشتات ليتردد صداه في أرجاء الدنيا كلها يقول بكل وضوح أن حقنا الكامل في وطننا فلسطين لا ينفيه إغتصاب أو إحتلال ولا تنتقص منه قرارات أو معاهدات أو إتفاقيات ولا يخضع لمساومات ولا لأي إغراءات أو مصالح ذاتيه أو أغراض سياسية.
ولكن أخطر ما يواجه شعبنا وقضيتنا وساحتنا الفلسطينية هذه الأزمة العميقة وحالة التفكك والتمزق الذي بات يشكلُ خطراً كبيراً على مجمل نضالنا الوطني ومصير قضيتنا ومستقبل شعبنا... إن المسؤولية الأساسية في هذا الواقع المتردي تقع على عاتق سلطة الحكم الإداري الذاتي والقيادة المهيمنة على منظمة التحرير الفلسطينية التي لازال العبث وإفتقاد الجدية والمصداقية يشكل سلوكاً ونهجاً يحكم مسيرتها السياسية.
ولا زالت تلجئ للألاعيب كلما مرت بضائقة أو عانت من مشكلة أو واجهت أزمة, فلا تتورع في أن تلعب أحياناً دور (الإسفنجة) لامتصاص حالة الغضب والإحتقان الشعبي جراء سياستها ونهجها وما تلحقهُ من اضرار فادحة على كل الأصعدة.. وتلعبُ أحياناً دور الحريص على لحمة الساحة الفلسطينية وتوحيد الصفوف لكنها في الواقع لا تمتلك إرادة صادقة لتحقيقها, فما أن تسنح لها فرصة للتفلت حتى تسارع لإدارة الظهر راضخةً لمطالب بعض الحكام العرب ومعولة على إدارة جديدة للولايات المتحدة الامريكية تختلف عن سابقتها...
لقد دعت في أيلول الماضي لإجتماع الأمناء العامون لبعض الفصائل الفلسطينية, ولم يمضِ وقتٌ طويل حتى تجاوزت كل توجهات المؤتمرين فعادت الأمور الى سيرتها الأولى, فعاد التنسيق الأمني والإستعداد للمفاوضات وتوسل العودة لمنطوق حل الدولتين والدعوة لمؤتمر دولي الى آخر هذه المعزوفة التي جرى إختبارها لثلاث عقود من الزمن كانت بالنسبة للعدو الصهيوني فرصة سانحة للتوسع والضم والإستيطان والتهويد, والتمدد في أرجاء الوطن العربي على يد بعض أطراف النظام الرسمي العربي.
أيها الأحرار في الوطن العربي..
أما على صعيد الواقع العربي الرسمي المتهاوي, فلقد إحتشد طابور من العملاء الخانعين الأذلاء من بعض الحكام ليقيموا العلاقات ويوقعوا الإتفاقيات مع العدو الصهيوني سواء من دول ما يسمى مجلس التعاون الخليجي أو السودان ولاحقاً مملكة المغرب.. وإن أي وصف لهذه الإتفاقيات بأنها إتفاقيات تطبيع وسلام ما هو إلا إفتراء وأضاليل.. فعن أي سلام يتحدثون واي معارك خاضوها مع الكيان الغاصب إنهم كيانات لم يشهدوا حرب 48 ولا 67.. إن هذه الخطوة البائسة المتهاوية التي تقطرُ ذلاً ومهانة ما هي إلا تحالفات سياسية وعسكرية وأمنية وإقتصادية, تأخذ العالم العربي بدوله وحكوماته نحو حالة تنتشر فيها ثقافة الإذعان والإلتحاق بالمشروع الأمريكي الصهيوني وفي خدمة أهدافه في تصفية قضية فلسطين وإستهداف محور المقاومة , سوريا العربية الشقيقة, والجمهورية الإسلامية الإيرانية, وحزب الله, والمقاومون في اليمن الشقيق, والحشد الشعبي العراقي وكل هذا بهدف إخضاع الوطن العربي وبسط السيطرة والنفوذ الأمريكي– الصهيوني ونهب ثرواته, ومحو الهوية العربية لصالح مشاريع التفتيت والتجزئة.. لكن أخطر ما رافق هذا التكالب على العلاقة مع الكيان الغاصب هو ترتيب زيارات لوفود شعبية لفلسطين المحتلة يهتفون ويغنون ويرقصون مع الغزاة الصهاينة... والترويج للرواية الصهيونية بأحقية وجود الكيان الصهيوني على أرض فلسطين.. إنها ثقافة الصهينة بإمتياز والتي لن تلحق الضرر بفلسطين القضية والأرض والشعب وكفاحه المجيد وحسب، بل تلحق الأضرار الكبيرة على مستقبل هذه الدول التي باتت تفقد هويتها مسلوبة الإرادة لا تمتلك من أمرها شيئاً, لا ثرواتها ولا حدودها ولا سماؤها, ولا إنتماؤها لحضارة تنتسب لها.
بهذا الواقع المرير أصبح واضحاً أننا بتنا في مرحلة ما بعد إنهيار النظام الرسمي العربي وتبعات ذلك.. ومرحلة ما بعد التطبيع بإتجاه التحالفات مع العدو.. ومرحلة إفتقاد قضية فلسطين عمقها العربي, وإن كانت وستظل في وجدان كل الأحرار والشرفاء في هذه الامة.. وما يتبعُ ذلك من إفتقاد قضية فلسطين عمقها الإنساني كقضية شعب له الحق في التحرر الوطني وإسترداد حقوقه والتمتع بحق تقرير المصير.
أيها الثوار أبناء فتح..
أمام هذه المستجدات الخطيرة فإن اللجنة المركزية لحركة فتح الإنتفاضة ترى أن المهام الوطنية الراهنة تتلخص في حماية قضية فلسطين من براثن التصفية, وحماية الحقوق الوطنية من الضياع, وحماية الهوية الوطنية من الطمس والتغييب.. وفي الوقت الذي ترى فيه أن أي لقاء وطني وأي جهد وطني بتوصل لبرنامج وطني كفاحي لتحقيق هذه الأهداف فإن الحركة مستعدة ومنفتحة على الإنخراط في كافة فعالياته وتضع كل إمكانياتها لتحقيق هذه الاهداف السامية والنبيلة, وتدعوا في نفس الوقت من أجل تعزيز العمل المشترك لبناء جبهة مقاومة وطنية متحدة تملأ الفراغ القائم راهناً ولا تشكل بالتأكيد بديلاً عن منظمة التحرير بل تعمل كل ما في وسعها على إستعادة المنظمة لخطها الوطني وإعادة بناء وتفعيل وتعزيز مؤسساتها الوطنية كونها الإطار الوطني الناظم والجامع لقوى شعبنا وقائدة لنضاله الوطني لثورته المعاصرة.
فقضيتنا باتت في خطر شديد وحمايتها واجب وطني بالدرجة الأولى فلنتهيأ للمواجهة ونرفع راية المقاومة وليكن شعار الكل الوطني المقاوم متحدون في مواجهة صفقة القرن ومخططات التهويد والضم والإستيطان ...متحدون مع كل القوى الحية في أمتنا لمواجهة التمدد الصهيوني والإختراقات الصهيونية على يد بعض الحكام الأذلاء ..متحدون لحماية قضية فلسطين من براثن التصفية.. فلنتهيأ للمواجهة.. فقدرنا مقاومة... إن المقاومة حياة.. ولتكن ثقتنا بالنصر ثقة لا تتزعزع وعزيمة لا تلين وإيمان لا ينطفئ.
في هذه المناسبة الخالدة نتوجه بالتحية الى جماهير شعبنا الفلسطيني في فلسطين المحتلة عام 1948 وفي الضفة الغربية وفي قطاع غزة وفي بلدان اللجوء وأقطار الشتات.
تحية لسوريا العربية الشقيقة, وللجمهورية الإسلامية الايرانية, وحزب الله المقاوم, ولكل القوى الحية في أمتنا المناضلة في مواجهة المخططات والمشاريع الإستعمارية.
عاشت فلسطين حرة عربية
والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار
والحرية للأسرى الأبطال
وثورة حتى النصر
بدورها، أحيت جماهير محافظة قلقيلية يوم الخميس، الذكرى السادسة والخمسون لانطلاقة الثورة الفلسطينية بايقاد شعلة الانطلاقة ووضع الاكاليل على النصبين التذكاريين لشهداء الجيش العربي الاردني وشهداء الثورة الفلسطينية المقامين في منطقة صوفين على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية.
وشارك في إحياء الذكرى وايقاد الشعلة اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية، ومحمود ولويل أمين سر إقليم حركة فتح واعضاء الاقليم وامناء سر المناطق التنظيمية، قائد المنطقة العميد غازي بشارات ومدراء المؤسسات الامنية، د.هاشم المصري رئيس بلدية قلقيلية وممثلو القوى الوطنية، وفعاليات رسمية وشعبية من المحافظة.
ونقل المحافظ تحيات الرئيس محمود عباس بمناسبة ذكرى انطلاق الثورة الفلسطينية، مستذكرا الشهداء وفي مقدمتهم الرمز الخالد ياسر عرفات الذين قضوا على مذبح الحرية من اجل قضيتنا واستقلالنا وتحقيق حلمنا بالتحرير والاستقلال، مؤكدا المضي على دربهم حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مشيرا الى ان ايقاد الشعلة جاء في ظروف استثنائية ووفق البروتوكول الصحي، وأكد على الوحدة الوطنية والتمسك بالشراكة السياسية، املا ان يكون العام القادم عام وحدة وحرية للشعب الفلسطيني.
من جهته، اكد محمود ولويل الالتفاف حول القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس الثابت على الثوابت، مشيرا الى ان حركة فتح هي صوت حرية الشعب الفلسطيني الذي ولد لينتصر على الغاصبين والمتآمرين، مؤكدا المضي قدما وفاء للشهداء والأسرى والجرحى حتى تحقيق الحرية والاستقلال.
ويأتي احتفال هذا العام بشكله الرمزي انسجاما مع التوجيهات العامة في ظل جائحة كورونا.