تاريخ النشر: 2020-06-04 | 08:45
تاريخ النشر: 2020-06-04 | 08:45
رام الله: نعى الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو لجنة تنفيذية المنظمة د. أحمد مجدلاني يوم الخميس، باسم المكتب السياسي واللجنة المركزية وكافة منظمات الجبهة وأطرها النقابية المناضل اللبناني العربي الأممي محسن ابراهيم، الأمين العام لمنظمة العمل الشيوعي في لبنان، والذي توفي مساء أمس الاربعاء، وبعد حياة حافلة بالنضال والتضحيات دفاعا عن قضايا وحقوق الشعبين اللبناني والفلسطيني بشكل خاص، والشعوب العربية بشكل عام.
وقال د. مجدلاني في بيان نعي وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إن الراحل الكبير كان أحد أهم قيادات الحركة الوطنية اللبنانية في السبعينات، ووقف بصلابة وارادة قوية إلى جانب الثورة الفلسطينية، والحقوق المشروعة لشعبنا، حيث ربطته علاقات متينة مع منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها ودفاعها عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل ،وكانت بوصلته نحو فلسطين كقضية مركزية للامة العربية ، وبقي مخلصا لمبادئه حتى وفاته.
واشاد، بمواقف القائد الراحل ابراهيم ، واسهاماته الفكرية التقدمية ، ودوره في حالة النهوض العربي وحركة التحرر العربية التقدمية، ضد الاستعمار وتحرر الشعوب العربية ،وأضاف أن الراحل شكل نموذجا للمناضل من أجل الحرية والعدالة والديمقراطية، والانحياز للمظلومين.
وتقدم، بأحر التعازي لعائلة المناضل محسن ابراهيم ، وللشعب اللبناني الشقيق، وللرفاق بمنظمة العمل الشيوعي في لبنان، مؤكدأ أن ذكرى ومواقف محسن إبراهيم ستبقى خالدة في ذاكرة الشعب الفلسطيني وامتنا العربية.
ونعى تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، المناضل اللبناني والقومي والأممي محسن إبراهيم، الذي وافته المنيّة بعد رحلةٍ طويلةٍ وشاقةٍ من النضال على كل الجبهات، وبعد تجربةٍ فريدةٍ من العمل الوحدوي والكفاح، فقد كان الراحل الكبير أحد أبرز قادة الحركة الوطنية اللبنانية، وكان حليفاً دائماً لمنظمة التحرير الفلسطينية ومناضلاً من أجل القضية الفلسطينية ومدافعاً عن الشعب الفلسطيني.
وأكد، أنّه برحيل محسن إبراهيم يفتقد شعبنا الفلسطيني واحداً من أبرز الأصوات العربية التي سخرت جهدها وطاقتها وقضت حياتها تدافع عن حقوق شعبنا وثوابته، وعملت بالتزام واخلاص من أجل تمكينه من الحرية والاستقلال.
وجدد إصلاحي فتح نعيه المناضل محسن إبراهيم، رفيق درب الشهيد ياسر عرفات، وعهد شعبنا مع كل الأحرار في أمتنا العربية والعالم، أن يواصل كفاحه العادل والمشروع حتى تحقيق آماله وتطلعاته في الحرية وتقرير المصير وإقامة الدولة وعاصمتها القدس.
وبعث نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بتعازيه الحارة ومشاعره الصادقة إلى أبناء الشعب المغربي الشقيق وإلى عموم قواه السياسية والوطنية والاجتماعية، وفي مقدمها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية برحيل المناضل العربي القومي، والمغربي المعروف، عبد الرحمن اليوسفي، رئيس وزراء المغرب السابق، في مرحلة التناوب الديمقراطي، وأحد كبار قادة حركة التحرر العربية، ومن أهم زعماء الحركة الوطنية المغربية في مقاومة الاحتلال وبناء دولة الاستقلال.
وقال حواتمة لقد ربطتنا بالراحل الكبير علاقات نضال عميقة، التقينا خلالها مطولاً وتباحثنا في الشؤون العامة لشعوبنا العربية ونضالاتها من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وبناء الدولة الوطنية، وصون ثروات شعوبنا وطاقاتها العلمية وكفاءاتها المختلفة.
وختم حواتمة بالتأكيد أن رحيل الصديق الوفي لشعب فلسطين الرفيق العزيز عبد الرحمن اليوسفي خسارة كبرى لفلسطين ولعموم الشعوب العربية وحركات التحرر في العالم. لقد كان قامة وطنية يعتز بها شعبها، كما نعتز بصداقتها.
ومن جهته، نعى رئيس عام تيار الاستقلال الفلسطيني د. أبوعائد، يوم الخميس، باسم تيار الاستقلال الفلسيطيني، القائد اللبناني العروبي القومي والثوري أبوخالد "محسن إبراهيم"، الأمين العام لمنظمة العمل الشيوعي، والذي كان قائداً كبيراً ، ومناضلاً صادقاً ، وثائراً أصيلاً ومكافحاً من أجل فلسطين والحق والعدالة والحرية والعودة.
وقال تيار الاستقلال: "خسرت فلسطين وقضيتها العادلة وشعبها المكافح والمناضل ، يوم أمس في بيروت القائد اللبناني العروبي القومي والثوري "محسن إبراهيم"، الفلسطيني القلب والوجدان والضمير ، وأحد مؤسسي حركة القوميين العرب، و( جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية - جمول)، صديق وحبيب فلسطين وثورتها وقيادتها ، ورفيق درب الزعيم الخالد الشهيد ياسر عرفات رحمه الله".
وأضافت: "لقد خسرنا كثيراً وفجعنا برحيل هذا القائد والثائر الصادق والنقي الذي سكنت على الدوام فلسطين وثورتها وقضيتها ومقاومتها قلبه ووعيه وضميره ووجدانه".
وتابعت: "وكان على الدوام القائد الراحل أبوخالد محسن إبراهيم مناضلاً صادقاً وأصيلاً ومدافعاً شرساً عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين والمخيمات الفلسطينية في لبنان، وتصدى مع الكثير من القوى والأحزاب الوطنية اللبنانية لحصار المخيمات ، وناضل من أجل حقوق اللاجئين الفلسطينيين".
وأكدت بدورها، أنه من المؤسف خسرت فلسطين وقضيتها وشعبها، وخسرت مخيماتنا واللاجئين الفلسطينيين في لبنان ، رجلاً وقائداً وثورياً ومناضلاً وفارساً أصيلاً ، كانت فلسطين قضيته الأولى، وهمه الرئيس، وكان في خط الدفاع الأول عن كافة حقوق وثوابت الفلسطينيين في لبنان وفلسطين المحتلة، لقد عاش حياته كلها لأجل فلسطين وقضيتها العادلة وثورتها المجيدة.
وقدم تيار الاستقلال الفلسطيني، التعازي إلى رئيس الحكومة الفلسطينية محمود عباس، وإلى القيادة الفلسطينية، وإلى جماهير الشعب الفلسطيني في فلسطين ولبنان، وإلى الشعب اللبناني الشقيق وكافة قواه الوطنية والقومية والاسلامية المناضلة والمكافحة ، وإلى أسرة الراحل، وإلى جميع الوطنيين والقوميين اللبنانيين الأحرار شركاء النضال والكفاح للراحل العزيز ولثورتنا الفلسطينية وشعبنا بأحر التعازي والمواساة، سائلين الله تعالى أن يتغمده فسيح جناته ونعيمه ورضوانه، وأن يُلهم أسرته وعائلته وأصدقاءه ومحبيه وجميع المناضلين الأحرار في لبنان وأمتنا العربية ، الصبر والسلوان.