تاريخ النشر: 2022-10-31 | 10:16
تاريخ النشر: 2022-10-31 | 10:16
رام الله- غزة: قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني ، إن انتخاب صديق الشعب الفلسطيني والمناضل التقدمي لولا دا سيلفا رئيسا للبرازيل، يعزز النضال ضد الاستعمار ويكون قوة دافعة لقوى التحرر في العالم .
وأضاف د.مجدلاني لقد قال الشعب البرازيلي الصديق كلمته من خلال التصويت للرئيس دا سيلفا للمضي قدماً في مسيرة بناء البرزايل ، دولة قوية وفاعلة ومؤثرة على كافة المستويات، ولتعزز دورها في مجموعة البريكس، وفي امريكا اللاتينية .
لافتاً إلى أن فوزه بهذه الانتخابات، يؤكد احترام شعبه لشخصه ، وثقته بقدرته على المضي قدماً في قيادت البلاد نحو المزيد من التقدم والرفاه والاستقرار.
وتابع نحن على ثقة كبيرة بدعم ومساندة البرازيل للقضية الفلسطينية وحق شعبنا في التخلص من آخر احتلال في العالم وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وضمان الحقوق الوطنية العادلة والمشروعة للشعب الفلسطينية والتي أقرتها كافة قرارات الشرعية الدولية .
و هنأت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، شعب البرازيل باختياره لولا دا سيلفا، رئيساً جديداً للبلاد، في انتخابات ديمقراطية، أفسحت المجال للبرازيل وشعبها رسم خياراتها الديمقراطية، نحو الاستقرار والبناء والعدالة الاجتماعية.
وأشادت الجبهة بروح الوحدة الوطنية التي سادت في خطاب النصر الذي ألقاه دا سيلفا، داعياً إلى توحيد البلاد، من أجل خوض معاركها في بناء المستقبل الزاهر، بعيداً عن الصراعات الداخلية المدمرة.
كما أشادت الجبهة بتعريف دا سيلفا للعدالة الاجتماعية الديمقراطية، باعتبارها: «الشعب الذي يريد أن يعيش بشكل جيد، ووظيفة جيدة، وراتباً يتم تعديله دائماً فوق التضخم، وتعليماً وصحة عامتين، وحرية دينية، وكتباً بدلاً من البنادق».
وقالت الجبهة: لقد أكد النصر الذي أحرزه دا سيلفا، أن العدالة الاجتماعية والاشتراكية والديمقراطية، هي على الدوام الطريق السليم، لأجل البناء والحياة الكريمة، ووقف الاستغلال والتسلط، وتعدي الأغنياء على حقوق الفقراء.
وتمنت الجبهة للرئيس الجديد للبلاد، النجاح في تحقيق مشروعه، من أجل برازيل تشق طريقها على الدوام، نموذجاً لباقي الشعوب، نحو بناء عالم خالٍ من الاستعمار والتسلط وهيمنة القطب الواحد.
وهنّأت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا والشعب البرازيلي فوزه بالانتخابات الرئاسية البرازيليّة، متقدّمًا على منافسه اليميني المتطرّف جايير بولسونارو الذي حاز 49.2% الذي كان منحازًا للكيان الصهيوني.
وأكَّدت الشعبيّة أنّ فوز دا سيلفا يُعزّز من دور ومكانة القضية الفلسطينيّة في أميركا اللاتينيّة، ويؤكّد على الشراكة في المعسكر الثوري الأممي المناهض للحرب الوحشيّة التي تثيرها الطغمة المالية الأمريكيّة ضد الشعوب المكافحة ورموزها الديمقراطيّة الاشتراكيّة.
واعتبرت الشعبيّة أنّ فوز الرئيس دا سيلفا يؤكّد فشل المخطط الإمبريالي الصهيوني على أمريكا اللاتينية الذي حاول إقصاء القوى اليساريّة المعارضة للتوجهات الأمريكيّة والصهيونيّة المُعادية للشعوب الحرّة.وقالت الجبهة، بأن صعود اليسار في دول عديدة بأمريكا اللاتينية
ووصوله لسدة الحكم، تعبير عن الرفض العارم للهيمنة الأمريكية على القارة، على طريق إنهائها بالكامل.
وختمت الجبهة تصريحها بالتأكيد على ضرورة العمل على تعزيز علاقات الأخوة والصداقة لدى شعوب أميركا اللاتينيّة وأنظمتها التقدميّة الديمقراطيّة لما فيه من خير ومصلحة للشعب الفلسطيني وشعوب أميركا اللاتينيّة على طريق التحرّر والانعتاق من النظام الاستعماري.
كما رحب عمران الخطيب، مسؤول العلاقات الخارجية للجبهة العربية الفلسطينية، بفوز صديق فلسطين للمرة الثانية بعد فوزه في جولة الإعادة على الرئيس الحالي ومرشحة اليمين المتطرف جايير بولسونارو، صديقة "إسرائيل" والإدارة الأمريكية، حيث ظهرت وهي ترتدي تيشرت موشح في علم دولة الإحتلال الإسرائيلي، وبذلك يصبح الرئيس دا سيلفا والبالغ من العمر( 77 عاما) للمرة الثانية يفوز برئاسة البرازيل.
وفي هذه المناسبة نتقدم في الجبهة العربية الفلسطينية، بأحر التهاني ونجاح بقيادة بلاده في النجاح والتقدم والازدهار، وهذا يتتطلب من مختلف حركات التحرر والقوى والأحزاب السياسية والبرلمانات العربية والحكومة، تعزيز التعاون والعلاقات الإقتصادية بما يعزز علاقاتنا العربية مع دول أمريكا اللاتينية والبرازيل بشكل خاص، والجدير بالذكر بأن الجالية الفلسطينية تشكل حضوراً متميز استثنائي في البرازيل ودول أمريكا اللاتينية، إضافة إلى ضرورة حشد كافة أصدقاء الشعب الفلسطيني بما يشكل اللوبي العربي بدول أمريكية اللاتينية.
والجدير بالذكر بأن الدبلوماسي الفلسطيني في البرازيل منذ عام 1975م وقد اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً للشعب الفلسطيني 1988م، حيث أيدت البرازيل قرار المجلس الوطني الفلسطيني بإعلان الإستقلال في دورته المنعقدة في الجزائر وفي نهاية عام 2010م اعترفت البرازيل بالدولة فلسطينية مستقلة حرة في حدود عام 1967، لكل تلك التداعيات نهنئ الشعب البرازيلي الصديق بإنجاح الانتخابات الرئاسية.