تاريخ النشر: 2015-07-26 | 07:04
تاريخ النشر: 2015-07-26 | 07:04
امد/ القدس المحتلة: فرضت قوات شرطة الإحتلال، فجر اليوم الأحد، إجراءات أمنية مشددة على المسجد الأقصى، ومنعت الرجال دون الخمسين عاما من دخوله، وسط إستنفار مئات الفلسطينيين تحسبا لإقتحامه من قبل المستوطنين.
وقال شهود عيان، إن "قوات كبيرة من شرطة الإحتلال، إنتشرت منذ مساء أمس، ومنعت فجرا الشبان من دخول الأقصى، مما إضطرهم لصلاة الفجر على بواباته".
وفي سياق متصل قال "أبو أحمد" أحد المرابطين داخل المسجد الأقصى "إن مئات الشبان وكبار السن، إنتشروا، منذ صلاة الفجر في محيط المسجد الأقصى، وقبة الصخرة، تحسبا لإقتحام واسع من قبل المستوطنين".
وأضاف قائلا "نجحنا ليلة أمس من دخول الأقصى، والبقاء فيه، طيلة الليل، بعد سماعنا دعوات المستوطنين ونيتهم اقتحام المسجد".
ونظم مئات المستوطنيين الليلة الماضية مسيرة ضخمة، في القدس، بإتجاه بوابات الأقصى، ثم إلى حائط البراق، في ذكرى ما يطلق عليه الإسرائيليون، "خراب هيكل سليمان" عليه السلام
وذكرت تقارير صحفية فلسطينية أن قوات الاحتلال احتجزت هويات المصلين الفلسطينيين الذين أدوا صلاة المغرب والعشاء في المسجد الأقصى مساء أمس. كذلك اعتدت هذه القوات على حارس المسجد الأقصى، سامر صيام.
ودعت "منظمات الهيكل" اليمينية المتطرفة إلى تنفيذ اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى بدءا من اليوم وحتى نهاية الأسبوع. كذلك طالبت هذه المنظمات الفاشية إلى إغلاق الحرم القدسي في وجه المصلين المسلمين خلال فترات اقتحامات اليهود المتطرفين للأقصى قبيل ظهر الأيام المقبلة.
وطالبت هذه المنظمات بتمكينها من أداء صلوات وشعائر يهودية في باحات المسجد الأقصى.
ومساء أمس، نظم المستوطنون مسيرة ضخمة جابت مناطق داخل البلدة القديمة، انطلقت من شوارع القدس الغربية مرورا بباب الجديد وباب العامود وشارع السلطان سليمان وباب الساهرة وباب الأسباط وباب المغاربة، وصولا إلى حائط البراق.
ورفع المستوطنون الأعلام الإسرائيلية الكبيرة خلال مسيرتهم، وأدوا صلوات تحت حراسة قوات الاحتلال.