تاريخ النشر: 2021-07-09 | 04:39
تاريخ النشر: 2021-07-09 | 04:39
بورت-أو-برنس: أعلنت الشرطة في هايتي، مساء يوم الخميس، أن فريق الكوماندوس المسلح المسؤول عن اغتيال الرئيس جوفينيل مويس، الذي قُتل الأربعاء، يتكون من 26 كولومبيا وأمريكيين اثنين يتحدران من هايتي.
وقال ليون شارل المدير العام لشرطة هايتي خلال مؤتمر صحافي نقلته وكالات: أنّ الأمر يتعلق بكوماندوس من 28 مهاجما بينهم 26 كولومبيا نفذوا العملية لاغتيال الرئيس.
وأشار إلى أنه تم اعتقال الأمريكيين الاثنين بالإضافة إلى 15 كولومبياً، بينما قتل ثلاثة كولومبيين ولا يزال ثمانية آخرون فارين.
واغتيل رئيس هايتي جوفينيل مويس، الأربعاء، في منزله، على يد المجموعة المسلحة، فيما أصيبت زوجته ونقلت إلى المستشفى، بحسب رئيس الوزراء الانتقالي كلود جوزيف، الذي دعا المواطنين إلى الهدوء، مؤكدا أن الشرطة والجيش سيضمنان النظام.
وقال سفير هايتي في الولايات المتحدة، في وقت سابق، إن من اغتالوا رئيس البلاد جوفينيل مويس، "مرتزقة محترفون تنكروا في زي عناصر أمريكيين".
وأضاف السفير بوكيت إدموند في تصريحات لصحفيين: "لقد كان هجوما منظما جدا، ومنفذوه محترفين.. لدينا شريط فيديو، ونعتقد أنهم مرتزقة".
وتولى مويس رئاسة هايتي، أفقر دول الأمريكتين، بموجب مرسوم بعد إرجاء الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في 2018 بسبب خلافات من بينها "فترة انتهاء ولايته".
وإضافة إلى الأزمة السياسية، تزايدت عمليات الخطف للحصول على فدية في الأشهر القليلة الماضية، في مؤشر جديد على النفوذ المتزايد للعصابات المسلحة في الدولة الكاريبية.
وتغرق هايتي -أيضا- في فقر مزمن، وتواجه كوارث طبيعية متكررة.
وأدان قادة دول حول العالم، اغتيال رئيس هايتي، فيما طالب مجلس الأمن الدولي في بيان صدر بإجماع أعضائه، باعتقال مرتكبي هذه ”الجريمة النكراء، وإحالتهم إلى المحاكمة على وجه السرعة“.
وقال أعضاء المجلس الخمسة عشر في البيان الذي أعدته الولايات المتحدة، إنهم "يدينون بأشد العبارات" اغتيال رئيس هايتي، الذي قتل فجر الأربعاء، في هجوم مسلح استهدفه في عقر داره بالعاصمة بور أو برنس.
ودعا مجلس الأمن في بيانه "جميع الأطراف إلى التزام الهدوء وضبط النفس وتجنب أي عمل من شأنه أن يسهم في زعزعة الاستقرار“، مشددا على ”دعمه الثابت للحوار" في هايتي.
كما طالب المجلس "جميع الفاعلين السياسيين في هايتي بالامتناع عن أي عمل من أعمال العنف أو التحريض عليه".