أمد / غزة- عبدالهادي مسلم :أقدمت شركة الكهرباء على قطع التيار الكهربائي عن شركة مصانع العودة للبسكويت والايس كريم بدير البلح "وسط قطاع غزة " بحجة أن للشركة مستحقات على المصنع تقدر 150 ألف شيكل
وأدى هذا الاجراء إلى حالة من الغضب والاستنكار من قبل صاحب المصنع رجل الأعمال الفلسطيني محمد التلباني الذي تعرض مصنعه للقصف والتدمير من قبل الأحتلال في العدوان الأخير والتي قدرت خسائره بعشرات ملايين الشواكل وكذلك من قبل العاملين فيه الذين تعطلوا عن العمل وهم بأمس الحاجة ليوم عمل في ظل هذه الظروف الأقتصادية الصعبة
صاحب مصانع العودة ورئيس الغرفة التجارية في المحافظة الوسطى محمد التلباني أعرب عن غضبه واستنكاره لقيام الشركة بقطع التيار الكهربائي عن مصنعه دون أي مبرر موضحا أن العمال في المصنع تفاجئوا بانقطاع التيار أمس على اعتقاد أن خللا ما قد حدث ولكن بعد ساعات وبعد الاتصال مع الشركة ثم إبلاغنا أن الكهرباء عن المصنع مقطوعة من قبلهم لان المصنع لم يقم بسداد الديون المتراكمة عليه
وقال التلباني وعلامات الغصب على وجهه أنني لم أهرب من عملية الدفع واعترف أن للشركة مبلغا من المال وقلت لهم أن يمهلوني وقتا لكي أستطيع أن أوفر المبلغ لأنه بالفعل غير متوفر خاصة بعد الخسائر التي تقدر بعشرات ملايين الشواكل التي تعرض لها مصنعي بفعل العدوان الاخير
وأضاف أن الديون على المصنع تراكمت بفعل الإصلاحات التي أجريتها له وشراء آلات وماكنات جديدة وكذلك مواد خام وذلك بهدف مواصلة العمل مرة أخرى فيه ولم يتبق معي أموال
وبنوع من الالم والحزن تساءل رئيس الغرفة التجارية هذه المكافأة التي تكافئها الشركة للمصانع وتقف إلى جانب أصحابها في هذه الظروف وتعزز من صمودنا ؟
وطالب التلباني شركة الكهرباء بإعادة وصل التيار الكهربائي مرة أخرى وأن تعطيه الوقت الكافي لكي يستطيع الالتزام بما عليه من ديون محذرا أنه في حالة عدم اعادة وصل التيار الكهربائي للمصانع فأن عشرات العمال سيفقدون مصدر رزقهم هذا بالاضافة إلى تعرض بعض المواد للتلف
وتكبد المصنع خسائر اقتصادية فادحة جراء القصف الإسرائيلي لخطوط إنتاجها وآلاتها و مقرها في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة ،تقدر بحوالي 30مليون دولار أمريكي تقريباً .
وتتركز الخسائر في المواد الخام والآلات والأبنية وقطع الغيار ومنتجات كانت موجودة في مخازن المصانع.
ودمر القصف الإسرائيلي كافة خطوط الإنتاج في المصانع كخط البسكويت و الو يفر و الآيس كريم و الكرمبو والشتوي والعصير بالإضافة للأقسام الرئيسية للشركة كقسم الصيانة والإدارة والجودة والمشتريات والمخازن.
والجدير ذكره إلى أن الشركة البالغ مساحتها 7000متر كانت تشغل أكثر من 450 عامل في المصانع حيث تم تسريح غالبيتهم جراء توقف كافة خطوط الإنتاج الرئيسية بعد دمارها بفعل القصف.