الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

استبعاد موظفي حماس..

شروط إسرائيلية جديدة قبل الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق غزة

القاهرة: قالت مصادر مطلعة إن إسرائيل وضعت شروطاً جديدة في ردها على ورقة مجلس السلام المعدلة، إذ رفضت مشاركة أي موظف مدني أو أمنى من حركة "حماس"، في المؤسسات الحكومية، وهو ما اعتبرته الحركة "إعادة للأمور إلى نقطة صفر"، فيما قال مسؤول في "حماس" إن وفد الحركة سيزور مصر لتسليم الوسطاء رد الفصائل بشأن الورقة المعدلة.

وأكد مصدران مطلعان، لـ"الشرق" أن الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، أبلغ حماس والوسطاء برد إسرائيل.

وقال أحد المصدرين إن الرد الإسرائيلي تضمن "رفض مشاركة أي من عناصر (حماس) أو الأشخاص الذين تلقوا رواتب من حكومة حماس سواءً كانوا في القطاعات المدنية أو الأمنية في المؤسسات الحكومية التي ستديرها اللجنة الوطنية لإدارة غزة".

وكانت الورقة المعدلة تسمح باستيعاب موظفي القطاع المدني والشرطة المدنية في الحكومة، التي تديرها حماس في المؤسسات الحكومية القادمة.

شروط جديدة بملف السلاح

وأضافت إسرائيل شروطاً جديدة في البند الثامن المتعلق بملف السلاح، حيث اشترطت نزع وتسليم كافة أنواع السلاح المصنف بالثقيل أو الخفيف والشخصي والمواد والأدوات العسكرية بما في ذلك الملابس العسكرية.

كما طلبت تولي قوة الاستقرار الدولية وليس اللجنة الوطنية لإدارة غزة أو سلطة فلسطينية، إدارة هذا الملف.

وكانت الورقة المعدلة تنص على مبدأ حصر وجمع وتخزين السلاح وفق بروتوكول تضعه اللجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية.

وتضمنت الورقة المعدلة أيضاً، مسؤولية اللجنة الوطنية عن منح تراخيص للسلاح الفردي.

وأكد مصدر ثان أن حماس والفصائل "لن يقبلوا بإعادة الأمور إلى نقطة صفر، ويرفضون بشكل قاطع معالجة ملف السلاح وفق رؤية الاحتلال".

"رد مخيب للآمال"

وأشار المصدر إلى أن الرد الإسرائيلي "جاء مخيباً للآمال، ويكشف مجدداً نوايا الاحتلال بعدم رغبته التوصل لحل، ومواصلة حرب الإبادة"، لافتاً إلى أن حماس والفصائل "تعاملت بمرونة عالية وإيجابية في ردها الذي تمثل بالتوافق على حصر السلاح بيد اللجنة الوطنية كهيئة فلسطينية وتسليم الحكم في غزة للجنة".

وأضاف أن إسرائيل "لا تزال تعطل دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى القطاع، كما تعطل تنفيذ باقي بنود المرحلة الأولى" من اتفاق وقف النار.

وتنص المرحلة الأولى، على انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى شرق الخط الأصفر (الفاصل بين جنوب قطاع غزة وشماله) بالإضافة إلى إدخال كميات كافية من المساعدات ووقف الخروقات اليومية، بما يشمل الاغتيالات والقصف والتوغلات العسكرية.

وقال قيادي في حماس لـ"الشرق" إن الحركة بالتوافق مع الفصائل "تؤكد ضرورة التزام الاحتلال بتنفيذ المرحلة الأولى قبل الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق".

خليل الحية إلى القاهرة لتسليم رد الفصائل

ومقابل، قال مسؤول في حماس لـ "الشرق" إن وفد الحركة برئاسة رئيس فريقها المفاوض خليل الحيّة، سيزور مصر خلال الأيام القليلة المقبلة؛ لتسليم الوسطاء رد حماس والفصائل بشأن الورقة المعدلة الجديدة.

وقال الناطق باسم "حماس" حازم قاسم إن المشاورات مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك مستمرة؛ من أجل التوصل إلى مقاربات تضمن تطبيق كامل لاتفاق وقف إطلاق النار.

وشدد على أن حركته تضع "مطالب الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها الإسراع في العملية الإغاثية بصورة حقيقية، ووقف حرب الإبادة التي يتعرض لها، والبدء بالإعمار، في صلب حراكها السياسي والدبلوماسي".

وتابع الناطق باسم حماس أن "هذه المطالب هي البوصلة التي تحكم السلوك التفاوضي والمواقف السياسية للحركة". وتابع أن اللجنة "تريد تنفيذ خططها للاغاثة والتعافي والاعمار كي تخدم أكثر من مليوني شخص في المجتمع الفلسطيني بغزة وتخظى بثقته".

جولة مباحثات في مصر

وكانت جولة مباحثات، عقدت، الشهر الجاري، واستمرت لأكثر من أسبوعين بين الوسطاء في مصر وقطر وتركيا مع وفد "حماس" وفصائل أخرى، وأبلغت حماس الوسطاء بجاهزيتها التامة لتسليم كافة المؤسسات والهيئات الحكومية للجنة الوطنية والعمل على إنجاح مهامها.

من جهة ثانية، تعول اللجنة الوطنية لإدارة غزة على تحقيق تقدم في الاجتماع المرتقب نهاية الشهر في قبرص مع مجلس السلام.

وشدد عضو في اللجنة، لـ"الشرق" على "ضرورة تحقيق تقدم ملموس يبدأ بدخول اللجنة فوراً إلى غزة، وتمكينها من تسلم مهامها الحكومية والخدمية وتهيئة البيئة المناسبة والمستقرة بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي، وتوفير الدعم المالي والسياسي اللازم".

وتابع أن اللجنة "تريد تنفيذ خططها للإغاثة والتعافي والإعمار كي تخدم أكثر من مليوني شخص في المجتمع الفلسطيني بغزة وأن تحظى بثقته".

وأشار مسؤول أخر في اللجنة إلى أن اللجنة "لا تزال تقف عاجزة منذ تأسيسها قبل تسعة شهور، مطلوب من مجلس السلام الضغط لوقف التعطيل الإسرائيلي غير المبرر، للجنة، والدفع باتجاه التقدم".

وتساءل: "كيف ومتى ستبدأ اللجنة العمل بدون انسحاب الجيش الإسرائيلي وفق الاتفاق وفتح المعابر وإدخال المساعدات والمستلزمات اللوجستية للتعافي والإعمار هي أبسط النقاط الواجب تحقيقها كي تعمل اللجنة التي شُكلت بإرادة دولية".

لكنه أوضح أنه من دون اتفاق بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل لحل طويل الأمد "لا يمكن للجنة العمل في بيئة مضطربة وغير مستقرة، داعياً إلى "وقف كافة أشكال العمل العسكري وخلق بيئة هدوء دائم".

×
أخبار
"الجزيرة" تُنهي خدمات 24 صحفياً وعاملاً في غزة بالتزامن مع دعوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط