تاريخ النشر: 2017-08-08 | 08:42
تاريخ النشر: 2017-08-08 | 08:42
شعبنا الفلسطيني العظيم البطل ، الصامد الصابر المرابط المجاهد الطيب الأصيل ، لن ينكسر أبداً ، مهما حاول المرجفون / المترددون / الخائفون / المرتعدون / المرتبكون / القلقون ، من إثنائه وارباكه ومحاولة اضعافه واخافته ، ووقفه عن التقدم في مسيرة البذل والتضحية والثبات على الحق والعطاء والرباط والكفاح ، والصمود الأسطوري في مواجهة التوحش والإجرام والاستكبار والعلو والإفساد والمشروع اليهودي الصهيوني . وبالتأكيد فإن جماهير شعبنا الثائرة ، وانتفاضة الأقصى لن تلتفت إلى أحدٍ من هؤلاء المرجفين والمرتجفين والمترددين والخائفين والمذعورين والمرتبكين ، ولن يستطيع أحد وقف عجلة الكفاح والنضال والعطاء والشهادة والدم والتضحيات الجسام ، أو إعادتها إلى الوراء ..
ماأعظمك ياشعب فلسطين ، ياشعب الجبارين ، ياجوهرة الشرق والأمة والعالم ، وما أروعكم يا أهل القدس الشريف ، وماأجملكم أيها الأسرى والجرحى والشهداءالأطهار الأبطال البواسل ، يافرسان المسجد الأقصى المبارك والقدس وفلسطين والأمة ، يا أحباب الله العلي العظيم ، ورسوله المُجْتَبَى الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، يارمز عزتنا وكرامتنا وطهارتنا ، ياحماة ديننا وعرضنا وشرفنا ومقدساتنا ووطننا وأرضنا وميراث نبينا ( صلى الله عليه وآله وسلم )، لكم منا كل التحيات أيها الفرسان النبلاء الأبطال ، يا من تتقدمون المواقع والصفوف دفاعاً عنا جميعاً ، ودفاعاً عن كافة المقدسات الإسلامية والمسيحية في بيت المقدس الشريف ، وأكناف بيت المقدس ، نشدُ على أياديكم الطاهرة البيضاء ، ونُقبِّل جباهكم المُشرِقَة، يامن جعلتم حياتنا وأيامنا مسكونة بالفرح والسعادة والأمل واليقين والعشق الأبدي للمسجد الأقصى المبارك ، والقدس وكل فلسطين المقدسة ، يامن صنعتم مجدنا ومجد الأمة ، وزرعتم في قلوبنا الإيمان واليقين بأن الفجر والغد القادم ـــــ باذن الله تعالى ـــ سيكون أكثر جمالاً وبهجةً واشراقاً، نقول لكم يافرسان فلسطين والأمة ونحن نمتلئ فخراً وزهواً واعتزازاً وكبرياءً جميلاً وعزةً : صباح الورد والياسمين والبنفسج ، صباح النصر المبين ، صباح وعد الآخرة وتحرير القدس والأقصى وكل فلسطين ، ولكم المجد يا أحباب الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ...
*****
يا أمتناالاسلامية والعربية ... يا شعبنا الفلسطيني الحر الأبي .... ياكل الناس ، وياأحرار وشرفاء العالم : المسجد الأقصى المبارك يُخنق من جيش وشرطة ومخابرات وحرس حدود العدو وأجهزة أمنه المختلفة ، وبالحصارالمشدد والعوائق الحديدية والإليكترونية والكاميرات الذكية ، وبالقمع الممنهج ، والتقسيم الزماني والمكاني التدريجي ، ومهدد بالتهويد والهدم والتخريب والسيطرة الصهيونية الكاملة .... هبوا ياكل مسلمي العالم من أجل حرمة وطهارة وقدسية المسجد الأقصى المبارك ، وتوحدوا ياأبناء فلسطين لمواجهة مش روع التغول والتوحش والاستكبار الصهيوني ، قبل فوات الآوان.
وإلى المرابطين الأبطال العظماء الفرسان الأطهارفي المسجدالأقصى المبارك وبيت المقدس وأكناف بيت المقدس، إبقوا على حذر فالمعركة مازالت مستمرة ، والقادم أكثر صعوبةً وقسوةً مما مضى ، انتبهوا وابقوا على حالة الإستنفار والجاهزية والإستعداد ، انتبهوا أحبتي ، ياقادة أمتنا وشعبنا وحراس عقيدتنا وأقصانا وقدسنا ووطننا وقضيتنا العادلة ، يا أهل بيت المقدس ، من الآن فصاعداً أنتم قادة شعبنا وأمتنا والمرحلة ، أنتم تاج رؤوسنا جميعاً .... وانتبهوا .... انتبهوا .... انتبهوا فالتحدي والخطر كبيرٌ ... كبيرٌ، وسوف يجهد العدو المجرم كثيراً ليسرق منكم ومنا فرحة النصر، فأنتم أمل أمتنا وشعبنا وفلسطين لحماية المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة والقدس الشريف ، وحماية حضارتنا وتاريخنا ومقدساتنا وكرامتنا ، فأنتم كرامتنا وعزتنا وشرفنا وطهرنا ، أنتم تيجان النور والفخار والعزة التي تُجلِّل رؤوسنا ، وأنتم شرف الأمة وعزتها وكرامتها وكبريائها وعنفوانها ، وخصوصاً أن انتفاضة القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك ، قد كشفت معادن أشباه القادة وأشباه الرجال ، وأشباه الدويلات والكيانات والشعوب ، وفضحت عجز وصمت وغياب جميع المؤسسات الدولية التي تدعي دفاعها عن حقوق الإنسان ، وعن مقدسات الشعوب وحرية العبادة ....
لكم المجد ياأهل بيت المقدس وفلسطين ، يا حماة الأقصى والكرامة ، وكونوا على ثقة أن القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك وفلسطين المقدسة الطيبة، ستستنهض كل الأمة الإسلامية والعربية ، وكل المستضعفين والفقراء والأحرار والشرفاء في العالم ...
وكم نحن في شوقٍ شديد لرؤية نور وجه القدس الشريف المشرق حريةً وعزةً وكرامة وتضحية، ورؤية أزقتها وحواريها ، وقباب ومآذن مساجدها ، لرؤية بيت الله الحرام / المسجد الأقصى المبارك ، وتقبيل رؤوس وأيادي وأقدام المرابطين الشرفاء الأطهار الفرسان ، الذين دافعوا ومازالوا يدافعون عنها وعن عقيدتنا وديننا ، وسيبقون كذلك حتى يوم الدين ، مصداقاً لقول الحبيب المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( هم في رباط وجهاد إلى يوم الدين ، أجر الواحد منهم ، كأجر سبعين شهيداً ) ، ونحن على ثقة ويقين أن عين الله تعالى ترعى وتحفظ وتصون بيت المقدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك وكل فلسطين ، وأن الله تعالى يصطفي المرابطين والمجاورين الحماة للمسجد الأقصى المبارك ، بيته الحرام ، وقبلته الأولى ، ومسرى حبيبه المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم )، ويصطفي أهل بيت المقدس ، وأكناف بيت المقدس ، والمدافعين المسجد الأقصى المبارك ، فيارب كن مع الأقصى والمرابطين والمدافعين عنه ابتغاء طاعتك ومرضاتك ، وانتقم من شرار الخلق المستعمرين والمجرمين الصهاينة ...
وجميعنا يعرف جيداً أن معركة المسجد الأقصى المبارك والقدس الشريف لم تنته بعد، رغم خلع البوابات الإليكترونية ، والكاميرات المتطورة والذكية ، وتفكيك الجسور والحواجز الحديدية ، وان الأيام والشهور والأعوام المقبلة ستشهد المزيد والمزيد من المواجهات مع العدو الصهيوني المجرم وقطعان ووحوش المستوطنين ، وسيبقى المسجد الأقصى المبارك وبيت المقدس ليس فقط محور ومركز الصراع في فلسطين المحتلة ، بين أبناء وأهل فلسطين المرابطين فوق ثراها الطاهر ، وبين المشروع والإفساد والإستكبار والتوحش والعلو اليهودي / الصهيوني ، انما هي محور ومركز الصراع الكوني بين ذروة منهج الحق الممثل في الإسلام ، وذروة منهج الباطل والفساد والإفساد الممثل في التحالف الغربي / الصهيوني .
وستبقى عيوننا ترنو وقلوبنا تهفو نحو القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك ، وسنبقى نتغنى ونتغزل بعشقنا الأجمل والأروع للقدس الحبيبة والمسجد الأقصى المبارك ، وكلنا يقين وثقة وايمان أن شعبنا الفلسطيني البطل في القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك ، وفوق كل شبرٍ في فلسطين المقدسة ، وفي المنافي والشتات ، لن ينكسر أبداً ، وسينتصر باذن الله تعالى ، وسيكسر المشروع والكياني الصهيوني المتوحش ، وسيتحقق وعد الآخرة بنصر الشعب الفلسطيني وجميع المسلمين ( فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ) .سورة الإسراء ، الآية رقم 7 .
ياقدس يابوابة السماء ياحبيبتي ...
يابوابة الجنة ، ومفتاح الرضا الإلهي الكريم ، يا حبيبة الرحمن ، ونبيه الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، يا مهجة القلوب ، ونور العيون ، وقبلة الشرفاء الأطهار الأحرار نحو المجد والحرية والخلود ...
يزداد بنا الشوق لكِ.....
ثلاثون عاماً ـــــ منذ اعتقال سلطات العدو لي لإبعادي إلى لبنان بتاريخ 27/12/1987 ــــ حرمنا المغتصب النازي الصهيوني المجرم من رؤيتك ، وتقبيل حجارتك الطاهرة ، وبلاطات مسجدك المقدس الطهور ، وبلاط أزقتك ، التي طهرته من دنس ونجاسة الغاصبين ، دماء وجراحات وعذابات ودموع و أقدام المرابطين الأطهار الفرسان العظماء الصامدين القابضين على الجمر والمستحيل ...
ياقدس ياحبيبتي ...
افتحي لنا الأبواب ... نحن في شوق لك قبل الرحيل ... قبل السفر نحو وجه الله الكريم ...
اللهم يارب ... نسألك بسر اسمك الأعظم الخفي الأكرم ، الذي علمته لنبيك الحبيب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ولأوليائك وعبادك المُخلَصين ، أن تكتب لنا صلاةً عاجلة ... عاجلةً في المسجد الأقصى المبارك ، وأن تنصر عبادك المرابطين والمدافعين عن حرمة وطهارة وقداسة بيتك الحرام ... وأن تكتب لنا الشهادة في باحات وساحات المسجد الأقصى المبارك ، ونحن ندافع عن قداسته وطهارته ومكانته المخصوصة ، ابتغاء مرضاتك ، وطاعةً وتقرباً لك ، بعد طول عمرٍ في جهاد وعبادة وطاعة .... اللهم نصرك ... نصرك الذي وعدت ....