تاريخ النشر: 2019-07-24 | 17:33
تاريخ النشر: 2019-07-24 | 17:33
أمد/ جنين: قال الأسير المحرر والمبعد إلى غزة طارق عز الدين، شقيق الأسير جعفر عز الدين:" بعد اضراب استمر 39 يوم يحقق شقيقي جعفر انتصاراً، هو الثالث له ضد سياسة الاعتقال الإداري، بعد أن حولته إدارة سجون الاحتلال للاعتقال الإداري لمدة ثلاثة أشهر في ذات اليوم الذي سيحصل فيه على الافراج عنه، حيث كان محكوماً خمسة أشهر ودفع غرامة بقيمة خمسة الاف شيقل.
وأضاف عز الدين لـ "أمد للإعلام":" إضراب شقيقي جاء بعد تعنت المحكمة بحقه، وتحويله للاعتقال الإداري، فقد شعر بحجم الظلم والقهر، الذي تعرض له هو وعائلته الذين كانوا ينتظرون عودته يوم 16/7، ولكن تحويله للاعتقال الإداري حال دون إكمالهم الفرحة".
وتابع: "قبل أسبوع ثبتت محكمة عوفر الصهيونية حكم الاعتقال الإداري، لكن شقيقي رفض القرار، وأصر على استمراره بالإضراب.
وقال:" أمس كانت جلسة مداولات له وقررت المحكمة الإسرائيلية الاستجابة لمطلبه وتخفيض حكم الاداري مدة شهر بحيث يطلق سراحه بتاريخ 14/8/2019م.
وأكد أن شقيقه جعفر أمضى سنوات طويلة داخل سجون الاحتلال، وله باع طويل في مقارعة السجان، ويعلم أن القانون الإداري هو قانون جائر يمارس على أبناء شعبنا؛ وقد خاض إضرابات سابقة ضد هذا القانون، وانتصر فيها وها هو اليوم يحقق انتصاراً جديداً.
ونوه اضراب شقيقي ضد الاعتقال الإداري جاء دفاعاً عن مئات الأسرى الإداريين داخل سجون الاحتلال، والذين يزجون للسجون دون أي تهمة أو مبرر، مشيراً إلى أن انتصاره يعني انتصار الحركة الوطنية الأسيرة، وانتصار للحق على الباطل.
وأوضح أن شقيقه امضى 39 يوماً من الاضراب والجوع والالم وحيداً في زنزانة منفردة في عزل سجن مجدو، وعزل سجن الجلمة، ومشفى رامبام وعزل سجن نيتسان، وزنازين مشفى الرملة، مضيفاً خلال اضرابه الحالي كان قد اضرب عن شرب الماء مرتين كل مرة ثلاثة أيام ضد القمع، والتنكيل، الذي كان يمارس عليه وهو مضرب، وهذا كان له أثر كبير في تسارع تدهور وضعه الصحي.
من جانبه أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى، أن الأسير جعفر إبراهيم محمد عز الدين القيادي بحركة الجهاد في محافظة جنين شمال الضفة المحتلة، علق إضرابه المفتوح عن الطعام بعد أن أصدرت محكمة عوفر الإسرائيلية، قراراً جوهرياً بتحديد اعتقاله الإداري والإفراج عنه في 14/8/2019م.
وأوضحت مهجة القدس أن الأسير جعفر عزالدين كان قد شرع في إضراب مفتوح عن الطعام بتاريخ 16/6/2019، احتجاجاً على إصدار سلطات الاحتلال قراراً إدارياً بحقه لمدة ثلاثة أشهر، وذلك بعد أنهى مدة محكوميته البالغة خمسة أشهر
واعتبرت مهجة القدس أن تعليق القيادي جعفر عز الدين لإضرابه بعد (39) يوماً متواصلة يعد انتصاراً جديداً يضاف إلى انتصارين كان قد حققهما سابقاً رفضاً لاعتقاله الإداري، وباركت له ولعائلته المجاهدة انتصاره ضد جبروت السجان المتغطرس، ومحاكمه العنصرية الظالمة، متمنية الإفراج عن جميع أسرانا من سجون الاحتلال.
وتقدمت مهجة القدس بالشكر لكل من ساند، وشارك في الوقفات التضامنية المساندة له ولباقي الأسرى المضربين عن الطعام.
وكان القيادي عزالدين قد قال في آخر رسالة له وصلت مهجة القدس: "إنني بفضل الله عز وجل أعيش في معية الله وبكنفه وحراسته وأقول كما قال سيدنا يوسف عليه السلام "إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين". مضيفاً: "هذا عدونا ونعلم جيداً كيف نتعامل معه وكيف نحقق النصر والتمكين وننتصر لعزتنا وكرامتنا ونفرض حريتنا عليه وسننالها بإذن الله لأن قوتنا أقوى من جبروتهم، نعم أجسادنا ضعيفة ولا نقوى على العراك والتحدي ولكن صلب إرادتنا وقوة عزيمتنا تجعلنا أعزاء أقوياء لا ننكسر ولا ننظر خلفنا وسيتحقق هذا النصر بإذن الله "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".
جدير بالذكر أن المجاهد جعفر عز الدين ولد بتاريخ 7/7/1971م؛ وهو متزوج وأب لسبعة أبناء؛ وسبق أن أمضى عدة سنوات بسجون الاحتلال الإسرائيلي في اعتقالات سابقة على خلفية نشاطاته في حركة الجهاد في فلسطين؛ ويعد أحد أبرز الأسرى الذين شاركوا في معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.
وهو شقيق الأسير المحرر في صفقة وفاء الأحرار (شاليط)، والمبعد إلى قطاع غزة طارق عزالدين.