تاريخ النشر: 2022-12-18 | 06:43
تاريخ النشر: 2022-12-18 | 06:43
اليوم يسدل الستار على نسخة مونديال قطر 2022 , تلك النسخة من هذا المونديال لم و لن يضاهيها اي نسخة سابقة أو قادمة لاي كأس عالم ، الامكانيات الضخمة و الاموال الكثيرة التي ضخت في هذا المونديال اتت أكلها ، حيث قطر اصبحت و جهة سياحية عالمية لعشرة اعوام قادمة ، مما يهيأها ان تكون قبلة محببة للسياحة المتوسطة و الغنية ، جغرافيا المكان كجزيرة و شواطئ و رمال الصحراء ، و الحداثة التي تتميز بها تلك الدولة الصغيرة جغرافياً ، و لكنها كبيرة بامكانياتها و مواردها المالية و البشرية ، حيث البنية التحتية الضخمة التي شقت و طورت في شتى المجالات حسب رؤية قطر 2030 ، لا يضاهي تلك الدولة و مدنها الا مدن قليلة جداً في العالم ، و الاهم من ذلك ان قطر دقت و علقت الجرس للثقافات الاخرى خاصة الغرب ، اننا نستطيع ان ننجز ما ينجزه الاخرين و بل افضل من كل الاخرين بملايين السنين الضوئية ، الدروس المستفادة من ذلك ان الحداثة و العالمية لا تتعارض مع عادات و تقاليد الشعوب في اسعاد الجماهير و المواطنين، حيث كثير من الضوابط الاخلاقية و العلمية التي وضعت في نسخة مونديال قطر ، سوف تطبق في كثير من الملاعب المحلية و العالمية، انظر الى تناول الكحوليات اثناء المباريات و ما قبلها قد تمنع في كثير من الدول الغربية ، حيث مفعول عدم السماح بذلك اثناء المبارايات في قطر أدى الى نتائج مبهرة ، حيث عنف الملاعب الذين يسلكوه عدد ليست بقليل من المشجعين انخفض إلى شبه الصفر مشكلة ، كل العالم و كل رياضيين المستديرة لم يتخيلوا ان يلعب الجيل الحالي من كأس العالم على ملاعب يمكن ان تكون في صفحات PlayStation ، او مجرد تمادي باحلام هؤلاء و ظنهم ان علاءالدين الدين حك فانوسه السحري ليبهر العالم بما حققته الثقافة العربية و ما سيحققه العرب في المستقبل القريب ، في العشرين عام القادمة كأقصى حد زمني سوف يكون الشرق الاوسط هو اوروبا الجديدة ، هذا ليست حلم ، هناك من يعمل لتحقيق ذلك منذ عشرة سنوات ضمن خطة عمل كاملة متكاملة انجز منها الكثير ، انظر الى قطر و الامارات و ما حدث معهما من تطور ، لتخبرنا دبي بذلك ، انظر الى مصر الام الكبيرة و ما يحدث فيها من حراك اقتصادي و تنموي قوي و راقي من تشييد عشرات المدن الذكية و الاقتصادية ،و تصدير مشاريع البنية التحتية للخارج ، و الاف الاميال التي انجزت لتوطين الصناعات المهمة في مصر ، انظر الى السعودية التي تنوع اقتصادها و عدم اعتمادها على النفط ، مدينة ذ لاين و منطقة نيوم شاهدة على ذلك الرقي و الابهار ، شكراً قطر ، شكراً الدوحة كما رفعتم رؤوسنا ، حيث وطن عربي واحد ذات برلمان عربي و احد ذات حكومة عربية واحدة يجب بعد روية 2030 لكثير من استنهاض الدول العربية أن يخضع لاستفتاء كل الشعوب العربية ، على ان نمضي في جمع كل مقدراتنا و امكانياتنا في دولة عربية و احدة متحدة ، فهنا ليست للحصر لو كان محمد صلاح و رياض محرز الى جانب بونو و اشرف حكيمي و حكيم زياشي ، و لاعبين مميزين من جميع الاقطار العربية ممثلين في فريق واحد يمثل الدولة العربية المتحدة ، كم مرة سوف نحصل على كأس العالم ؟؟؟ ، كم نحن في حاجة ان يكون كل منا وليد الركراكي ، حتى نجري وراء حلمنا لنصدق القول بالعمل ، هذا مقياس لكل شي تستطيع ان تنجزه امة عربية موحدة بكل سلاسة على جميع الاصعدة العربية و الدولية ، عند اسدال تلك النسخة الحالية من كأس العالم سوف تعرف الكرة الارضية ما هي قيمة بلاد الالف ليلة و ليلة من ثقافة و حضارة و قيم انسانية اصيلة ، حيث اشعاع النور يجب ان يعود إلى سابق عهده للتألق و الابهار في سماء البشرية جمعاء .
،،، شكراً قطر