تاريخ النشر: 2022-11-20 | 09:34
تاريخ النشر: 2022-11-20 | 09:34
القاهرة: قال وزير الخارجية، سامح شكري، إن ما حققه مؤتمر COP 27 يؤكد أن قمة شرم الشيخ هي قمة التنفيذ، حيث لم يكتفي بالقرارات التقليدية، بل سعى منذ اللحظة الأولى والإعداد خلال السنة الرئاسية – الانتقال من الرئاسة البريطانية إلى المصرية- لتكريس أهمية التنفيذ، وتجسد ذلك في النجاح بعد مشاورات مطولة ودقيقة، بأن يضع على جدول الأعمال قضية الخسائر والأضرار، وأن يتعدى ذلك بأن يتم اعتماد مقرر ينشئ لأول مرة صندوقا للخسائر والأضرار لمواجهة تحديات الضخمة خاصة في الدول النامية.
أضاف شكري، في كلمته بالمؤتمر الصحفي الختامي لقمة COP 27، أن ما حققه مؤتمر COP 27 بمدينة شرم الشيخ – المذكور سلفا- هو إنجاز تاريخي بعد 27 سنة من التناول والمطالبة من الدول الأفريقية والنامية بأن يتحقق ذلك ليؤكد نجاح المؤتمر والأطراف كذلك نجاح لمصر التي ترأست هذا المؤتمر ودعمته، وعملت على تجاوز كل التحديات المرتبطة وما جرى من مشاورات وقيادة العمل بشكل موضوعي وشفاف ومكتمل كافة العناصر التي أسهمت من قبل الأطراف لتحقيق هذا الهدف.
وأكمل الوزير: "ما جرى خلال المؤتمر يؤكد أن برنامج شرم الشيخ للتكيف هو خطة عمل أخرى تؤكد الطموح للحفاظ على درجة حرارة الكوكب عند 1.5 درجة مئوية لتفتح الباب لمزيد من الإجراءات الحكومية للعمل على تحفيف الانبعاثات، كما تم اعتماد العديد من الإجراءات الأخرى".
وأسف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأحد لكون مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب27) في شرم الشيخ فشل في وضع خطة "لخفض الانبعاثات بشكل جذري".
وأكد غوتيريش "كوكبنا لا يزال في قسم الطوارئ. نحتاج إلى خفض جذري للانبعاثات الآن وهذه مسألة لم يعالجها مؤتمر المناخ هذا".
من جهته أعرب الاتحاد الأوروبي عن خيبة أمله من الاتفاق حول الانبعاثات الذي تم التوصل إليه في مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب27).
وقال نائب رئيسة المفوضية الاوروبية فرانس تيمرمانس في الجلسة الختامية للمؤتمر: "ما لدينا ليس كافيا كخطوة للأمام.. ولا يأتي بجهود إضافية من كبار الملوثين لزياد خفض انبعاثاتهم وتسريعه" واكد "خاب أملنا لعدم تحقيق ذلك".
من ناحية أخرى أقر المندوبون خلال جلسة عامة ختامية لمؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب27)، فجر اليوم الأحد في شرم الشيخ إنشاء صندوق لتعويض "الخسائر والأضرار" التي تتكبدها الدول النامية جراء التغير المناخي.