تاريخ النشر: 2025-05-22 | 11:15
تاريخ النشر: 2025-05-22 | 11:15
ويُقال ايضا "عشيرة من الضباع"، في هذه الحالة عشيرة من الضباع الاسرائيليين، أي الجيش الاسرائيلي الغازي المُعتدي المُحتل لقطاع غزة، مرّات ومرّات، خلال شهور واسابيع وايام، يتكالب على "قصعة غزّة"، التي اصبحت فارغة، من زمن، ومُهشّمة ومليئة بالاتربة والرمال ورائحة البارود!!!،
ضباعٌ تتكالب على قطاع غزة وتتسرّب من وفي مسامات القطاع المحاصر المدمّر، الذي اصبح ركاما،
شليةٌ من الضباع "تنخرُ" في ما تبقّى من ايّ شيء في غزة، لا تجد لا لحما ولا سمكا، ولا خبزا، بل تعضُّ باسنانها الحادة لُعب الاطفال المهشّمة بين وتحت الركام، تعضّ صندلا رثّا لرجلٍ، الله اعلم اذا ما كان بقي على الارض أو ارتقى إلى السماوات العُلا،
تجد قطّة هزيلة، ربما لم تأكل منذ ايام، وماذا ستأكل اذا ما كان البشر لا يجدون ما يأكلونه!!!،
تستفرد شلية الضباع بهذه القطّة "المعثّرة" وتمزّقها اربا، بالكاد تكفي لقمة صغيرة لكل ضبع من العشيرة المتعطّشة للدماء والقتل والتدمير، بناء على تعليمات كبيرهم القابع في "الكرياة" المُحصّن بالحديد والباطون وبارتال من القبب الحديدية،
قصعة غزة لم يعد فيها لا تمر ولا حتى قطّين، بل بقايا حطام تبللها دموع العين،
الضباعُ تعيث فسادا وقتلا وتدميرا ، لكن مآلهم إلى زوال بصمود غزة ورجال غزة ونساء غزة واطفال غزة، الباقين في ارضهم متمترسين إلى ابد الآبدين.