تاريخ النشر: 2021-05-19 | 11:39
تاريخ النشر: 2021-05-19 | 11:39
غزة: قال مدير عمليات الأونروا في غزة ، ماتياس شمالي، يوم الأربعاء، إن "الأونروا ستعمل خلال الأيام المقبلة لتأمين ممر آمن لدخول المساعدات الإنسانية للقطاع".
وأضاف شمالي في مؤتمر صحافي: "خلال الأيام الثمانية الماضية لم يتم السماح لنا بإدخال أي مساعدات للقطاع".
وكانت الأونروا قد أكدت في وقت سابق أن "إسرائيل ترفض إدخال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم".
ومن ناحيتها، أطلقت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، نداء عاجل إلى 38 مليون دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية للسكان المتضررين في غزة والضفة الغربية، في أعقاب التصعيد الدراماتيكي للعنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة في الأيام الأخيرة.
وتضمن ذلك تصعيد الأعمال العدائية وصولا الى شن غارات جوية إسرائيلية واسعة النطاق على غزة، والتي بدأت في 10 أيار، واشتباكات في الضفة الغربية، والتي شملت القدس الشرقية. إن الطلب على المساعدات الإنسانية في كل من غزة والضفة الغربية تفاقم بسبب جائحة كوفيد-19.
وقالت الأونروا، في بيان لها وصل "أمد لإعلام" نسخة عنه: "لقد صدمت بعدد المدنيين الذين قضوا والدمار الكبير الذي أصاب البنية التحتية" يقول المفوض العام للاونروا فيليب لازاريني، ويضيف " وقد صدمت أيضا من الاستخدام المفرط للقوة خلال المواجهات التى دارت في الضفة الغربية والتي شملت أيضا القدس الشرقية. االاونروا استجابت وبشكل فوري بتقديم الخدمات الانسانية ولكن نحتاج أيضا للدعم لرفع سوية هذه الاستجابة لتتجاوب مع احتياجات السكان المتضررين."
كما ويحدد النداء العاجل أولويات الاستجابة الفورية للغذاء والدعم والصحي والنفسي والاجتماعي واحتياجات طارئة اخرى برزت بعد القصف الهائل على غزة. الدعم النفسي واجراءات الحماية للفئات المتضررة خصوصا الاطفال والنساء سيتم تنفيذها ضمن هذا النداء. الاونروا ستقيم الاحتياجات التى ستبرز لاحقا وستعيد تقييم استجابتها الطارئة ومتطلباتها المالية.
وتكرر الأونروا أيضا دعوتها لفتح ممر إنساني لتمكين الإمدادات الإنسانية وموظفيها من الوصول إلى غزة. "لا يوجد أي سبب لمنع دخول هذه الامدادات والي يؤدي غيابها الى تدنى مستوى الخدمات الملحة لأكثر الفئات تضررا" يقول المفوض العام والذي ما زال ينتظر الموافقة الاسرائيلية العاجلة لدخول غزة. ويضيف المفوض العام قائلا " هناك حاجة ماسة لهدنة انسانية لادخال المساعدات لسكان غزة ومن ضمنهم اولئك الذين اضطروا لترك بيوتهم."
ويشمل النداء أيضا مكونا من الاحتياجات الطارئة في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، في قطاعات الصحة والمأوى والتعليم والأمن والحماية، حيث ارتفعت الاحتياجات نتيجة تصاعد التوترات.
ويواجه لاجئو فلسطين في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، اشتباكات يومية واضطرابات كبيرة في المناطق الحضرية ومخيمات اللاجئين وحول نقاط التفتيش، إضافة إلى زيادة عنف المستوطنين وتقييد الحركة والتهديد المستمر لفيروس كوفيد-19. وتعمل الاحتجاجات والمواجهات المستمرة في جميع أنحاء الضفة الغربية على توليد احتياجات إنسانية إضافية ومتطلبات الحماية في أوساط لاجئي فلسطين.
بموجب هذا النداء العاجل، تطلب الأونروا الدعم للحفاظ على توفير الخدمات الصحية الأساسية والإسعافات الأولية الطارئة، حسب الحاجة؛ وتعزيز توفير الإسناد النفسي الاجتماعي بما في ذلك لأطفال المدارس؛ وتقديم معونات نقدية متعددة الأغراض للأسر اللاجئة المعرضة للمخاطر التي تعرضت ممتلكاتها لأضرار جراء المواجهات؛ ولضمان قدرة موظفي الأونروا على الاستمرار في تقديم الخدمات بأمن وأمان للاجئين المعرضين للخطر والمحتاجين. وأخيرا، ستواصل الأونروا - بتفويض حماية واضح لما يزيد عن 860,000 لاجئ من فلسطيني في الضفة الغربية - توثيق الانتهاكات والدعوة لحمايتهم وتعزيز حقوقهم.
وبدوره، قال المفوض العام لازاريني: " يجب أن يتوقف القتال على الفور" يقول المفوض العام، ويضيف قائلا "إن التصعيد في كافة أرجاء الأراضي الفلسطينية المحتلة هو النتيجة المباشرة لفشل المجتمع الدولي في حل هذا الصراع، بما في ذلك إيجاد حل عادل ودائم للاجئي فلسطين. إنه النتيجة المباشرة لعقود من التهجير والاحتلال والحصار. وهو يذكرنا جميعا بأن الوضع الراهن لا يمكن الدفاع عنه. وإلى أن يتم التوصل إلى حل عادل لمحنة لاجئي فلسطين، فإننا نظل ثابتين في التزامنا بخدمتهم في وقت الأزمة هذا".