الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

شهداء جنين المبارزة بالدم مقابل حقل الشتائم!

استشهد 3 مقاومين "محمود ابو زينة من سرايا القدس و"حمزة ابو الهيجاء" من كتائب القسام و"يزن جبارين" من كتائب الاقصى وأصيب عدد أخر جراء اشتباكات اندلعت بعد اقتحام قوات الاحتلال مخيم جنين-فلسطين في 22/3/2014، وأن اشتباكات شاركت بها الفصائل عندما حاصر الاحتلال منزل تحصن به حمزة ابو الهيجاء، كما أن قوات الاحتلال اعتقلت عدد من الشبان خلال المواجهات، فيما ترددت اخبار عن اصابة جنديين صهيونيين.

فجر هذا الاستشهاد العظيم الذي وحد الأخوة بالدم الخلافات السياسية الطاحنة، ففي ظل أن كل الأطراف أدانت الفعل الإجرامي الإرهابي الصهيوني فإن "حماس" بوانطقها الرسميين تعاملت مع الحدث كمنصة للتخوين والشتم والاتهام، في مقابل الرزانة والمسؤولية التي ميزت ردود الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح ومختلف تنظيمات الفعل الفلسطيني الأخرى أي أن الشذوذ لم يطل ألا حماس تلك الفئة المتنفذة الانشقاقية، واليكم بعضا من ردود الفعل لنرى الفروق مستقاة من أحاديث الغالب في الفضائيات

قال مشير المصري الناطق باسم حماس (حمزة -أحد شهداء جنين- كان مطارد لجهتين، كان مطاردا لقوات الاحتلال، كما كان أيضاً مطاردا لأجهزة الأمن الفلسطينية، أنا شخصيا تواصلت مع الدكتور موسى أبو مرزوق أكثر من مرة ليتواصل مع الجهات الأمنية في السلطة لوقف ملاحقته ولكن ومع الأسف بقيت الملاحقة هي سيدة الموقف، الأجهزة الأمنية كشفت الشهيد حمزة أبو الهيجاء للأجهزة الأمنية الصهيونية وأصبح مطاردا من الجهتين ليرتقي في نهاية مشواره الجهادي بمقارعة العدو الصهيوني ومقارعة المجرمين من "الخونة والمرتزقة" الذين لاحقوه.)


وأضاف (نحن نحمّل العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة ونحمل كذلك "سلطة فتح" المسؤولية لأنها هي المتسببة وراء هذه الجريمة) مؤكدا على اتهاماته هذه ذات الطابع المكرر بالقول على قناة الأقصى الحمساوية (لا وجود للسلطة أمام قوات الاحتلال، لأن وظيفة السلطة الأمنية هي وظيفة مشتركة مع العدو الصهيوني) ثم يجاهر بعداء ما بعده عداء للسلطة بالدعاء عليها بشكل مقزز -وهم أخوانه- إذ يقول (أن ما تشرب منه المقاومة من كأس ستشرب منه السلطة عاجلا أم آجلا بأذن الله سبحانه وتعالى (؟!) لأنها أبعدت عن القيم والأخلاق الفلسطينية).

وقال وصفي قبها من قيادة حماس على ذات القناة الفضائية المتخصصة بالفتنة والتحريض والشتائم المقذعة (لم تستطع قوات الإحتلال ولا السلطة كسر شوكة مخيم جنين.) مضيفا (اتمنى اذا بقيت هنالك كرامة (!) ان تنتبه القيادة الفلسطينية الى الشأن الداخلي الفلسطيني لتعرف أنه لا يمكن أن يكون هنالك سلام في ظل لغة الرصاص ولغة الدم)

اما الناطق الحمساوي الآخر سامي أبوزهري بدلا من أن يعتدل ويقترب يستشيط غضبا ليفتي بما لا يعرف، ويتهم كالعادة المتبعة لدى "حماس" (نعتبر جريمة جنين هي ثمرة من ثمرات التنسيق الأمني مع العدو الاسرائيلي)

اما مريم الصالح عضو التشريعي المنتهية مدته من حماس فقالت بنبرة أقل حدة وأكثر اتزانا تحترم عليها -ولها فيما تقول وجهة نظر- في سياق كوم الشتائم من الآخرين (المفاوضات يجب أن تتوقف وان تطلق أيدي المقاومة، إذا كان أبو مازن والسلطة لا يستطيعون مواجهة الاحتلال فليسمحوا للشباب بالدفاع عن هذا الشعب الفلسطيني المحتل.)

صلاح البردويل من قيادة حماس تجاوز كل المعايير التي يجب أن تكون الناظم للعلاقات الأخوية والفصائلية -ولننقل لكم حرفيا ما قاله بشكل قاطع مانع باتع دون تعليق منا- على قناة الأقصى المتخصصة بالفتنة والانشقاق التي تبث من غزة والتابعة لحماس، وهو التالي: (الواضح أن السلطة تحفر قبرها بيدها، أجهزة عقيدتها الأمنية العمالة للإحتلال الصهيوني (؟!) مهما زينوا المصطلحات في النهاية هم مجموعة من الناس يعملون وفق عقيدة خدمة الإحتلال والعدو (؟!) هم عملاء شاؤوا أو أبوا (؟!) إن أرادوا تلطيف أسمهم تنسيق أمني أو تعاون أمني، أو سموا إسمهم الحقيقي، عماله أمنيه (؟!) ولا يغرنك أن خرج من بينهم مقاتلون (؟!!) من خرج من بينهم في إنتفاضة الأقصى، أو الإنتفاضة القادمة هؤلاء كانوا يحتجزون في ضمائرهم نوع من الوطنية (؟!!!!!) ورفض التعاون مع الإحتلال. ولذلك من يقاتل ويهاجم بيوت المقاومين ويمهدون الطريق للإحتلال للدخول للمدن والقرى، هؤلاء في النهاية عملاء يخدمون الإحتلال (؟!) ولا يمكن تسميتهم بغير هذا الإسم على الإطلاق.)

رغم أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول (المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ، ولا يخذله ، ولا يكذبه ، ولا يحقره ، التقوى هاهنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه) رواه مسلم .ولكن لا حياة لمن تنادي.

اما خالد أبوهلال فقال من غزة (هذه جريمة مركّبة وصمة عار على الإحتلال وعلى أجهزة أمن السلطة التي لن تتبرأ من هذه الدماء.)

المحلل السياسي من حماس مصطفى الصواف حلل الحدث الاجرامي الصهيوني في جنين برأيه ليقول مقررا (طالما بقيت هذه القيادة الحاكمة لهذه السلطة بهذه العقلية الأمر سوف يستمر طويلاً، من سيضع حد لهذه السلطة الشعب الفلسطيني، إن لم يتحرك الشعب الفلسطيني ضد هذه السلطة فسوف تستمر ملاحقة وإعتقال وتقديم المعلومات لهذا العدو الصهيوني)

مضيفا بعجب عجاب وبشكل مثير للقرف بالقول (لو كان هناك دعوة للقاء أي قائد في الإحتلال هذه الليلة أعتقد ان أبو مازن سوف لن يمانع وسيذهب وقادة الأجهزة الأمنية وسيذهب أيضاً لإحتساء الخمر على هذه الجريمة التي إرتكبت في جنين.) ثم يستنتج برأيه المتطرف دوما أن(هذه المفاوضات غطاء للعدو ليقوم بكل جرائمه، هو ماضٍ في سياسته ونحن من يفرط في حقوقنا ودمائنا.)


وإن قلنا لا حول ولا قوة الا بالله فهو كذلك دوما، إذ بدلا من أن تجمعنا دماء الشهداء يتكرر استخدامها من قبل بعض حماس-أنتمنى ألا يكون كلهم- كمنصة للثلاثية التي لا ينضب معينها عندهم أي ثلاثية الحرب على الشقيق بالتاءات الثلاث المعروفة تكفير وتخوين وتشهير.

وفي ظل قيام داوود شهاب من الجهاد الاسلامي وبسام السعدي بتحميل المسؤولية للسلطة مطالبينها بوقف التنسيق الامني والملاحقات الامنية، مرجعين السبب للانقسام الداخلي وقد صدقوا في ذلك فإن بسام السعدي بكل رزانة وعدم تحقير أو اتهام للآخر الفلسطيني يطلق دعوة محترمة إذ يقول (لابد من تداعي الفصائل الفلسطينية لعمل موحد لمواجهة هذه الهجمة الصهيونية على الشعب الفلسطيني.)

القيادي خضر عدنان من الجهاد الإسلامي هو الآخر يطلق على قناة فلسطين اليوم التابعة للجهاد الاسلامي صرخة مدوية لعلها تسمع الصُّم من كلمات ثلاث إذ يقول أنه في مواجهة جريمة جنين وجرائم الاحتلال عامة (علينا أن نتوحد)، وصدق القول، مضيفا (اليوم الشهداء يقولون لنا لا تفرطوا، حملنا الراية حتى النفس الأخير، حملوا الراية للنفس الأخير.) ويستطرد (المحتل لم ينفك للحظة في التخطيط والشر لمخيم جنين وأهلنا في الضفة وغزة والأقصى، علينا أن نتوحد فوراً وسريعاً والرد ويجب أن يكون هناك رد من المستوى الرسمي الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية.)

واذ يتناغم القيادي في حماس حسن يوسف -على نقيض زملائه من الناطقين في حماس المتسرعين بالهجوم والاتهام لأبناء جلدتهم ممن أشرنا لهم- مع دعوات الوحدة فإنه يسجل نقطة ايجابية في سجل الوحدوية والعقلانية ودستور المحبة الذي يجب أن يجمعنا بالقول (في مخيم جنين، يوم الإجتياح الأكبر توحدت دماء الفصائل، الجميع، ووصلوا رسالة للعالم أن هذا الشعب على قلب رجل واحد، إذ يلتفون حول خيار المقاومة، حاول البعض تقسيم هذا الشعب، جاء الرد اليوم من مخيم جنين مرة أخرى بتوحد هذا الدم، رد على من يحاول أن يمزق ويفتت وحدة هذا الشعب، ويؤكد أن الخيار فقط المقاومة والمواجهة.)

ومع ذلك وعلى قناة "الجزيرة" التحريضية يرتد حسن يوسف عن اتزانه ليصرخ متهما قائلا –للأسف- (من يتحمل الجزء الثاني من هذه الجريمة هو الوفد الفلسطيني المفاوض لأن الإحتلال يتخذ المفاوضات غطاء لكل جرائمه، المقاومة والمقاومين مستهدفين من الإحتلال، والتنسيق الأمني له دور في هذا الجانب.)

في ذات السياق حول جريمة جنين فإن نافذ عزام من قيادة الجهاد الاسلامي لا يخرج عن اتزانه المعهود ونفسَه التقريبي والوحدوي إذ يقول (الشعب الفلسطيني يجب أن يدرك أن دفاعه عن حقه هو أبسط ما يجب عليه، ويفترض أن يساعدنا كل أخوتنا وأشقائنا العرب والمسلمين في القيام بهذه المهمة وهذا الدور.) مضيفا بصفاء النفس والثقة بالمنطلقات (نحن كفلسطينيين لا نعيش الوضع الأنسب، وعدم قدرتنا على تمكين جبهتنا الداخلية هذا يضر بنا وبقضيتنا ويوفر فرصة "لإسرائيل" للقيام بما تريد، هناك مشاكل عديدة وأزمات عديدة وهناك مسؤولية يجب أن نخرج بأسرع ما يمكن وإنهاء انقسامنا.)

حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بدورها وعلى لسان لجنتها المركزية وعلى لسان الرئيس فكانت واضحة في رفض وإدانة الهمجية والإجرام الصهيوني كما أسماه أبومازن، وقالت على لسان أسامة القواسمي المتحدث باسم حركة فتح (إن جرائم الإحتلال المتواصلة والتي كان آخرها إعدام قوات الاحتلال ثلاثة شبان في مخيم جنين فجر اليوم-أمس لن تمر دون حساب) .

وقال أيضا في تصريحات صحفية يوم الجريمة الإرهابية الصهيونية في صباح 22/3/2013 (إن "إسرائيل" تستغل الصمت العربي والدولي لتنفذ جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، وهي واهمة ومخطئة إذا اعتقدت أن جرائمها المختلفة سواء كان بالقتل أو البناء الاستيطاني ستمر دون محاسبه أو عقاب.والى ذلك نعت حركة فتح الشهداء، مؤكدة إلتزامها وعهدها بالسير على درب الشهداء حتى دحر الإحتلال الغاصب.)

اما ايهاب بسيسو الناطق باسم السلطة الوطنية الفلسطينية فقال: (قتل الفلسطينيين وجرح العشرات واعتقال المصابين هو جريمة بحق الإنسانية، ما حدث اليوم هو شيء متكامل لما حدث بالأيام الماضية من اغتيال الشهداء في رام الله والقاضي زعيتر على معبر الكرامة.)

مضيفا (نحن في مواجهة سياسية منذ 8 أشهر والحكومة الاسرائيلية تفشل الجهود الدولية التي تسعى لاقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، وسنبقى ملتزمون حتى اليوم الأخير كما صرح السيد الرئيس.)

أحمد عساف الناطق باسم حركة فتح تساوق مع الدعوات الوحدوية التي سمعناها من مصطفى البرغوثي ومن نافذ عزام، إذ يتساءل بالقول على رائي فلسطين (إن لم نتوحد اليوم متى سوف نتوحد، إن لم نجابه "إسرائيل" ونحن موحدين ويتم حشد الجهود متى ستحدث الوحدة الوطنية؟! على ماذا نختلف؟! نحن نتفق على الأهداف السياسية على حدود 67 لكن المماطلة والمراوغة تؤكد على أنه يوجد أسباب خفية غير معلنة لعدم إنجاز الوحدة الوطنية.)

ورغم مسلسل الاتهام والتحقير والاستغفال والشتم والتخوين المعتاد من ناطقي حماس وبشكل مهين ويخرج عن قواعد الحوار والأدب والرفاقية النضالية -كما اقتبسنا أعلاه- فإن حركة فتح وجهت النداء العقلاني المتزن الذي يميزها دوما باعتبارها ام الولد بالقول نصا (ندعوا الأخوة في حماس إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا والإعلان على الموافقة على تنفيذ الإتفاق-اتفاق المصالحة-، و هذا أقوى رد على كل هذه الجرائم الإسرائيلية)

إننا نقول بكل وضوح أن استخدام دماء الشهداء كمنصة شتائم وتخوين لن يجدي نفعا العقلية الحزبية الاقصائية الموغلة في الحقد، ولن يجدي نفعا العقلية الشريرة التي استطابت الكرسي الوثير في سلطة الانقلاب، فشطرت الوطن بإرادتها رافضة أي دعوة لإعادة اللحمة ما هو قطعا تساوق مع أهداف الاحتلال بشق الشعب الفلسطينيي للأبد.
إن استغلال دماء الشهداء بهذا الشكل المهين من قبل "الأبعاض-جمع بعض" هو تحوير للصراع وهو نظر في الثانويات من الصراعات على أنها أولوية على الصراع المركزي ضد العدو الصهيوني، وطحن بطاحونة لن يكون طحينها الا خبزا ياكل منه الاحتلال فقط.

إن استثمار دماء الشهداء يجب أن يكون منارة للحرية ودربا مضيئا للوحدة والاتفاق، واستكمالا لمهمة التحرير والمقاومة والمجابهة بكل أشكالها، وتقاطع وتقارب وتآلف لا تنابذ وتفرق واستغفال للجمهور بادعاء الاسلامية الحصرية أو الوطنية الجامحة أو السيادة التي نفتقدها جميعا.

من العيب أن تكون دماء الشهداء حقلا نتقاذف فيه الرصاص ضد بعضنا البعض، كما شاهدنا في (البانوراما) الخطابية العرمرمية أعلاه، فالشهداء يتبارزون في الموت في سبيل الله والوطن وحاملوا "قميص عثمان" يتبارون باستغلاله ضد شعبهم وأمتهم، بدلا من تكثيف الجهد والعمل والنفير لنصرة الوطن والأمة، وفوق كل هذا نظن أن العالم سيحترمنا بدلا من أن يحتقرنا لتشعب الخلاف الذي لا منحى له أو معنى إلا على السلطة والكرسي والرهان على القادم بتدمير جسور الحاضر. ولا نقول في ختام مقالنا هذا إلا رحم الله الشهداء في عليين وألهم الأمة درب الوحدة والتفكر والعطاء

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط