تاريخ النشر: 2023-06-15 | 08:51
تاريخ النشر: 2023-06-15 | 08:51
نيويورك: وجه البابا فرنسيس والإمام أحمد الطيب دعوات للسلام، فيما اجتمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الأربعاء لمناقشة أهمية ”الأخوة الإنسانية” وإدانة الكراهية التي تؤجج الصراعات.
أصدر البابا، الذي يرقد في المستشفى يتعافى من جراحة في البطن، بيانا قال فيه إن حربا عالمية ثالثة يتم خوضها ”جزئيا” مع الآثار الكارثية المحتملة للأسلحة النووية، مشددا على أنه “حان الوقت لنقول ‘لا’ بشكل قاطع للحرب”.
وقال الشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر لمجلس الأمن عبر الإنترنت إن الأخوة الإنسانية هي مفتاح السلام العالمي، وهي نقطة أثارها هو والبابا في وثيقة مشتركة صدرت عام 2019.
اختارت الإمارات قضية “ أهمية الأخوة الإنسانية في إحلال السلام” لتكون محور رئاستها للمجلس هذا الشهر. وبعد النداء الذي وجهه البابا والإمام الأكبر وإلقاء كلمات من أعضاء المجلس، اعتمد الأعضاء قرارا يقر بأن خطاب الكراهية والعنصرية وكراهية الأجانب والتعصب والتمييز بين الجنسين وأعمال التطرف ”يمكن أن تساهم في اندلاع الصراع وتصعيده وتكراره”.
ويحث القرار، برعاية مشتركة من الإمارات والمملكة المتحدة، جميع الدول والمنظمات على إدانة هذه الأعمال والعمل على منعها. تم اعتماد القرار بالإجماع رغم أن بعض أعضاء المجلس الـ15 اتهموا ببعض الإجراءات نفسها التي يدينونها.
وقالت سفيرة الإمارات لانا نسيبة للأسوشيتدبرس بعد التصويت إنه قرار ”تاريخي” يجمع للمرة الأولى قرارات المجلس السابقة التي تتناول خطاب الكراهية والعنصرية والتحريض والتطرف، ويعزز التسامح والمساواة والتعايش والحوار.