تاريخ النشر: 2023-06-14 | 15:00
تاريخ النشر: 2023-06-14 | 15:00
نيويورك: طالب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بإقامة دولة فلسطين وحماية القدس والأقصى.
وشدد الشيخ، على أنه ليس من العدل القول إن الإسلام دين الحروب.
كما أكد على أن ربط الدين الإسلامي بظاهرة تفريخ الإرهاب ليس له أساس من الصحة.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، قبل قليل، في جلسة نقاشية رفيعة المستوى بمجلس الأمن، حول أهمية قيم الأخوة الإنسانية في تعزيز واستدامة السلام.
وركز فضيلة الإمام الأكبر شيخ خلال كلمته على أهمية تعزيز قيم الأخوة الإنسانية والتسامح والاحترام المتبادل، وأهمية ذلك في نشر السلام واستدامته، كما سلط الضوء على رسالة الإسلام السمحة في تحقيق السلم والأمن الدوليين.
ويشكل هذا الاجتماع فرصة تاريخية وفريدة لتسليط الضوء على الدور المهم والبارز الذي تضطلع به القيادات الدينية في ترسيخ قيم الأخوة الإنسانية ودورها في تعزيز السلام.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يستضيف فيها مجلس الأمن هذا النوع من المباحثات، التي تضم نخبة من صناع القرار والقادة السياسيين، وأكبر قائدين دينيين في العالم ممثلين في رمزي السلام؛ فضيلة الإمام الأكبر وقداسة البابا فرنسيس، اللذين وقعا للعالم وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية في عام 2019، وتشاركا معا رحلة البحث عن السلام والعمل من أجل الإنسان.