تاريخ النشر: 2019-12-11 | 11:00
تاريخ النشر: 2019-12-11 | 11:00
بغداد: شييع الشاعر العراقي علي اللامي في ساحة التحرير وسط بغداد، صباح يوم الأربعاء.
تم اغتيال اللامي، وهو شاعر معروف وعضو الحزب الشيوعي العراقي، ليلة 10 كانون الاول / ديسمبر، عندما كان يعود الى منزله من ساحة التحرير.
وأغتيل يوم الأربعاء، الناشط العراقي علي اللامي، بعد عودته من المظاهرات في ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد.
و خطف اللامي عندما كان متجها إلى منزله الكائن في مدينة الكوت قرب بغداد، ثم وجدت جثته ملقاة في منطقة الشعب، شمالي العاصمة بغداد، فجر الأربعاء.
وكان اللامي مشاركا في مظاهرات ساحة التحرير، ممثلا عن مدينة الكوت، أسوة ببقية المدن.
وطالب المغدور باستمرار سلمية التظاهرات، ورفض دخول المنطقة الخضراء، حسب المنشور الأخير الذي نشره في صفحته الشخصية في فيسبوك قبل ساعات من اغتياله على يد جماعة مسلحة.
ومن بين المنشورات التي نشرها اللامي الشهر الماضي على حساباته الرسمية، منشور على فيسبوك كتب فيه: "الخميني القذر أراد أن يصدر ثورته النتنة للعراق.. وها هم أصحاب التك تك يصدرون ثورتهم إلى إيران".
وانتشرت صور مروعة لجثة اللامي، بعد تعرضه لإصابة في الرأس، بينما كانت جثته ملقاة وسط الشارع.
وعثر على جثة اللامي قرب منطقة الشعب ببغداد في الساعة الثانية بعد منتصف الليل، بعد تعرضه لثلاث طلقات نارية في منطقة الرأس.
واشتهر اللامي في الآونة الأخيرة بسبب نشاطه الكبير خلال التظاهرات العراقية، من خلال منشوراته الجريئة المعادية لإيران، وكذلك لمشاركته الشبان والشابات في مساعدة المتظاهرين في ساحة التحرير.
ونعى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، الشاعر الشهيد علي نجم اللامي، الذي اغتيل ليلة 11 ديسمبر / كانون الأول 2019 في بغداد بعد أن ملأ ساحات التظاهر بالموقف الأصيل والتحدي.
ولد اللامي عام 1970 في بغداد، ويعمل موظفا في مجلس محافظة واسط، وهو عضو اتحاد أدباء واسط، وأب لخمسة أبناء.
قصيدة للشاعر الشهيد علي