تاريخ النشر: 2025-05-05 | 14:07
تاريخ النشر: 2025-05-05 | 14:07
الصاروخ الباليستي، فرط الصوتي، الذي اطلقه رجال اليمن، ركض، بساقين رشيقتين، رشاقة سيقان اهل اليمن، وصبّ رأسه المُتفجّر في دلتا مطار بن غوريون، في اللد المحتلّة،
ما أن دخل الصاروخ اليمني "الغزلاني" الرشيق، سماء فلسطين المحتلّة، حتى "زمّرت" صفارات الانذار في تل ابيب الكبرى والقدس ومستوطنات الضفة الغربية، تحذيرا من نسرٍ يغوص في طبقات السُحب، ويتّجه مباشرة إلى "الميناء الجوّي، اسمه مطار اللد "الفلسطينية السرمدية، وحاليا، عنوة واغتصابا، باسم مطار "بن غوريون"،
شمّرت صواريخ الاعتراض الامريكية والاسرائيلية عن سيقانها، وهرولت، على دفعاتٍ، وراء الصاروخ اليمني، المُتمنّطق بالوزرة الخفيفة، والجنبيّة على خصره، كي تٌدركه وتمسك بتلابيبه،
لكن الصاروخ اليمني، ذو الوزرة الخفيفة، والسيقان السمراء الرشيقة، رشاقة الغزلان، وجسارة النسور، لم تتمكّن كلّ هذه الصواريخ من "ثاد إلى القبة الحديدية، إلى مقلاع داوود، إلى حيتس"، إلى "نطّاط الحيط!!!"، من ادراك صاروخ جبال صعدة الشاهقة الشامخة الابيّة، حيثُ تربّى فيها على عسل نحلها، لا يضاهيه ايّ عسلٍ في العالم،
انسحبت كافة انواع الطائرات التجارية بشركاتها المعروفة، من فضاء سماء المطار والمجال الجوّي،
وحتى العصافير اختفت "وانضبّت"، ، اجلالا لصاروخ بلاد سدّ مأرب، المدبوز بالشجاعة والبراعة والعزّ والفخار والرشاقة،
اليمن، التي انجبت سيف بن ذي يزن، تُنبتُ سيوفا وصواريخ ومسيّرات تقضّ مضاجع العِدا، من جبال صعدة حتى مطار اللد ويافا.