الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في حضرة التحدي تولد الإرادة

صافيناز اللوح.. صحفية عانت من رصاص قوات الاحتلال وأصيبت بحادث سير ولكنها لم تستسلم

صافيناز اللوح.. صحفية عانت من رصاص قوات الاحتلال وأصيبت بحادث سير ولكنها لم تستسلم

تاريخ النشر: 2022-03-08 | 13:30

غزة- فايزة محمد المصري : سطرت في حياتها المعجزات، وخططت اسمها ومكانتها بصبرها في المجتمع، واتخذت من الأمل طريقاً تستمد منه القوة لتتخطى عقبات الحياة، هي الفلسطينية التي اجتازت الصعاب ولا زالت، واخترقت حواجز القهر، واستمرت بحياتها في ظل الوجع والألم الذي دخل حياتها. 

ففي مجتمع حاول أن يبعدها عن حلمها لكنها بكل ايمان وإصرار دافعت عمّا تؤمن به حتى سطع نجمها في فضاء الإعلام كصحفية فلسطينية تعمل محررة ومراسلة لموقع "أمد الإعلامي". 

صافيناز كيف ممكن أن تعرّفي وتقدمي نفسك للناس؟! الفتاة الفلسطينية.. المكافحة.. الصحفية؟! 

صافيناز بكر اللوح 32 عاماً، من مواليد 17/3/1989، درست الصحافه والاعلام بالجامعة الاسلامية ولظروف خاصة ومعينة، وكما حال الكثير من الشباب الفلسطيني لم تكمل آخر فصل دراسي لها. 

بدأت عملي في السنة الأولى بالجامعة، بعدما نفذت توصيات محاضري قسم الصحافة والإعلام، أنّ على الصحفي أن يتسلق أسوار الجامعة كي يصل، فكانت أولى البدايات في وكالة النهار الإخبارية، ومن ثم شركة "عالم نيوز" للانتاج الاعلامي في برج الكرمل، وأنهيت عملي بها بعد عامين بسبب ضغوطات الجامعة، وتوقفت لمدة عام تقريباً، ثم عدت للعمل التطوعي في وكالة مدى لمدة عام، وثم انتقلت للعمل في عدة وكالات، وبعدها تطوعت في اذاعة الإسراء، ثم بدأت عمل كمراسلة من قطاع غزة لفضائية "القناة" التي تبث من تركيا، وفي نفس الوقت كنت مراسلة اذاعات من الضفة الغربية مثل مرح والخليل، وحالياً أنا مراسلة ومحررة في موقع أمد الإخباري، والذي أعمل به منذ 6 سنوات ويشرفني ذلك. 

رغم كل الظروف أثبتت اللوح جدارتها ونفسها من خلال رحلتها في مجال الاعلام.. هلا حدثتينا عن ذلك؟ 

أنا أحب الاعلام كثيراً، وكنت أعمل في المجال منذ سنوات طويلة، كانت بدايتها وأنا في الثانوية العامة عندما راسلت اذاعتي الحرية والشباب. 

فمن خلال مهنتي أقدم رسالتي كصحفية عن قضيتي فلسطين بالقلم والصورة، ورغم قصف منزلي في عدوان 2014، إلا أنني استمريت بعملي، وفي عام 2015 قررت أن أحمل الكاميرا، ووضعت في عقلي أن أجد كل الطرق والسبل لأحقق هدفي، ورغم كل الصعوبات التي واجهتني انذاك، لكنني صممت على شراء الكاميرا. 

حصلت على كاميرا خاصة في التغطية لأوصل رسالة شعبي الذي يتعرض للويلات من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وفي عام 2017، قررت فعلياً النزول بكميرتي إلى أرض الميدان، واستمرت تغطيتي طيلة مسيرات العودة قرب السياج الفاصل شرق قطاع غزة، حيثُ شاركت بتغطية الأحداث في 3 مناطق "ابو صفية شرق جباليا والتي كانت أولى المحطات، وملكة شرق غزة، والبريج شرق المحافظة الوسطى".

حياتك في غزة كيف أثرت عليك؟! وهل كانت ستختلف أحلامك لو كنتي في مكان آخر غير القطاع؟! 

بكل تأكيد كفتاة في غزة تعاني من ويلات الحصار والعدوان المستمر في كل فترة زمنية من قبل الاحتلال، وأيضاً عادات وتقاليد المجتمع التي تجبر الفتاة على عدم عملها بحرية، فلا توجد فتاة في غزة تحصل على حريتها كامله حتى لو كانت صحفي، الحرية التامة لا وجود لها في القطاع، أنا هنا لا أتحدث هنا عن الدين واللباس، ولكنني أتحدث عن طبيعه العمل. 

فمثلاً عائلتي كانت ترفض في البداية أن أعمل في هذا المجال، وحتى دراستي جاءت بعد معاناة بقسم الاعلام في الجامعة، فأنا درست بثلاثة جامعات ولم أفلح بأي تخصص لأنني كنت أضع بعقلي وطموحي أن أصبح صحفية وأدرس هذا المجال فقط. 

في بداية المسيرات بدأت القلق أكثر على نفسي كصحفية خاصة أنني لا أعمل في الميدان، وعندما أرى زملائي الصحفيين والصحفيات يمارسن عملهن في أرض الواقع كنت أبكي بالفعل، وتحديت كل الصعوبات التي واجهتني حتى أنني أصريت على النزول لأرض الميزان رغم معارضة الكثيرين. 

بالفعل صممت على ذلك، ونزلت إلى أرض الميدان في 2017، في منطقة أبو صفية شرق جباليا شمال القطاع، وبدأت عملي لأول مرة بتغطية الأحداث وأنا أحمل الكميرا، لكي أوصل رسالتي ليست بالقلم فقط، بل بالصورة أيضاً. 
  تعرضت للعديد من الاصابات خلال عملي الميداني، حيثّ أصبت أكثر من 7 مرات بالرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية، وكنت في كل مرة أعود مرة أخرى لأكمل تغطيتي الاعلامية. 

 كيف ترين وسائل الإعلام وخاصة التواصل الاجتماعي؟ هل تخدم المجتمع الفلسطيني؟ 

في الحقيقة، جميع وسائل الاعلام تخدم القضية الفلسطينية وتخاطب العالم لانهاء هذا الاحتلال ليكون وطننا كما باقي الأوطان، نحن نريد ايصال رسالتنا إلى العالم، لأنّ فلسطين تستحق. 

أما عن المجتمع الفلسطيني، فوسائل الاعلام ذو حدين سلبةه وايجابية، فمن الجهة الايجابية هي تظهر قضايا مجتمعية للإعلام فتصبح قضايا رأي عام، ممكن أن تغير وتؤثر في الواقع الفلسطيني، ويحول هذه القضايا لصالح المجتمع، وهذا فعليا حدث أخيراً في قضايا قتل النساء، فأجبر القضاء الفلسطيني في قطاع غزة على أصدار قرار بشأن منح رخصة الزواج الآمن لكلا الزوجين، بأن يدخلوا مشروعاً يتم خلاله دراسة الحياة الزوجية والتعرف عليها ومن ثم الحصول على رخصة الزواج الآمن لتخفيف قضايا القتل والعنف ضد النساء التي ارتفعت خلال الفترة الماضية، وهذه مبادرة جيدة لوضع حد لهذه الجرائم، طبعا ناهيك العديد من قضايا الرأي العام التي تم تداولها بشكل ايجابي في المجتمع، فالرأي العام أوجد تعديلاً للكثير من الثغرات لهذه القضايا. 

وبخصوص سلبيات وسائل الاعلام فهي كثيرة تبدأ بالشائعات، فمجتمعنا الغزي أصبح بلد المليون صحفي، فالنشطاء والصحفيين أصبحوا يتبادلون الأخبار بطريقة خاطئة، والسبب يعود لعدم وجود مراقبة من قبل المؤسسات المعنية بالصحفيين أو حتى المؤسسة الأمنية داخل القطاع، فانتشار البلبة في الشارع الفلسطيني أصبح واضحاً بسبب هذه السلبيات التي تمارس من قبل بعض الصحفيين وغالبية النشطاء وخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فهناك أشخاص ليس لهم أي معرفة بمجال الاعلام ولكن عندما يعرف معلومة ما يقوم بنشرها دون التدقيق بها، وهذه كارثة، وأيضاً في قضايا العائلات ونشر أسرار الناس وخاصة الأسماء والصور، فهذا الأمر أصبح لا يطاق فعلياً ويجب وضع حد له من قبل المؤسسات المعنية، فالاعلام وسيلة لنشر المعلومة لتصل للجميع، ولكن ليس لنشر أسرار العائلات وفضحها عبر العام. 

بعد تعرضك لحادث الدهس الأخير.. هل كان هناك اهتمام من المؤسسة الاعلامية؟ هل هناك مؤسسة اعلامية معينة اهتمت واحتضنت الصحفية صافيناز وشجعتها بأن تستمر؟ 

يعني هذا الحادث كان فيصل في حياتي، في تاريخ 23/8/2020، تعرضت لحادث دهس أنا ووالدتي على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة، وتوفيت أمي بهذا الحادث وأنا تعرضت لإصابات بليغة وصلت لطريق الموت، حيثّ أعلن عبر وسائل الاعلام عن وفاتي أنا وأمي في البداية بسبب خطورة حالتي، ولكن تم إدخالي إلى غرفة العناية المركزة في مستشفى الأقصى، وغبت عن الحياة لعدة أيام، وبعدها تم إخراجي من العناية وناشدت عائلتي من الرئيس ورئيس الوزراء د.محمد اشتية للموافقة على تحويلي لإجراء عمليات في جسمي نتيجة هذا الحادث، واستجابت الحكومة بعد 13 يوماً لإخراجي من غزة إلى القدس. 

بالفعل خرجت إلى مستشفى المقاصد وأجريت عمليات جراحية بتاريخ 5/9/2020، في يدي اليمنى ورجلي اليسرى والحوض، وعدت إلى القطاع بعد 3 أسابيع، ومكثت في الفراش ولا زلت نتيجة هذا الحادث. 

كنت أتوقع أن تتابع المؤسسات المعنية بحقوق الصحفيين لحالتي حتى آخر نفس، وكان هذا كل ما يدور في ذهني صدقاً، ولكن خذلوني للأسف، وبعد 5 أشهر من الحادث لم يقم أحد بزيارتي للاطمئنان على حالتي الصحية، ولم أرى أي مؤسسة تعني بحقوق الصحفيين لتقول لي أعظم الله أجرك بوفاة أمك، وأنا هنا أتحدث عن رأي الهرم نقابة الصحفيين والمكتب الإعلامي الحكومي، فكتبت حينها منشوراً عبر صفحتي على فيسبوك، عاتبت بها نقيب الصحفيين د.تحسين الأسطل الذي لم يزورني للاطمئنان على صحتي ولكنه زار زميلة صحفية تعرضت لحادث ما مع الأمن في غزة شرق قطاع غزة وقام بزيارتها على الفور، فكانت هذه الزيارة بمثابة قهر بالنسبة لي، فما الفرق بيني وبينها وما الذي أجبرهم لزيارة صحفية لم تتأذى وترك صحفية وصلت للموت دون الاطمئنان على صحتها. 

وعندما كتبت هذا المنشور بعدها بأيام تواصلوا معي في نقابة الصحفيين وقالوا لي أنهم يريدون زيارتي حينها أنا قررت رفض استقبالهم بالفعل، ولكن أشقائي طلبوا مني الموافقة على استقبالهم من باب الاحترام والأدب، فوافقت وقالوا لي سيأتي نقيب الصحفيين وآخرين للزيارة، وعندما جاء يوم الزيارة من زارني هما زميلتان فقط دون حضور النقيب تحت حجة أن لديه عمل مهم جدا.. يبدو أنه أهم بالفعل من زيارة صحفية تعرضت لحادث مميت. 
أما بالنسبة للمكتب الاعلامي الحكومي، لم يقم أي شخص أو مسئول لزيارتي أو الاطمئنان حتى هذه اللحظة، فلم أرى شخصاً من المكتب يقول لي سلامتك أو رحم الله أمك.. للأسف الشديد. 

ولكن هناك زيارة دائمة من قبل زميلاتي في أمد بتوصية من مديري الأستاذ حسن عصفور، الذي وقف إلي جانبي وساندني لدرجة لا توصف حقاً لا أستطيع وصف هذا الرجل، كما زارني بشكل دائم الأخوة في التيار الاصلاحي لحركة فتح ووقفوا إلى جانبي بالفعل لأنني أعمل أمين سر المكتب الصحفي وسط قطاع غزة، وأنا أشكرهم لوقفتهم المستمرة حتى اللحظة معي. 

وأريد أن أقول في هذا المقام، أنني لن اسامح لا نقابة الصحفيين ولا المكتب الإعلامي الحكومي على تقصيرهم معي، هم كسروا بخاطري فعليا وكسروا كل قواعد الانسانية معي، وللعلم أنا متصالحة جداً مع الجميع، ولدي علاقات ممتازة مع كافة المؤسسات والتنظيمات، ولا أتعامل في الصحافة بالألوان أنا أتعامل بالمعاملة بالمثل فقط من يحترمني أحترمه. 

كيف ترين حاضر الصحافة الفلسطينية.. وهل تكريم المؤسسات منصف للإعلاميين؟! 

للأسف حاضر الصحافة سيئ، فقد أصبحت الصحافة حزبية في فلسطين، نتعامل على اللون والتنظيمات، فمثلاً المكتب الحكومي يتعرف على الصحفيين المختصين بحماس ونقابة الصحفيين تتعرف على الصحفيين المختصين بفتح، لذلك لا بد أن تتغير سياسة هذه المؤسسات. 

أما بخصوص التكريمات، أنا من ضمن الصحفيات التي تكرموا كثيراً بعد عدوان مايو 2021 على قطاع غزة أو حتي خلال عملنا في مسيرات العودة، ولكن هناك انحياز وظلم كبير لصحفيين تعرضوا لانتهاكات واصابات وكان لهم بصمة في الميدان خلال السنوات الماضية، دون أن يتم تكريمهم أن تقديرهم من أحد.
 
ما هو أكثر موقف أثر في صافيناز كـ إنسانة بشكل عام و كصحفية بشكل خاص؟ 

كـ انسانة.. أكثر موقف أثر في هو الحادث الأخير الذي تعرضت له ووفاة أمي، هذا الحادث قلب حياتي رأساً على عقب صدقاً، نفسياً وجسدياً وصحياً، خاصة في هذه الفترة بسبب تدهور وضعي الصحي وعدم مساندتي من قبل المؤسسات المعنية بحقوق الصحفيين، خاصة أنني لا أستطيع المشي هذه الفترة ولا أستطيع ممارسة حياتي الطبيعية منذ أكثر من عام و5 أشهر.

قدمت مناشدات كثيرة، وتحدثت مع مسئولين وأرسلت لهم عبر صفحاتهم على فيسبوك ووتس أب، مثل حسين الشيخ الذي ناشدته كثيراً بأن يقوم بالتنسيق لي فقط لا أريد منه سوى إخراجي من غزة إلى مستشفى المقاصد وفي نهاية المطاف قام بحظري على واتس أب دون الرد على مناشداتي، وناشدت د.محمد اشتية أيضاً دون جدوى، ووزيرة الصحة د.مي الكيلة، قدمت مناشدتي لكافة التنظيمات بما فيهم اسماعيل هنية ولم يعبرني أحد، وأرسلت لنواب في الكنيست الإسرائيلي مثل محمد بركة وأحمد الطيبي ولم يحركوا ساكن، وبالنسبة لنقابة الصحفيين حدث ولا حرج عن المناشدات فأنا وصلت إلى مرحلة أتمنى الموت ولا أقدم مناشدتي لأي أحد، بسبب الاذلال الذي تعرضت له، كنت أتوقع خلاف ذلك والله على ما أقول شهيد، خذلوني جميعهم لا سامحهم الله.
 
بيوم المرأة ماذا تقول صافيناز للمرأة بكل مكان.. وللصحفية بشكل خاص؟ 

​​رسالتي للمرأة الفلسطينية، كل عام وهي بخير، كل عام وهي ضوء ينير سماء فلسطين فهي ليست نصف المجتمع بل هي كل المجتمع، وفلسطين لن تكون من غير المرأه الفلسطينية التي تدافع وتكافح وتحمل الحجر قبل الرجل، فالمرأة الفلسطينية تختلف عن كل نساء العالم، فهي امرأة تقدّر وتوضع داخل العيون، امرأه تستحق أن تكرم في المحافل الدولية على صبرها وصمودها وتحملها للمتاعب والجرائم. 

أما رسالتي لزميلاتي الصحفيات،، كل عام وهن نبراساً في سماء الإعلام الفلسطيني. 

في ظل تغني المؤسسات وخاصة النسوية في يوم المرأة صحفية تتعرض لقصف منزلها و للموت المحتم وتفقد والدتها بحادث سير .. لا مؤسسة اعلامية تحتضن ولا مؤسسة نسوية تهتم!!!

بالفعل هذا ما حدث.. لم يتحدث معي أي مؤسسة نسوية في قطاع غزة أو تطمئن علي نهائياً لم أرى حتى هذه اللحظة أي منهم يقول لي حمدا لله على السلامة أو يقدم لي التعازي بوفاة أمي، لقد خذلوني هم أيضاً. 

كلمة أخيرة للصحافة في الشارع الفلسطيني.. ماهي رسالة صافيناز الصحفية لمن يعمل بالصحافة من حيث المصداقية والموضوعية في نقل الأحداث؟ 

اشتغلوا بأمانة، دون الصعود على ظهر الناس خاصة في القضايا المجتمعية، كونوا فقط نبض رسالة يوصل الحقيقة ويكشف جرائم الاحتلال أمام العالم، اجعلوا لكن بصمة في مجتمعكم من خلال هذه الرسالة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط