أمد/ غزة : حيا صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، صمود شعبنا الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة في وجه الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة من اقتحامات يومية للمستوطنين لباحات المسجد الأقصى بحراسة شرطة الاحتلال ومنع المقدسيين من الصلاة فيه وطرح الاحتلال مشروع تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، وهدم منازل عدد من المقدسيين وفرض قوانين عنصرية على أهالي القدس.
جاءت تلك التصريحات خلال مشاركة وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية، اليوم الأحد، في مسيرة جماهيرية حاشدة دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة نصرة لمدينة القدس، انطلقت من مفترق السرايا وحتى ميدان الجندي المجهول بمدينة غزة، رفعت خلالها الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل الفلسطينية ويافطات تدعو للوقوف إلى جانب ابناء شعبنا الفلسطيني في القدس وتوفير مقومات الصمود لهم.
وشدد ناصر على أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تسابق الزمن وتستغل انشغال العالم بالصراعات العربية الداخلية وتشكيل التحالف الأمريكي الدولي الإقليمي الجديد للتصدي للإرهاب وتنظيم "الدولة الإسلامية"، لتهويد القدس وتكثيف الاستيطان في الضفة الفلسطينية، إضافة لمصادرة الأراضي لصالح الاستيطان الغير شرعي.
وأدان الصمت العربي والدولي للجرائم الإسرائيلية التي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب بحق أبناء شعبنا في الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة وقطاع غزة، داعياً ابناء شعبنا وقواه الوطنية إلى تكثيف التحركات الشعبية لنصرة القدس ودعم صمود اهلها.
وطالب بتصعيد المقاومة في وجه الاحتلال والاستيطان وتعزيز صمود المقدسيين والتوجه للأمم المتحدة لتجريم الاحتلال ووقف الاستيطان.
ودعا القيادي في الجبهة الديمقراطية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى التعاطي بآلية جديدة مع ملف القدس ووضع إستراتيجية خاصة للمدينة بما فيها توفير مستلزمات صمود أبناء شعبنا في القدس والتصدي لمشاريع الاستيطان والتهويد التي باتت تهدد عروبة مدينة القدس ومستقبلها، والعمل على توفير الحماية الدولية لشعبنا في الضفة الفلسطينية والقدس وقطاع غزة في مواجهة الأعمال العدوانية الإسرائيلية.
وطالب القمة العربية التي ستنعقد على مستوى وزراء الخارجية العرب الأربعاء المقبل بضرورة بحث ما يجري في مدينة القدس من اعتداءات إسرائيلية يومية ضد المواطنين ومقدساتهم.