تاريخ النشر: 2020-09-02 | 20:07
تاريخ النشر: 2020-09-02 | 20:07
غزة: أعلن المتحدث باسم داخلية حماس بغزة إياد البزم ،مساء يوم الأربعاء، ابقاء حظر التجوال في محافظتي غزة والشمال حتى صدور تعليمات جديدة، وتمديد حظر التجول لـ48 في محافظات الوسطى وخانيونس ورفح.
وأضاف البزم: سيتم زيادة تشديد الإجراءات في محافظة شمال غزة، حيث سيتم إغلاق الشوارع الرئيسة المؤدية للمحافظة أمام حركة المواطنين، في ظل ازدياد أعداد الإصابات فيها، لافتا إلى شارع صلاح الدين فقط سبقى مفتوحاً للحركة الضرورية، والطارئة التي تُقدرها الأجهزة المختصة ميدانياً.
وجدد التأكيد على المواطنين بالتزام بيوتهم خلال حظر التجوال، واتخاذ إجراءات السلامة، وارتداء الكمامة عند التحرك الطارئ والضروري.
وأوضح البزم، أنه تم السماح للصيادين بمزاولة عملهم في بحر غزة، مع اتباع ضوابط وإجراءات السلامة والوقاية.
وحذر من حالة التراخي في الالتزام بالإجراءات الوقائية التي تم رصدها في بعض المناطق، مما يساعد في انتشار الإصابة بالفيروس بين المواطنين، وإن ذلك سيدفعنا لاتخاذ مزيد من الإجراءات.
من جهته، قال المتحدث باسم صحة حماس أشرف القدرة، إن التفاوت في درجة التزام المواطنين بدأ ينعكس على عدد الإصابات بفيروس كورونا في الازدياد في المناطق غير الملتزمة والانخفاض في المناطق الملتزمة.
وأوضح القدرة، أن ازدياد تسجيل الإصابات بفيروس كورونا في قطاع غزة، والتي بلغت 83 إصابة خلال الساعات الماضية ،يؤكد اننا امام تصاعد في منحنى تفشي الوباء محذرا من أنه ينبئ بأن الحالة لم يتم السيطرة عليها بعد وان لم تتضافر الجهود فستكون المآلات وخيمة.
وشدد أننا امام فترة حساسة والنتائج خلال الأيام القادمة ستظهر مدى نجاعة الإجراءات التي نقوم بها ومدى التزام الموطنين بالضوابط.
وأشار القدرة إلى أنه من خلال المتابعة وجدنا ان شريحة مقدرة من الموطنين ملتزمة بالضوابط والاجراءات لها كل الشكرو التقدير وهم جزء من كسر حلقات التفشي , لكن بالمقابل هناك شريحة لازالت غير ملتزمة وهي ستكون بوابة العبور نحو التفشي الأكبر ان لم تلتزم.
وبين أن التفاوت في درجة التزام المواطنين بالإجراءات بدأ ينعكس على أعداد الإصابات بالانخفاض في المناطق الملتزمة و بازدياد في المناطق غير الملتزمة , وعليه لن يتم التعامل مع كافة مناطق قطاع غزة بنفس الدرجة وسيعتمد ذلك على عدة مؤشرات وعلى رأسها عدد الإصابات المسجلة ودرجة الالتزام.
وأكد القدرة، أن تزايد اعداد الإصابات واتساع رقعتها ينذر بخطورة الأيام القادمة وتضعنا امام مسئولية مجتمعية كاملة تتضافر فيها الجهود من اجل احتواء هذه المرحلة من تفشي الوباء بمزيد من الحذر والالتزام.
وطالب الجميع بان يكون جزءاً من حالة الضبط حتى نستطيع ان نخرج من عنق الزجاجة ونكسر سوياً حلقات التفشي.