تاريخ النشر: 2017-07-02 | 18:11
تاريخ النشر: 2017-07-02 | 18:11
أمد/غزة: قال مدير عام الصيدلة في وزارة الصحة بغزة منير البرش، "يجب أن يكون هناك توريد فوري وسريع للدواء من مخازن رام الله ونابلس لغزة وذلك من أجل منع انهيارات قادمة في المنظومة الصحية الموجودة".
وحذر البرش خلال حديثه للرأي من أن مخزون الدواء في مشافي غزة بدء يتضائل وحتى اللحظة لم يتم التوريد مطلقًا من الضفة ولا حبة دواء بالعكس هناك أدوية ورد الشق الأول منها "الأنبولات والنيدل" ولم يورد الشق الثاني .
وشدد على أن يجب توريد الدواء بأسرع وقت ممكن، وذلك لعدم جواز أن يرتهن الشعب إلى قرار سياسي ظالم وأن تتوقف حياة المرضى على منكفات سياسية يراد بها تركيع غزة وأهل غزة.
وأشار البرش إلى أن المخزون الدوائي بدأ يتضائل من مخازن وزارة الصحة بغزة وذلك بسبب عدم التوريد من الضفة وهذا أثر على الدواء الموجود في المستشفيات، وبدأت الخدمات الطبية تنهار تدريجيًا ومنها السرطان وحضانات الأطفال والقسطرة القلبية والقلب المفتوح.
وأضاف "إن أسلوب وقف الدواء عن هذا الشعب وأن يمنع أبنائه من الحق في العلاج الذي كفلته القوانين الدولية وهو أسلوب غير حضاري ومن أخس الأساليب التي مورست ضد أي شعب تحت الاحتلال".
وتابع البرش "تواصلنا مع العديد من المؤسسات الدولية وبعض المانحين الذين يحاولوا أن يرسلوا بعض الأدوية في هذه اللحظات الحرجة لكن هذا أمر غير كافي ولابد من تدخل سريع من قبل منظمة الصحة العالمية وتبني حالات غزة جميعها وموازنتها الدوائية كاملة".
ونوه إلى أن بقاء هذا إدخال الدواء لغزة رهن قرار سياسي هو ظلم كبير يقع على غزة وعقاب جماعي لأهلها.
وقال البرش "إن الذي يريد أن يدخل السياسة في صحة الناس هو انسان ظالم لأن صحة الناس مكفولة للجميع ولا يجب أن تدخل في منكفات سياسية، ومن حق كل فلسطيني أن يحصل على الدواء بعيدًا عن أي شرط أو مناكفة سياسية".
وأوضح أن نصيب غزة من المناقصة العامة للأدوية 40% بينما نصيب الضفة 60% وفي السنوات الماضية كان ما يتم توريده هو 17% من مستحقات غزة الدوائية .
ويذكر أن وزارة الصحة برام الله قد أوقفت توريد الدواء من مستوداعاتها بالضفة لغزة منذ قرابة الثلاثة أشهر.