تاريخ النشر: 2020-03-11 | 13:37
تاريخ النشر: 2020-03-11 | 13:37
رام الله: وجهت الصحفية ريم أبو لبن، رسالة إلى وزارة الصحة برام الله عقب إبلاغها عن اشتباهها بأعراض الكورونا على صديقتها وسوء معاملة المستشفى مع الحدث، مشيرةً إلى أنها لا تقلل من جهودهم.
وكتبت أبو لبن، على حسابها الخاص على "فيس بوك":" ذهبت بنفسي كي ابلغ طوارئ مستشفى رام الله بمرض صديقتي امتياز المغربي، والحمد لله بينت النتائج إنها سلبية".
وأضافت: "طلب مني الطوارئ احضارها بنفسي، فردت على أحد الأطباء إذا أصبت لا سمح الله، ستتحمل انت مسؤوليتي، فقال لها نعم اتحمل".
وتابعت: "اتصلت بواسطة ابعتلها سيارة اسعاف تقلها من منزلها إلى مستشفى رام الله، وبعد ان ابلغتهم باني صحفية، وتدخل مليون شخص لنقلها، تفاجئت بأن المسعف بطلب منها دفع 200شيكل".
وأردف أبو لبن: "بعد مفاصلة صديقتي على الدفع "في الأيام العادية باخد 100بس انتي عارفة الوضع"، منوهةً إلى أن سيارة الإسعاف من الهلال، ولكنهم ارسلو إسعاف خاص".
وأكملت قولها: "أنتم تقولون هناك جهوزية، في حين أن طوارئ مستشفى رام الله ما كان عندهم اسعاف لنقل صديقتي قائلين نحن ليس لنا دخل، ويا ريتهم كمان بردو على الرقم المجاني للطوارئ روحو على الهلال، والهلال بفاصل بسعر سيارة الإسعاف".
وأشارت في رسالتها: "غير ذلك صديقتي تقول بأنه قد تم توقيعها على اوراق داخل المستشفى واثناء حصولها على الأبرة على الدفع في وقت لاحق، وكل شوي يسحبو منها مصاري، والادهى انه الورقة غير مذكور فيها اي معلومات أو أرقام".
وتساءلت أبو لبن:" شو هالاستخفاف في حياة وعقول المواطنين؟ فحص الكورونا أليس مجاني؟ هكذا تتعاملون مع المرضى؟ هذه هي الجهوزية ؟ غير ترك المريض لساعات دون ماء أو طعام".
وأكدت أنها لا تنذكر هذه التفاصيل من باب الجلد أو تخويف الناس، وإنما ليتم محاسبة كل من يستخف بحياة أي مريض.
وقالت:" المرض مش مزحة والتعامل معاه يجب أن يكون بدرجة عالية من الاهتمام".
وفي ختام منشورها قالت:" أحد الأطباء ولن اذكر اسمه، اتصل بي بعد وقال لي لا نستطيع ارسال سيارة اسعاف، نريد ان نتحدث مع المريضة كي اقيم حالتها، إذا بتحتاج سيارة إسعاف أم لا؟، فقلت له صديقتي مش قادرة تتنفس مش قادرة تحكي، فقال لي لا يوجد سيارة إسعاف تطلع، وسألته كما سألت الطبيب السابق: سأحضرها هل تتحمل نتيجة اصباتي، قال نعم اتحمل".
من جهتها، كتبت امتياز المغربي على "الفيس بوك": "يوم الثلاثاء تم الاشتباه بأنني مصابة بفايروس كورونا لأنني كنت اعاني من ضيق في التنفس، والتهاب في الرئتين، وبعد أن تم فحصي جاءت النتائج بعد 7ساعات بأنني لا احمل هذا الفايروس".
وشكرت صديقتها مليحة نصار التي انتظرت امام بيتها مدة ساعة ونصف كانت تحاول فيها التنسيق مع الإسعاف الفلسطيني، وكانت معي خطوة بخطوة وهي من أعادني إلى منزلي بعد أن ظهرت نتائج الفحوصات التي اثبتت انني غير مصابة.
كما شكرت الإعلامية ريم أبو لبن، التي منذ أن عرفت انني أعاني من ضيق في التنفس والتهاب رؤي وقامت بعمل اتصالات عديدة كي يتم نقلي إلى المشفى وكانت معي، واعترضت على بعض التصرفات هناك وهي من احضر لي ساندويش لان المستشفى لم تقدم لي أي شي بقيت ملقاة على السرير كل تلك الساعات"، موجهة التحية العديد من الأصدقاء على دعمهم، ومساندتهم لها.