تاريخ النشر: 2017-09-25 | 20:51
تاريخ النشر: 2017-09-25 | 20:51
أمد/ تل أبيب: قال يوني بن مناحيم، محلل الشؤون العربية في الإذاعة العبرية العامة، اليوم الاثنين، في مقال له بموقع "نيوز وان" الاخباري العبري، إن المصالحة بين فتح وحماس لها أضرار وفوائد بالنسبة للمصالح الأمنية والسياسية الإسرائيلية.
وتابع الصحفي الإسرائيلي، أن حركة حماس ترفض التخلي عن سلاحها، وهو ما سيؤدي بالطبع إلى ضرورة أن تحدد تل أبيب موقفها من هذا الأمر، إذا سارت المصالحة في طريقها بشكل جيد.
وأوضح، أن القيادة الجديدة لحركة حماس نجحت في خلال الأربع شهور الأخيرة في إظهار براجماتية غير مسبوقة، وإحداث تحول في العلاقات مع مصر التي رأت بها عنصرا يساعد الإرهاب ضد الحكومة.
وأشار بن مناحيم إلى أن الهدوء الأمني في القطاع وفي شمال سيناء أصبح مصلحة مشتركة بين مصر وحماس، خاصة وأن حماس انفصلت رسميا عن جماعة الاخوان وهو ما وفر لها مجال مناورة أوسع أمام الدول العربية التي تخشى من تلك الجماعة التي تتوغل وتعمل ضد النظم العربية.
ويلفت، إلى أن مصر وإسرائيل لا يريدان رؤية آلاف الصواريخ في أيدي حركة حماس، كما أن مصر تريد أن يكون لدى حماس قوة عسكرية مدربة قادرة على حفظ الحدود وتمنع تهريب الارهابيين والسلاح إلى شمال سيناء.
أما المصلحة الإسرائيلية فهي الحفاظ على الهدوء في غزة، مع ضرورة الحيلولة دون تعاظم القوة العسكرية لحركة حماس وتطوير أدوات حرب جديدة تهدد قلب إسرائيل.
وأكد بن مناحيم، على أن إسرائيل لا ترغب في اسقاط حماس لأنه لا يوجد قوة أمنية فلسطينية أخرى يمكنها أن تحل محلها في القطاع، كما أن تل أبيب غير مهتمة بإحداث فوضى أمنية في القطاع تؤدي إلى تجدد إطلاق الصواريخ على إسرائيل، بدون وجود مسؤول عن القطاع يمكنه أن يدفع الثمن في حالة إطلاق تلك الصواريخ.